الالاف من أهالى المنوفية يشعيون شهيد القوات المسلحة إلى مثواه الأخير

الالاف من أهالى المنوفية يشعيون شهيد القوات المسلحة إلى مثواه الأخير
201111251678

المنوفية- محمود الصاوى:

خيمت حالة من الحزن الشديد على اهالى قرية شبرا بلولة التابعة لمركز منوف بمحافظة المنوفية ، عقب وصل جثمان الشهيد اشرف سعيد عبدالحميد 39 سنة مساعد اول بالقوات المسلحة ، والذى لقى مصرعة اثر تصادم بين أتوبيس لنقل المجندين وسيارة نقل أمام الكيلو 5 على طريق «العلمين – وادي النطرون اثناء رجوعه الى قضاء الاجازة وسط اسرتة .

حيث شيعت اهالى القرية جثمان الشهيد عقب صلاة الظهر من المسجد البحرى ، وسط الاحزان التى خيمت على الجميع ، وقال صلاح عبدالعزيز زوج شقيقة الشهيد ، ان الشهيد لدية ثلاثة اشقاء وستة بنات اخوة ، وانة متزوج ولدية ثلاث ابناء هم عبدالحميد فى الصف الاول الثانوى ، سارة بالصف الثالث الاعدادى ،وسهيلة خمسة سنوات ، مشيرا الى انه كان يقوم على والدة المسن الذى يعانى من الصرع الذى ادى الى اصابة بحالة من القعود الكامل ولا يستطيع الحركة بالاضافة الى عدم قدرتة على معرفة ابنائة او اخوتة .

واضاف صلاح انهم تلقوا خبر الوفاة من احد اصدقاء الشهيد فى العاشرة مساءا ولم يتلقوا الخبر حتى الان رسميا من اى جهة رسمية بالجيش ، واكد ان ما حدث من تموية للامر يسادعى المطالبة بمعرفة الاسباب وراء ذلك ، وان ابناء القوات المسلحة لابد اون يكون هناك اهتمام بهم ، وتسائل كيف يتم نقل الشهيد من وادى النطرون الى احد المستشفيات بالقاهرة ولماذا لم يتم نقلة الى اى مستشفى قريبة من مكان الحدث حتى يتثنى علاجة بسرعة ، وهو ما لم يحدث وفوجئنا بالخبر من احد اصدقائة .

فيما صرح احد اصدقائة بالسلاح – رفض ذكر اسمة – ان ما تم قضاء وقدر حتى الان وانهم فى انتظار ما ستسفر عن التحريات ، وانه اذا ما تم واثبتت اى شبه جنائية لزم على الجميع ان يقف ضد من قام بفعل هذا ومحاسبتة ، وقال ان الشهيد كان من اكثر الموجودين انضباطا وحبا لمصر وكان على استعداد كامل ان يقدم حياتة من اجل هذا الوطن .

اما شريف عبد الغنى ابن عمة الشهيد فيقول ، ذهبنا الى المستشفى فى صباح اليوم الاثنين ولكننا وجدنا اقاربنا من القاهرة متواجدين امام المستشفى ، وفى انتظار خروج الجثمان ، وقمنا باستئجار سيارة اسعاف على نفقتنا الخاصة حتى  يتم نقلة الى مقابر العائلة بالمركز ، بالاضافة الى عدم حضور اى احد من قوات الامن بالمنوفية الا عدد من اصدقائة بالجيش .

محمد احمد احد جيرانة انه كان حسن السمعة واكن محبوب من الجميع ويعطى المساعد لكل من يريد ولا يبخل باى شىء على الاهل والاقارب ، ويقوم على رعاية والدة المسن واخوتة الصغار ، محمود الذى لم يتجاوز عمرة السادسة عشرة سنة ، وليد الحاصل على دبلوم الصنايع ، والذى يعانى من اصابة شديدة بالركبة ويحتاج الى العلاج الطويل .

واوضح ايهاب سعيد ابن عمة الشهيد ان الشقيق الاصغر للشهيد والذى كان قد بدأ فى علاجة قبل بضعة اشهر بما يحصل علية من راتب ينفق البعض على اولادة والبعض الاخر على اشقائة وبالاخص شقيقة المريض ، والبعض الثالث الى الادوية التى يريدها والدة شهريا والذى يحصل على المعاش القليل من وظيفتة التى كان يعمل بها بمديرية الرى .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *