المحامون يلوحون باللجوء للمحاكم الدولية فى حال منعهم من حضور محاكمه المخلوع وينذرون رئيس محكمة الاستئناف

المحامون يلوحون باللجوء للمحاكم الدولية فى حال منعهم من حضور محاكمه المخلوع وينذرون رئيس محكمة الاستئناف
مبارك في قفص الاتهام

 

 

 

 

 

 

 

 

كتب ـ شريف عبد الله

نددت لجنة الحريات بنقابة المحامين بما تم مع المحامين خلال جلستى 3 و4 أغسطس من منعهم من حضور محاكمة الرئيس المخلوع ونجليه و حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق و قيادات سابقة بالداخلية وعدم استخراج التصاريح اللازمة لذلك  رغم تقدمهم بطلبات مرفق بها كشوف بأسمائهم . 

وارجع محمد الدماطى رئيس لجنة الحريات بنقابة المحامين سبب منعهم من حضور جلسات المحاكمة الى المحاكمات الشعبية التى عقدها المحامون بميدان التحرير لرموز النظام السابق

ومطالبتهم بتنحى المستشار عادل عبد السلام جمعة عن قضية العادلى وضغطهم من أجل علانية الجلسات خاصة ان بعض الجهات الأمنية السيادية اختارت 28 اسم بعينهم ومنعت دخولهم للمحكمة بدون سبب حيث ان منهم  من شارك فى المحاكمة الشعبية لمبارك ومنهم من  ضغطوا لعقد الجلسات العلانية.

وهدد الدماطى خلال المؤتمر الصحفى الذى عقدته هيئة الدفاع عن أسر الشهداء ظهر اليوم الثلاثاء بدار القضاء العالى بالتصعيد واللجوء الى المحاكم  الدولية فى حال عدم استخراج التصاريح واستمرارالمعاملة السيئة للمحامين مطالبا بسرعة استخراج التصاريح اللازمة لهم لحضور الجلسات القادمة . 

وتوقع الدماطى أن  لا تستغرق محاكمة مبارك والعادلى وباقى المتهمين فى قضية قتل المتظاهرين أقل من 6 اشهر.

 ووجه سامح عاشور نقيب المحامين الأسبق خلال المؤتمر إنذاراً لرئيس محكمة الاستئناف بأن يتم استخراج التصاريح من دار القضاء العالى، قائلا: “لن نقبل أن نستلم التصاريح من أكشاك أكاديمية الشرطة وإذا حدث ذلك سيكون للمحامين وقفة أخرى“. 

وأعلن المحامون خلال المؤتمر التشكيل النهائى لهيئة الدفاع عن أسر ومصابى الثورة والذى ضم ما يقرب من 60 محامياً ويعد اربزهم ”  سامح عاشور  والدكتور محمود السقا والدكتور حسام عيسى ومحمد طوسون ومحمد الدماطي وأحمد قناوي و خالد أبو كريشة والمستشار سمير حافظ وناصر الحافي ونبيل عبد السلام .

 وقد نشب عقب الاعلان عن تلك الاسماء  خلافات واتهامات مبتادلة بين المحامين خاصة محامو الحريات والمحامين الذين حضروا الجلسة الأولى لمحكمة مبارك والذين اعتبروا ان  ذلك استعراض من اجل الشو الاعلامى معتبيرنها معركة انتخابيه يحاول كلا منهم الفوز على حساب الاخر .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *