نائب حزب الوطن: المشكلة التي تواجه المجتمع الآن تكرار سيناريو 25 يناير

نائب حزب الوطن: المشكلة التي تواجه المجتمع الآن تكرار سيناريو 25 يناير
يسرى حماد حزب الوطن

كتبت- سمرسالم:

ذكر الدكتور يسري حماد نائب حزب الوطن  أن:   الاعلام الخاص يحاول خلق فزاعة كبيرة ونوع من الفوضى التي لم تستثن أحدا من معسكر الرئاسة المصرية.

في نفس الوقت هناك تلميع دائم لقيادات المعارضة بل وللصف الثاني حتى الجيل الرابع من التيار الليبرالي، مع التغافل التام عن أخطائهم مهما بلغت وإعطاء انطباع أن لهم تواجدا جماهيريا (بالرغم من غيابهم الكامل)، حتى يكونوا هم البديل الجاهز لأي سيناريو قادم أو ضمان تواجدهم في أي حوارات قادمة، في نفس الوقت الذي يرفض فيه هؤلاء المعارضون الحوار أو التفاهم تحت حجة أن الحوار غير مجدي (ربما لعدم وجود بدائل حقيقية).

واضاف حماد ان:  المشكلة الحقيقية التي تواجه المجتمع الآن هي تكرار سيناريو ثورة 25 يناير التي أزاحت الظالم في نفس الوقت لم يكن هناك بديل أو قائد يرضى عنه الشعب، فقد حرص النظام السابق على بتر عنق كل من يبرز في المجال السياسي أو المهني وربما يجد فيه الشعب بارقة أمل كقائد يصلح للالتفاف حوله، لذا اختار الشعب في أول انتخابات رئاسية أكثر المرشحين بعدا عن النظام السابق، وأقربهم لمنهج الإصلاح.  في نفس الوقت استغل رموز النظام السابق الفشل الإداري الذي وقع فيه الفصيل الاخواني المتصدر حاليا، لتبرئة رموزهم مستغلين سخط القضاء على النظام السياسي الحاكم، ومن يتباع أحكام القضاء الآن وكيفية استقبال الاعلام الخاص الذي يملكه ويديره الآن رموز مؤيده لحكم النظام السابق لتبرئة النظام السابق ورموزه أولا لإمكانية رجوعهم أو بعضهم للحكم مرة ثانية، ولإلقاء كل ماصاحب الثورة من قتل وتخريب لفصيل آخر أو بعبارة أخرى “سرقة وتزوير التاريخ”.

واشار ايضا ان  من يريد الخروج لثورة سلمية أخرى الآن سينتهج نهج 25 يناير، “ثورة بلا زعيم حقيقي يلتف حوله الشعب” ويسلم له المسيرة آمنا مطمئنا أن مستقبل مصر بين يدي رجل مخلص أمين، تثق فيه جميع الأطراف، وأبدا لن يكون هذا القائد واحدا ممن يتم تلميعهم كزعماء في نظر جموع الشعب المصري، لذلك فالبديل هذه المرة من الممكن أن يكون رمزا عسكريا مرة أخرى، اعتمادا على قصر ذاكرة الشعوب التي من الممكن أن تنسى أن دمار اقتصاد مصر وتردي أوضاعها الداخلية من أحوال معيشية وصحة وتعليم وأمن ونظافة وأخلاق وحريات خلال 60 عاما مضت كان على يد ساسة من العسكريين ومحافظين من العسكريين وقادة مؤسسات وشركات من العسكريين، وهذا مالايدركه كثير ممن يتصدر الآن للتنظير والبحث والتخطيط.  مشكلة التيار الإسلامي الآن في مجملة أنه لايحسن صناعة القائد وإبرازه والالتفاف حوله كما يصنع الاتجاه الليبرالي وإعلامه الذي تكمن مشكلته في غياب القائد الصالح للتلميع بعد أن سقطت كافة رموزه مجتمعيا وسياسيا وعدم صلاحية معظمهم بشهادة بعضهم على بعض، لذلك مانشاهده الآن في الإيحاء بوجود قيادة جماعية تجتمع وتناقش وتقترح وتستفيد من الحراك الشعبي الذي تحاول أن تجعل صوته وغضبه وفكره يصب في معينها ومصلحتها.  القيادة الجماعية وإبراز رموز لم تسقط مجتمعيا خلال العامين الماضيين هو التحدي الأكبر للتيار الإسلامي خلال المرحلة الحالية شريطة تغيير لغة الخطاب المجتمعي والتصدي للقضايا المطروحة شعبيا والتي لم يستطع أحد حتى الآن إيجاد حلول جزرية لها بالرغم أن كل المجتمع قد حفظ مفرداتها عن ظهر قلب … عيش، حرية، عدالة اجتماعية.

التعليقات

  1. مسألة الإستفتاء عل شخص يتوافق عليه ويحصل على 50% تعالج هذا الإختلاف من جذوره وتبين لنا حجمه الطبيعى وتنهى المشكلة تماماً وتدحض حجة كل طرف بعدالة ونزاهة والكل يريد حل المشكلة فسيشارك فيه بدون تردد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *