معلموا اللغة العربية باسيوط يطالبون بلقاء الوزير ومستشاري اللغة

معلموا اللغة العربية باسيوط يطالبون بلقاء الوزير ومستشاري اللغة
وزارة-التربية-والتعليم2

أسيوط- سحر محمد:

طالب معلموا اللغة العربية بأسيوط بعقد لقاء مع وزير التربية والتعليم ومستشاري اللغة العربية عبر شبكة الفيديو كونفرنس لتوضيح مدي صحة أو خطأ الشائعات المنتشرة عن هيمنة أحد دور الطباعة الخاصة الشهيرة علي المنهج الجديد لأولي ثانوي وامتناعها عن تسليم الكتب المتضمنة مناهج جديدة للمدارس.

أوضح خالد المصري رئيس وحدة التدريب والجودة بمدرسة ناصر الثانوية العسكرية أن كتب المناهج الجديدة يفترض أن تكون لدي المدرسين قبل بدء الدراسة بشهران علي الأقل لاستيعابها لأنه لا يعقل أن يستذكروها مع الطلبة فضلاً عن الضرورة الحتمية لإجراء حلقاء نقاشية وتدريبات حول المنهج الجديد مع المدرسين عبر شبكة الفيديوكونفرنس والمنتشرة بجميع المحافظات قبل الدراسة بشهران وهو ما لم يتم بعد خاصة وما يحتويه المنهج الجديد الذي لا يعرفه أحد ويطبق نظم تعليمية جديدة لأول مرة مثل تطبيق الحقيبة المقرؤة والتي تطلب تناول كيفية تدريسها وتقويم الطلاب عليها.

وأضاف خالد المصري كان بإمكان وزارة التربية والتعليم أن تضع المنهج الجديد عبر كتب bdf في موقع وزارة التربية والتعليم ولكن للأسف هذا لم يحدث وما زالت المناهج القديمة هي الموجودة في ظل انتشار شائعات احتكار لمعلومات المنهج الجديد لدي أحد دور النشر والطباعة الخاصة الشهيرة بحيث تحتكر أول كتب خارجية لها لأنه لا يعرف أحد بالمنهج حتي بدأ الدراسة سوي هذه الدار.

وأضاف أحمد سيد إبراهيم معلم لغة عربية بمدرسة الجامعة الثانوية أن مسألة تغيير المناهج من النادر حدوثها للدرجة أن بعض مناهج اللغة العربية هي ذاتها منذ عقود طويلة ماضية وعندما يتم تغيير المنهج فالأمر يحتاج تأهيل المدرسين عليه واستيعابهم لمحتواه وهو ما يتطلب تطبيق القانون في وجود كتب المنهج معهم قبل الدراسة بشهرين وكذا عقد التدريبات اللازمة عبر شبكات الفيديو كونفرنس مع مستشاري اللغة العربية بالوزارة.

وأشار إيهاب عباس مدرس اللغة العربية بمدرسة خديجة يوسف الثانوية وآخرون أن نظام الحقيبة القرائية غامض ويحتاج الكثير من المناقشة والتدريب عليه حتي يمكن تطبيقه بنجاح في المدارس وهو ما لم يتم بعد رغم أنه لم يتبقي لبداية العام الدراسي أكثر من 6 أسابيع منوهاً أما عن الكتب الجديدة فهي لم تطبع ولم توزع للمدارس ومصيرها غامض أي من المتوقع أن لا تصل للمدارس إلا مع بداية العام الدراسي وهو ما يعد مشكلة كبيرة لدي المدرسين في مناهج لا يعلموها ولم يتدربوا عليها.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *