“شباب العدل والمساواة” يطالب بمنع إنشاء الأحزاب الدينية فى تعديل الدستور وفصل الدين عن السياسة

“شباب العدل والمساواة” يطالب بمنع  إنشاء الأحزاب الدينية فى تعديل الدستور وفصل الدين عن السياسة
حركة شباب العدل والمساواة المصرية

المدار:

قدمت حركة شباب العدل والمساواة «المصرية الشعبوية» عدة طلبات للجنة تعديل الدستور، وأكد بيان الحركة “أهم المواد التي تقدمت الحركة بطلب تعديلها للمرة الثانية هي منع إنشاء الأحزاب الدينية، والسماح بحرية تكوين المنظمات السياسية بجوار الأحزاب والجمعيات الأهلية ، فنطالب بإلغاء الأحزاب ذات المرجعية الدينية ،وهو مطلب قانونى وارد فى القانون رقم 40 لسنة 1977 ،خاصة إن إنتهجت الأحزاب الدينية منطق من ليس معنا فهو ضدنا وأن يُمنع إستخدام أي شعار ديني في أية ممارسة سياسية ،ومنع الحملات الإنتخابية من المساجد ،ولابد من إعداد دستور يحافظ على الدولة المدنية ،وأكد البيان أن دستور 71 يمنع تشكيل الأحزاب على أساس دينى، لأن ذلك يعنى إبطال وإفراغ المواد الخاصة بالمواطنة من مضمونها ويفتح الباب أمام التمييز بين المواطنين على أساس الدين، وقال أن الأحزاب الدينية عامل رئيسى فى شق صف الشعب المصرى إلى فريقين أحدهما يرى أنه يدافع عن الشريعة، ويرى فى ممارسات الأحزاب الأخرى هجوماً على الإسلام.

وأكد بيان الحركة الصادر صباح اليوم أن “أي حزب سياسى لا علاقة لة بالدين ، وھو يمثل الفكر السياسى لأصحابه ولا يمثل المسلمين ،وهناك فارق بين العمل الدعوى والعمل السياسى ،والشعب المصرى متدين بطبعه ،والإسلام مصان فى مصر، ولا يجوز إستغلال الدين من أجل تحقيق مطامع الوصول إلى السلطة ،ومن يريد أن يكون وصي على الدين يجب أن لا يكون حامل لأي وسيلة إكراه ،بل يلزم أن لا تكون السلطة الدينية (التشريعية) ممسكة بزمام السلطة التنفيذية (رئيس الجمهورية والحكومة) ، ومن الضرورة وضع نصوص فى الدستور الجديد تؤكد على مبدأ الفصل بين السياسة والدين ، لأن المتحدث الوحيد باسم الله عز وجل هو النبي محمد (ص) وحده، أما ما يقال من غيره من بعده بشأن الاسلام فهو تعبير عن فهم القائل، ومجرد رأي يقبل الصواب أو الخطأ، لأنه لا أحد بعد النبى محمد (ص) يمثل رب الإسلام على الأرض، والإسلام يؤكد أن كل ابن آدم خطاء، فيجب التفرقة بين العبادات التي هي محل إيمان ، وبين حياتنا ومعاشنا الدنيوي الذي يحتاج إلى تطور ثقافي وقيمي يناسب حداثة المجتمع حتى تبدأ قاطرته بالعمل والحراك، لكن صب الدين في قولبة الغيبيات هروب من مواجهة الحياة ،وصب العلمانية في التركيز على الدنيا دون القيم الإنسانية والأخلاقية الراقية هو قمة البرود والجفاء الروحي .”

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *