عندما تتحول إشارة مرور إلى دولة

عندما تتحول إشارة مرور إلى دولة
PBImg

بقلم/ محمد فتحى:

من كثرة الأشتباكات فى البلد أصبح لا يخشى الدم إلا رجال الأسعاف، فلقد ودعنا الحانوتى المُنتخب ليأخذ لقب الحانوتى المعزول، ومن كثرة بركاته محبوس وسيرته حاضرة، فلقد غيرنا شعار “واعدوا” إلى “واخربوا” فعندما يشتد عود الصبى، يستمع إلى قاعدة أجداده.

على الحاكم الذى ينتمى إلى جماعتنا أن يترك ( الشارد ) منصوب و محل الحانوتى مفتوح، لكى نُحول الشعب من مُنتج إلى شعب يُقدم العزاء، اللهم كتر الشهداء والمصابين لحماية الدين والإسلام، والقيادات فى البيت بتاكل حمام .

فى الأيام القليلة القادمة سوف يتم إعلان أستقلال إشارة رابعة العدوية لتخرج من السياق القاهرى، و تدخل إلى السياق الحجرى، فلا تتعجب عندما تَمُرّ من بين السرايات، وترى الجوارى والجمال، كما سيتم نقل محل عصير ( حنا ) ليكون مقر الخلافة بقيادة أمير المؤمنين محمد بن البلتاجى، و كرم الله وجه عصام أبى العريان وستنقسم الخلافة إلى (ورديات).

الوردية الصباحية لتعليم سفك دماء الدول المجاورة، والوردية المسائية توعية بالقضاء على الجيش المصرى، الذى إنقلّب ووقع زرع بصل، وقام نَفض هدومه ورجع إلى ثكناته.

وبطل تمشى بحنية ليقوم زلزال .. فهُم يتوعدن للمصريين ولسيناء الحبيبة بزلزال إرهابى مدمر فالذى فقد الخريطة الإستراتيجي ( حماس ) يتحول إلى قيادى فى (رابعة العدوية) فربط الأسماء مع بعض ستكتشف بإننا نتعامل مع أناس متابعون لأفلام الأكشن على الطريقة الإسلامية، فأنا أخشى من التكنولوجيا وناطحات السحاب وأقولها علناً الناطحات حرام شرعاً.

لكن إذا تم إستخدامها أستخدام صحيح لنصرة الدين فالضرورة تبيح المحظورات، لذلك إذا تم قنص المصريين من فوق اسطح النطحات فهذا حلال و يجوز .

أستمروا فلقد وفرتوا وقت قياسى لجعل الشارع أن ينفر من أفعالكم وكلام السابق الذى يخرج من المعارضين بات حقيقة واقعة ملموسة للمواطن البسيط الذى أعتقد بأنكم سترعوا الله فيه و فى بلده فاكتشف بأنكم تراعه مصالحكم ومصالح الجيران لذلك أُطالبك بالأستمرار فى العميان.

لعل الوسطي يبان وبكدا المقال أنتهى وختامه، نضف عقلك وطول ما الإشارة تعطى الضوء الأخضر للإرهاب لن تقوم لك دولة فلا يُعقل أن تتحول إشارة مرور إلى دولة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *