جنازة عسكرية للشهيد أيمن الجرم والزغاريد والهتافات كانت فى استقباله

جنازة عسكرية للشهيد أيمن الجرم والزغاريد والهتافات كانت فى استقباله
جنازة جنود صهاينة

المنوفية- محمود الصاوى:

شيع الآلاف من أهالى قرية كفر طبلوها التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية فجر اليوم الاثنين جنازة الشهيد مندوب الشرطة أيمن الجرم والذى استشهد أثناء تأدية عمله بقسم شرطة العريش وسط هتافات “لا إله إلا الله الإخوان أعداء الله، ولا إله إلا الله الشهيد حبيب الله، ويا نجيب حقهم يا نموت زيهم”.

حيث وصل الجثمان مسجى على سيارة الإطفاء وبحضور عدد من قيادات الأمن بالمنوفية ومأمور مركز تلا وعدد من اللواءات وزملائه من العاملين بقسم شرطة العريش، قبل الفجر بدقائق، واستقبلت سيدات القرية الجثمان بالزغاريد والهتافات “يا شهيد نام وارتاح واحنا نكمل الكفاح”، كما استقبلة الآلاف من أهالى القرية والقرى المجاورة، وقامت قوات الأمن بفرض كردون أمنى حول المسجد الذي صلوا فيه الجنازة على الشهيد؛ لمنع تدافع الأهالى والمشيعين للجثمان، والذين حضروا بالآلاف.

وعقب الانتهاء من الصلاة أكد العميد عبد العزيز الصياد مأمور مركز تلا أن دم الشهيد أيمن لن يذهب هدرًا، وأن الشرطة قادرة على الثأر لأبنائها ورجالها.

وأكد محمود عادل صديق الشهيد أن “أيمن كان يتمتع بحسن الخلق وأنه أصغر إخوته، وكان دائم الابتسام فى وجه الآخرين، ولا يمكن أن تنسى القرية بأكملها أن أيمن كان من أشجع أبنائها ومواقفه بأكملها تدل على ذلك، إضافة إلى أنه كان متواجدًا معنا أول أمس وسافر إلى العريش ليعود إلينا محمولاً على الأكتاف وشهيدًا”.

وقال محمد الجرم شقيق الشهيد “إن أخاه رحل ولديه طفلتان صغيرتان الأولى “سجدة” وتبلغ من العمر 7 أعوام، والثانية “ريتاج” ولم تكمل العام والنصف”.

وأضاف “حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن قتله؛ لأن هؤلاء أناس ينسبون إلى الإسلام فقط بالاسم، ولكنهم لا يفعلون ما أمروا به ويقتلون إخوانهم وهم صائمون”.

يذكر أن الشهيد أيمن الجرم كان يعمل فى البداية فى إدارة العلاقات العامة بمديرية أمن القاهرة، وتم فصله عن العمل فى عهد اللواء حبيب العادلى تعسفيًّا؛ لتغيبه عن العمل لمدة ثلاثة أيام، وأنه عاد إلى عمله بعد الثورة، وأن والده توفى فى رمضان منذ عامين ،ووالدته لحقت به بعد عام كامل فى رمضان الماضى، ولحق الشهيد بهما فى نفس الشهر الكريم.

جدير بالذكر أن الشهيد أيمن الجرم لقي مصرعه أثناء قيامه بالنوبتاجية الخاصة به لحراسة وتأمين البوابة الرئيسية لقسم شرطة ثالث العريش، ولفظ أنفاسه الأخيرة إثر إصابته بطلق نارى بالظهر من بندقية قناصة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *