الـشـارع الـمـصـرى بـيـن مـؤيـد ومعـارض لمليونية فـى حـب مـصـر

الـشـارع الـمـصـرى بـيـن مـؤيـد ومعـارض لمليونية فـى حـب مـصـر
ثورة مليونيه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اتحاد شباب ماسبيرو6 ابريل و3 طرق صوفية واحزاب سياسية يؤيدون المشاركة والجماعات الاسلامية ومشايخ جبهه الاصلاح الصوفى يرفضون

كتب ـ شريف عبد الله

قام أعضاء اتحاد شباب ماسبيرو بإرسال 3 آلاف دعوة للمشاركة في مليونية الغد فى حب مصر ” الدولة المدنية ” مع إرسال 10 آلاف دعوة علي الإيميلات

فى نفس الوقت أكد أعضاء حركة 6 أبريل أن مليونية غدا في حب مصر” مصر مدنيه ”  هي تأكيد لمدينة الدولة وعدم سيطرة جماعة دينية علي ميدان التحرير أو مقدرات الثورة

 فى المقابل اكد أعضاء الجماعات الإسلامية إن تنظيم مليونيات يضر بالاقتصاد الوطني ويكبد مصر خسائر بالمليارات كما أن رفع شعارات دينية هو مجرد تعبير عن الرأي في دولة تمثل فيها الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع مؤكدين أن سعي البعض لحشد المواطنين للمشاركة في المليونية هو محاولة فاشلة لاستعراض القوة!

وفي الوقت نفسه أكدت الجبهة الديمقراطية بحركة 6 أبريل مقاطعتها مليونية “في حب مصر” واستنكر حزب الوسط بالفيوم في بيان له الدعوة لمليونية جديدة وأصدر مشايخ جبهة الإصلاح الصوفي بياناً شددوا فيه علي رفض المشاركة في المليونية مؤكدين تضامنهم مع المجلس الأعلي للطرق الصوفية وأن إقامة هذه المليونية من قبل الشيخ علاء الدين ماضي أبوالعزايم شيخ الطريقة العزمية سيكون بمثابة انتحار سياسي واجتماعي للطرق الصوفية.

ياتى ذلك فى الوقت التى اختلفت  فيه آراء  القوى السياسية والشارع المصري حول المليونية حيث رفض معظم المواطنين إقامة مليونية للرد علي تحركات الإخوان المسلمين في جمعة 28 يوليو وفضلوا الهدوء وإعطاء الفرصة للعمل والإنتاج خاصة أن إقامة إفطار في ميدان التحرير وتنظيم مسيرات قد يؤدي إلي احتكاكات ومصادمات مع قوات الأمن والقوات المسلحة التي قامت بتطويق الميدان بالمدرعات والدبابات.

بينما يري البعض أن تنظيم مليونية لوحدة الصف بين جميع الحركات السياسية أمر ضروري حتي لا يكون عالقاً في الأذهان لافتات الإخوان المسلمين التي رفعوها وطالبوا فيها بدولة إسلامية وتطبيق الشريعة الإسلامية.

وقدأبدي الغالبية دهشتهم من دخول الطرق الصوفية الساحة السياسية واشتراك 3 طرق منها فقط في جمعة الغد مع اتحاد شباب ماسبيرو وعدد من الاحزاب السياسية  بعد اعلان بعضهم رفض المشاركة .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *