حلول وبدائل لإنقاذ الاقتصاد المصرى يقدمها النجار بالمنوفية

حلول وبدائل لإنقاذ الاقتصاد المصرى يقدمها النجار بالمنوفية
DSCF3515

المنوفية – محمود الصاوى:

خلال مشاركته فى مؤتمر شعبى من تنظيم حزب الدستور والتيار الشعبى بالمنوفية حضر الخبير الاقتصادى أحمد النجار وكوكبة من الشخصيات الوطنية والحزبية وتناول المؤتمر فى كثير من كلماته الشأن السياسى إلا أنه وقف الجميع دون التحدث عن الحالة الاقتصادية لمصر الأن حتى يعطوا الفرصة كاملة للخبير الاقتصادى من توضيح وكشف الحقائق عن الاقتصاد المصرى وبدائل وحلول لأزماته كى نستطيع النهوض به .

بدأ النجار حديثه بشكر الحضور من رجال ونساء وشباب وشكر المجهود الرائع التى تبذله المنوفية ورجالها فى وجه التعدى على الوطن ومحاولة الالتفاف عليه وتقويضه وبيعه مؤكدا على أن “مصر جميعها بلدنا ولكن المنوفية وطنى الأصغر لها مكانة خاصة”.

وأكد النجار أنه طول الوقت يوجد مانثور عليه والذى لم يتحقق مثل النمو الإقتصادى وتحسين مستوى المعيشة فمصر لديها إمكانيات جبارة فى الزراعة والثروة المعدنية وهى مايمكن أن تحقق التنمية الإقتصادية والعدالة الإجتماعية .

لكى نقوم بذلك لابد من تطبيق نظام ضرائب عادل لا يأخذ من الفقراء ويأخذ من الأثرياء من أجل تحسين الخدمات الصحية والتعليمية ، وتساءل النجار ماذا فعل مرسى وحكومته يقولون أنه ورث إقتصاد مهزوم وورث أزمة كبرى وليس له ذنب ، لكن الحقيقة أن الديون التى ورثها مرسى كانت أقل من الديون الآن.

الأمر الآخر مصر كانت فى وعد أنه سيتحقق درجة من الإستقرار الأمنىوالسياسى ليعمل على تحقيق الإستقرار الإقتصادى ، ولكن البلطجة إزدادت ومرسى قام بالإنقلاب على الدولة وإغتصب السلطة التشريعية وإزداد معدل
البطالة فى البيان الرسمى إلى 13.2.

الرئيس مرسى وعد أثناء الإنتخابات برفع معاش الضمان الإجتماعى 3 أمثال ثم رفعه من 2.5 مليار إلى 2.6 مليار فى حين إرتفاع الأسعار أصبح 11% بمعنى أن الفقراء إزدادوا فقرا ، وجعل مرسى مصر فى صورة الدولة المتسولة ، خرج للخليج والصين وتركيا وروسيا والتى رفضت مقابلته وقابله العمدة.

للذى يقول أننا ليس لدينا بدائل فنحن نمتلك ثروة معدنية هائلة ولكن الأسعار منذ عام 1956 كما هى ، طن الجرانيت مازال بـ 20 قرش والحجر الجيرى 2 قرش ولو قمنا برفع الأسعر لنصل لعائد سنوى 25 مليار جنيه بدلا من 6 مليون جنيه.

كما أن الموازنة بها 100 مليار جنيه دعم للطاقة يذهب ربعها للفقراء والطبقى الوسطى الباقى إلى الرأسمالية والأثرياء ، كما أن الدعم يذهب جزء منه لرجال الأعمال والقرض مستمر حتى الآن والأثرياء تعفى من الضرائب بينما تطبق على الفقراء والطبقة الوسطى الحدالأدنى للأجور كان أول مطالب ثورة 1952 كان وقتها 18 قرش ولكن كان كيلو اللحمة 12 قرش ، ولابد عمل حد أدنى للجور على الأقل 1500 جنيه ، النظام يعيد إنتاج السياسات القديمة فقرض صندوق النقد 33 مليار جنيه أدى إلى إرتفاع أسعر الواردات إلى 52 مليار جنيه أى عقل يقول هذا ؟ .

مصر لديها كل الإمكانيات لكى تخرج من أزمتها وأولها أن تضع نظام ضرائب عادل والإنفاق على الصحة وكانت مصر فى عهد مبارك أسوء الدول فى مجال الصحة وجعلها مرسى أسوء مما كانت .

الأزمة طاحنة والسبب تدنى الكفاءة وماكان حول مبارك هم رجال أعمال وماحول مرسى لايعرفون العدالة ولايحبون أن يدقعوا حق المجتمع .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *