الداخلية تحصر تلفيات انفجار قسم اول المنصورة

المنصورة ريم حبيب :

حصرت قوات الامن بالدقهلية التلفيات التى نجمت عن انفجار بقسم اول المنصورة وكانت الخسائر باحتراق سيارتان امن مركزى وسيارتان ملاكى وكسر الباب الخلفى لمديرية امن الدقهلية الذى يضم داخل العهده والزخيرة، فيما قامت قوات الامن المركزى بمحاصرة المنزل المجاور لقسم اول ومسحر المنصوة القديم المجاور له والذى تم القاء الجسم الغريب منه.

يذكر انه لم يتم القبض على احد ولم يتم سرقة العهده او الزخيرة  من المديرية والجدسر بلذكر ان مستشفى الطوارئ بجامعة المنصورة استقبلت منذ قليل 14 مصاب منهم 12 مجند و2 مجهولين ، فى احداث انفجار قسم اول المنصورة الموجود بمحيط مديرية امن الدقهلية .

حيث استقبلت كلا من المجند احمد محمد وعباس محمد عباس وحسان سامى انور واحمد المتولى سمرة واحمد عادل ابراهيم وثروت عبد السميع محمد ومحمود محمد احمد ومحمد سعد عبد الرءوف ومحمد رضا عبد المقصود وحسين حامد حسين اعمارهم من 21 عام الى 22 عام مجندين بقسم اول المنصورة ، وكذلك اصابة المواطن محمد السيد محمد واحمد نبيل احمد مجهولى الهوية ، وبالمصابين 2 حروق من الدرجه الاولى وتم ادخالهم الى العناية الفائقة بالمستشفى وتراوحت الاصابات الاخرى بحروق من الدرجه الاولى والدرجه الثالثة وحاليا  زاد عدد المصابين الى 19 كما حاصرت قوات الامن بالدقهلية مسرح المنصورة القديم الموجود بمنطقة العباسى امام مكان الانفجار لقسم اول المنصورة ومحيط مديرية امن الدقهلية ، وذلك لوجود الشخص المتسبب فى الانفجار داخله قبل ان يتمكن من الفرار .

واكد مصادر امنية بان الشخص الذى القى القنبلة اخوانى وقام بحدفها من اعلى المبنى على داخل قسم اول المنصورة ، وحاول الفرار ولكن اصحاب المحلات التجارية قاموا بالامساك به قبل الهروب ومحاصر الان داخل المسرح وسط القاءقنابل غاز مسيله للدموع من قوات الشرطة .

وقالت احدا  شاهدات العيانانالوضع الامنى كان مستتب من بعد الافطار  الى الساعه الحاديه عشر والنصف وكانت الاسواق مزدحمه  والحركه التجاريه رائجه حيث ان مدرية الامن بشارع البحر يقع خلفها شارع بورسعيد وشارع العباسى والسكه الجديده  وتعتبر هذه الشوارع من اكبر واضخم الشوارع التجاريه يقع بها ايضا الكثير من العيادات والمراكز الطبيه  وانهم بهذا الحادث لم يصب المجندين فقط بل قطع بارزاق المئات من المحلات والباعه ونحن فى موسم تجارى معا اقتراب العيد .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *