هجوم مسلح من انصار الرئيس المعزول على المعارضين وقوات الأمن بالاسكندرية

هجوم مسلح من انصار الرئيس المعزول على المعارضين وقوات الأمن بالاسكندرية
اشتباكات سيدي جابر

كتب- سمر ياقوت :

تشهد الأسكندرية الآن حرب أهلية حقيقة بالأسلحة النارية وتراشق الحجارة وزجاجات المولوتوف فى ثلاث مناطق حيوية وهى منطقة سيدى جابر والتى يتواجد بها المتظاهرين بأعداد كثيفة والتى تم الهجوم المسلح عليها منذ قليل وحتى الآن طبقا لمصادر طبية فقد سقط 3 وفيات و42 مصاب بطلقات نارية وخرطوش وطعنات.

حيث قام مؤيدو الرئيس المعزول مرسى من جماعة الأخوان المسلمين وذراعها السياسى حزب الحرية والعدالة بالهجوم على المتظاهرين المعارضين العزل والسلميين وأطلقوا عليهم وابل من الرصاص الحى والخرطوش والذين هرولوا إلى الأزقة والطرقات للأختباء فيها وحضرت الشرطة وأخلت الميدان من المعارضين وأطلقت الغاز المسيل للدموع على المؤيدين .

المؤيدين للمعزول لازالوا موجودين حتى حضور التعزيزات والتى فى طريقها ببعض البلطجية لتجدد الأشتباكات وترددت انباء انه بهم العديد من انصار حماس ولازالت القوات قابعة حتى الآن ولم تتدخل القوات المسلحة أو تتواجد بأى شكل من الأشكال وقام المؤيدين فى شكل مخطط بالأستيلاء بالكامل على ميدان سيدى جابر بالقاء المولوتوف على قوات الامن . 

أما المكان الثانى وهو منطقة محرم بك حيث شاهد الأهالى مرور الكثير من مؤيدى الرئيس حاملين للأسلحة النارية والآلية عيانا بيانا وما كان منهم إلا أنهم قاموا بتوقفيهم والذى تبعة أشتباكات بين الطرفين أنتهت بهروب المؤيدين ولكن وقعت 7 أصابات من الجانبين تلقتهم المستشفى الأميرى الجامعى وكلها بالخرطوش والحجارة دون وفيات .

أما فى منطقة فيكتوريا هى الأخرى وقعت أشتباكات بالأسلحة النارية أيضا ولكن كانت فى الهواء بين المؤيدين والمعارضين  ولازالت الأشتباكات مستمرة حتى الآن.

أما فى منطقة ميدان الشهداء محطة مصر فقد تجمع الا لآف من مؤيدى الرئيس والذين قاموا بقطع جميع الطرق المؤدية للميدان بكافة أشكالها وأندلعت العديد من الأشتباكات بين المارة والمؤيدين وسائقى السيارات ووقعت 11 أصابة وتم أتلاف سيارة ميكروباص فى حين حمل مؤيدو الرئيس أعلام الملكة العربية السعودية وكذا أعلام السلفية الجهادية وصور الرئيس مرسي المعزول .

هذا فيما لوحظ حضور حافلات من محافظة البحيرة والمجاورة للأسكندرية محملة بالعديد من السيدات والفتيات والشباب والأطفال.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *