مجلس التنسيق بين النقابات يطالب بالحفاظ علي الشرعية ونبذ العنف

مجلس التنسيق بين النقابات يطالب بالحفاظ علي الشرعية ونبذ العنف
مرسي

كتب- أمين الصغير:

أكد الدكتور محمد علي بركات– رئيس مجلس التنسيق بين النقابات المهنية بالإسكندرية ونقيب المهندسين –  على أن الشعب المصري يرفض كل أشكال العنف، وينتصر للمبادئ والقيم الإنسانية، مشيرًا إلى ضرورة الحفاظ علي شرعية الرئيس المنتخب بإرادة شعبية، حتي تتجنب مصر الدخول في أزمات تعطل عمليات النهوض بالوطن.

وأوضح “بركات” خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته مجلس التنسيق بين النقابات المهنية بالإسكندرية، ظهر اليوم الثلاثاء، بمقر نقابة المهندسين بالشاطبي، أن النقابات المهنية غير معنية بالدخول في المعترك السياسي، ولكن المصلحة والدور الوطني للنقابات يتطلب الوقوف في اللحظات الحرجة لتصدي لعمليات العنف، وتعطيل مطالح الناس، والإضرار بمؤسسات الدولة.

وقال “نقيب المهندسين” أن دعوات العنف الأخيرة التي تعت إليها بعض القوي التي تطالب بإسقاط الشرعية هي “الجريمة الأخلاقية” قبل أن تكون “جريمة قانونية”، مشددًا علي أن مصر تحتاج إلى تكاتف وتوحد أبنائها وليس الدخول في صراعات.

ورفض “رئيس مجلس النقابات المهنية” ، دعوات إسقاط الشرعية عن الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، لافتًا إلى أن الحضارات الإنسانية توصلت إلى آلية متبعة في معظم دول العالم وهي الآلية الديمقراطية، باختيار الشعب من يمثله عبر صناديق الاقتراع.

وأكد “مجلس التنسيق بين النقابات المهنية بالإسكندرية” في بيان له أصدره المجلس عقب المؤتمر الصحفي، علي أن مسارات التعبير عن الرأي بطريقة سلمية مكفولة للجميع، مشيرًا إلى أن أولويات المرحلة الحالية التي تمر بها مصر هي حقن الدماء، ونبذ ومحاصرة العنف والداعين إليه.

وشدد “المجلس” الذي يضم نصف مليون مهني بالإسكندرية، علي ضرورة احترام إرادة الشعب المصري، واحترام التعبير عن الرأي بالطرق السلمية، والرضا بالآليات الديمقراطية، والاحتكام إلى صناديق الاقتراع في حسم الخلاف ومنح الشرعية.

وقال الدكتور يسري جوهر – أمين المجلس ونقيب العلميين بالإسكندرية – أن هناك عنف معنوي يبث من خلال معظم القنوات الإعلامية المدفوعة الأجر – على حد قوله.

وأوضح “نقيب العلميين” أن الذي يلجأ إلى العنف هو مفتقد للحوار وطرح الحلول الشرعية والسلمية، مشيرًا إلى أن أغلبية المهنيين بالإسكندرية تنبذ العنف، وترفض الدعوة إلى سقوط الشرعية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *