قوات أمن الفيوم تتصدى لهجمات الإخوان وتحتفل مع المتظاهرين بسقوط النظام

قوات أمن الفيوم تتصدى لهجمات الإخوان وتحتفل مع المتظاهرين بسقوط النظام
480910_628431690507965_884484415_n

كتب – محمد حسين:

شهدت ليلة أمس الأربعاء ترقبا لبيان القوات المسلحة من قبل مؤيدي ومعارضي الدكتور محمد مرسي ،الرئيس السابق، قبل أن يعزله المجلس العسكري ، و تجمهرا بكافة ميادين المحافظة مما أدي إلى حدوث مناوشات واشتباكات بين الطرفين أسفرت عن سقوط العشرات من المصابين وتدخل قوات الأمن لفض النزاع الدائر بميدان السواقي بعد أن اصطدمت مسيرة جماعة الإخوان من مسجد الشبان المسلمين بمتظاهري السواقي.

و انتشرت قوات من الشرطة داخل ميدان السواقي لحماية و تأمين المتظاهرين وتشديد الرقابة على مداخل الميدان والدفع بمدرعتين فض الشغب التي ظهر فوقهما عدد من رجال الشرطة يرتدون الزي الواقي من الرصاص ويحملون الأسلحة لإرهاب البلطجية والمندسين والأخذ بالإحتياطات الأمنية.

وعقب بيان المجلس العسكري الذي تضمن عزل الدكتور محمد مرسي من منصبه كرئيس للجمهورية انطلقت الهتافات المؤيدة للجيش والشرطة بميدان السواقي ومنها “الجيش والشرطة والشعب أيد واحدة , الشعب خلاص أسقط النظام” وشهد الميدان فرحة عارمة وإطلاق للألعاب النارية بمشاركة رجال الأمن حيث حرص المواطنون على إلتقاط الصور التذكارية بجانب المدرعات وتوجية التحية والشكر لرجال الشرطة والجيش.

بينما شهد مقر حزب الحرية والعدالة بميدان المسلة اقتحام وسرقة جميع محتوياته من أثاث وأجهزة كمبيوتر وإحراق للأوراق وسط حالة من الفزع والرعب لساكني العقار الذي يقع به المقر حيث أكد العديد من السكان على سرقة شققهم ومعمل للتحاليل الطبية بجوار المقر .

ونشبت حالة من الكر والفر بمحيط المقر الخاص بجامعة الإخوان قبل أن يتمكن بعض المتظاهرين من الصعود إلى مقر الحزب والإستيلاء على محتوياته وإشعال النيران بها مما أسفر عن عشرات الإصابات في صفوف الطرفين.

في سياق متصل أصدرت الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة بالفيوم بيانا فجر اليوم الخميس اتهمت فيه قوات الشرطة متبوعة بأعداد غفيرة من البلطجية وحاملي الأسلحة بإطلاق وابل من طلقات الخرطوش الحي والمطاطي على المتظاهرين السلمين المؤيدين للشرعية والمعتصمين بميدان المسلة مما تسبب في إصابة أكثر من 80 شخصا وإقتحام المقر وسرقة كافة محتوياته كما جاء في نص البيان.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *