رئيس جامعة الإسكندرية: القيادات الجامعية عملت في إطار الشرعية القانونية والدعوات بإقصائهم إهانة بالغة

رئيس جامعة الإسكندرية: القيادات الجامعية عملت في إطار الشرعية القانونية والدعوات بإقصائهم إهانة بالغة
d987d986d8af-d8add986d981d98a7155395681

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتبت ـ سلمى خطاب:

استنكرت الدكتورة هند حنفي رئيس جامعة الإسكندرية، وضع بعض الثوار الجامعات المصرية ضمن مؤسسات الدولة التي لابد من تطهيرها، وتقديمهم لمشروع للمجلس الأعلي للجامعات ليقدمه إلي الحاكم العسكري يقضي بإقصاء جميع الوظائف القيادية بالجامعات، واعتبارها شاغرة اعتباراً من الأول من أغسطس، مع تكليفها بتسيير أعمال الجامعات لحين اختيار قيادات بديلة.

واعتبرت هذا المشروع إهانة بالغة للقيادات الجامعية في كل مستواياتها، وانتقاص من كرامتهم.

كما ذكرت في مقالها المنشور بجريدة الأهرام اليوم، الأربعاء، أن هذه القيادات عملت في إطار الشرعية القانونية، وتحملوا مع زملائهم منذ بداية الثورة أعباءً ثقيلة للحفاظ على معني وقيمة الجامعة، واستمرارها في أداء رسالتها العلمية والتعليمية، والحفاظ على منشآتها.

وقالت أنه سواء قرار الإقصاء المتعمد، أو الإبقاء المؤقت وما يمثله من إهانة للأساتذة و انتقاص من كرامتهم، قرار لا يستند إلي آلية شرعية قانونية، وأن الشرعية الثورية حين تفرض نفسها، يجب أن تكون عبر قيمة العدالة التي قامت من أجلها ثورة 25يناير، موضحة أن هذا القرار جاء كنتيجة وقفات احتجاجية لبعض أعضاء هيئة التدريس، لم يتجاوز عددهم بضع عشرات، وكانت مطالبهم بتنحية القيادات الجامعية مقترنة بمطالب ملحة لا خلاف عليها مثل زيادة الرواتب، وزيادة دعم البحث العلمي، وأضافت أنها تتفق معهم في كل مطالبهم عدا المطلب الأول الخاص بتنحية القيادات الجامعية، ابتداءاً من رؤساء الأقسام حتي رئيس الجامعة.

ونَفت حنفي أن يكون رفضها لهذا المطلب كونها تشغل منصب رئيس الجامعة، ولكن لأنها تنظر لهذا الأمر من منظور هيبة الأستاذ وكرامته، وقيمة الجامعة أمام المجتمع والطلاب.

وأضافت أن كل القيادات الجامعية تم تعيينها وفق قواعد ومعايير تضمنها قانون تنظيم الجامعات، الذي مازال العمل به قائماً إلي الآن، والقيادات الجامعية وفق هذا القانون تعيين لمدد محددة، وهي أربع سنوات للرئيس والنواب، وثلاث سنوات للعمداء والوكلاء، موضحة

التعليقات

  1. المشكلة الحقيقة تتمثل في المحارب احمد الرفاعي بهجت هو الذي اتخذ قرارات زيادة الرسوم بكافة انواعها وعرضها علي مجلس الجامعة الذي وافق عليها لانها توزع عليهم مكافات هذا الافعي الرفاعي عين نائب رئيس جامعة الزقازيق وهو لايملك شي، الآن يملك ثلاث سيارات احدث موديل وفيلا في الساحل ده دخله الشهري يتعدي 100000 جنيه طالع واكل نازل واكل زي المنشار واللي يعارضه بالجزمة اللي كان بيجي الكلية بالشبشب والعجلة .. ومن فجوره قام بتعين د/ عبدالله شوقي الراجل بتاعه اللي بيطبعله الكتب وبيزبطه مكافات من الكلية مشرف علي الانشطة بالمدن بمكافاة شهريا لاول مرة هذا يحدث بالجامعة … بجانب دار الضيافة المفتوحة علي البحري وايراداتها في جيبه هو ومدير المدن اللي مخلص عليها وعايزين نعرف ان هناك منسق انشطة د/ اشرف صابر لم يحصل من الجامعة علي اي مكافاة نظير عمله لمدة 5سنوات مجانا جاي الرفاعي يوزعها علي شلته القذرة … المطلوب محكمة الرفاعي العويل … ومن المعروف للجميع بالجامعة انه هو المسيطر والمهين عليها وأمثلة ذلك كثير ان كل التعيينات الأخيرة للمدراء العموم لمن يدفع له ولمستشاره الخاص محي ولسكرتيره وكاتم اصراره خالد بتاع النسون اللي عمله مكتب احسن من اي مدير عام بالجامعة حته عيل بدبلوم زراعة بيشخط وينطر ويشتم اي مدير عام بمباركة من الرفاعي ولنعرف ماهي العلاقة بينهم ومن المعروف عن سكرتيره انه بتاع نسون … وان عبدالله شوقي عينه الرفاعي مسئول عن تعليم الكبار بالكلية ورئيس اكثر من كنترول وكذا في لجان الجودة بالمدارس وكله بحسابه والله كل شي مباح من احمد الرفاعي بهجت اللي خرب الجامعة… كما يقوم بمنح الدكتوراه بفلوس للطلبة العرب والهدايا فهل من رقيب علي هذا … علما بانه عميل للرقابة وامن الدولة والمخابرات واسئلوه عن هاني يونس اللي كان بيدفعله وجابوه نائب واسئلوه عن اللي حصل عليه في دخول ابن عميد تربية رياضية الامتحانات وهو تاجر مخدرات وبالسجن ولم يحضر العملي ولو طالب ليس له طهر يضرب بجزمته بالاتفاق مع مستشار الجامعة القانوني محي وعينه معيد بعد ذلك وسلملي علي القيادات بجامعه الزقازيق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *