ياسيدي

ياسيدي
المدار

بقلم/ د. حسني سيد أحمد حسين:

يا سيدي
جئتُ إليـــــكَ ساجيـــا مــن عالــمٍ يـــورث الذنوب والخطايا
أمســـكتُ قـدر ما أمسـكــتُ بكتـــابِ الحــق وديـن البـرايـا
وحمـــلتُ معــــــي ذنــــــوباً تثقــلُ الكاهـل وتأتي بالمنايا
أن تعفـــو عن آثـــامٍ قـــد اقتـــرفتهــا لا زالـــت من البقــايا

يا سيدي
أن حبـــكَ يطفـــئ نـاراًَ وقــــــودها ذنبُ متـــأجــج النـــوايا
وخوفنـــا من لقـــاكَ أن يـذاب وجهنـا خجلا من تلكمِ المطايا
ورحمتــكَ سبيلنـــا لجنتــــــك وقرآنــــــكَ صـــــراط للهدايا
تجلـــت عظمتـــكَ ياكريـــمُ ظـاهـــراًَ فــي العلـــنِ والخفايا

يا سيدي
أنقـــذُ أمتنـــا من عثرتهــــا فمصــر حبكَ وحـــب من أحبــكْ
قالها يوسف لأبويه أدخلـــوهـا آمنيـــن فهــي الأولى بنصركْ
وخيـــر البـــرايا أشــاد بخير الأجناد يفدونها بقـرارك وبأمـــركْ
هم في رباط إلى يوم القيامة أغنياء عن الدنيا يرتجون عفــوك

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *