عضو التحالف الوطني بأسيوط: لا تتركوا الميادين بعد عودة الرئيس حتى تحقق أهداف ثورة يناير

عضو التحالف الوطني بأسيوط: لا تتركوا الميادين بعد عودة الرئيس حتى تحقق أهداف ثورة يناير
مرسى 0

المدار – أسيوط:

أكد الشيخ حسين عبد العال  عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية وعضو التحالف الوطني لدعم الشرعية بأسيوط أن النصر قريب و أن الشرعية ستعود للشعب المصري لأن الأمر الآن يسير في مصلحة الشعب المصري وهو مفاجأة فاجأ به الشعب المصري العالم كله بخروجه للمطالبة بعودة الشرعية وتمسكه برئيسه المنتخب، وهو ما لم يكن يتوقعه أو يعمل له حسابا الانقلابيين.

 وأضاف عبد العال:وهذه الجموع الهادرة التي تخرج يومياً في المسيرات المؤيدة للشرعية في كل محافظات مصر والتي يراها ويشاهدها الجميع إلا الإعلام المصري لن يخذلها الله أبداً وفي القريب العاجل سيعود لها حقها المسلوب, وستعود الشرعية بعودة الرئيس المنتخب وان كان هذا ليس نهاية المطاف, مطالباً جميع جماهير الشعب المصري عامة وأسيوط خاصة بعد عودة الرئيس قريباً ألا يتركوا الميادين وأن يستمروا في احتفالاتهم واحتشادهم  حتى تحقق مطالب ثورة الخامس والعشرين من يناير بإرجاع حق الشهداء الحقيقيين والتخلص من كل الفاسدين والمفسدين وتطهير جميع مؤسسات الدولة, وأنا علي يقين أن الشعب المصري بعد ثورة 25 يناير تيقظ وانتبه ولن يضحك عليه أحد .

ووجه عبد العال رسالة إلى ضباط وأفراد القوات المسلحة قائلاً لهم :لا تتركوا السفينة تغرق علي يد ربانها “السيسي” ولا يصح أن تترك مقدرات البلد لفرد واحد يتلاعب بالسفينة بعدما حاول أن يغرقها كيفما يريد ولكن أنقذوا سفينة الوطن، فالقوات المسلحة كانت وستظل طوق النجاة للشعب المصري مناشدا المجلس العسكري أن يتق الله في شعب مصر وان يرد له ما سرقه منه وان يعيد الشرعية لأصحابها على حد تعبيره.

وأضاف عبدالعال أوجه كذلك رسالة للفريق عبد الفتاح السيسي أقول له فيها: لقد أخطأت خطا جسيماً بانقلابك علي الشرعية وخيانتك للقسم الذي أقسمته أمام الرئيس وتصويب الخطأ بان تترك السفينة لأصحابها فمصر كانت ولا تزال دائما لا مكان فيها لغادر أو خائن, واختتم عبد العال تصريحاته بتوجيه كلمة شكر لنساء مصر الفضليات اللاتي اثبتن جدارتهن ووقفهن البطولي في تصحيح مسار الثورة رغم سقوط الكثير منهن شهيدات إلا أن هذا لم يمنعهن من الخروج ومساندة المسيرات نصرة لله وللشرعية وللوطن في إشارة للسيدات اللاتي قتلن في مسيرة بمحافظة المنصورة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *