المنوفية تصمد لليوم الثامن على التوالى فى وجه شعراوى

المنوفية تصمد لليوم الثامن على التوالى فى وجه شعراوى
DSCF3257

المنوفية- محمود الصاوى:

لليوم الثامن على التوالى استطاعت القوى الثورية بالمنوفية مواصلة اعتصامها الرافض للمحافظ الاخوانى أحمد شعراوى والمعروف بانتمائه الاخوانى وحتى تلك اللحظة لم يستطع المحافظ من دخول ديوان عام المحافظة حتى الأن لمباشرة مهام عمله وذلك رغم كل تلك التصريحات التى أطلقها منذ مجيئه للمحافظة والتى مفادها أنه على وشك الدخول لمكتبه وتعددت التصريحات والنتيجة عدم دخوله حتى الأن .

من الجدير بالذكر أن القوى المعتصمة قد أصدرت بيانا يعلن تضامن الشرطة معهم ووقوفهم بجانبهم فى اعتصامهم وتظاهراتهم يوم 30/6 كما استمر الاعتصام على النحو الذى ينضم إليه كل يوم جديد فأمس انضم الى معتصمى ديوان عام محافظة المنوفية مساء الاحد مسيرة نسائية حاشدة انطلقت من قبلى بشبين الكوم والعزبة الغربية ، جابت خلالها شوارع شبين الكوم وصولا الى الاعتصام المقام امام ديوان عام المحافظة، مرددين هتافات “يسقط يسقط حكم المرشد ” ، ” ياشعراى برة برة”، ” يوم 30 العصر هنهد عليهم القصر ” ، حاملين لمجموعه من الاعلام لمصر، احتجاجا على تولى المهندس احمد شعراوى المنتمى لجماعة الاخوان المسلمين محافظا للمنوفية .

كما شهد ديوان عام محافظة المنوفية إحتفالات للأهالى والقوى الثورية بالحكم الذى صدر من محكمة جنح مستأنف الإسماعلية بإدانة جماعة الإخوان المسلمين وحماس وحزب الله بهريب السجناء من أعضاء الجماعة من سجن وادى النطرون .

قام الشباب بترديد هتافات الله أكبر يسقط يسقط حكم المرشد أه ياجماعة إرهابية يسقط يسقط الخرفان كما اطلقت السيدات الزراغيد وهتفن ” المنوفية قالت كلمتها الإخوان تحت جذمتها ، حكم المرشد باطل ومحمد مرسى باطل .

كما علق المعتصمون أمام الديوان مشانق رمزية للرئيس مرسى أثناء الحكم وهتفوا ” يا اخوان يا اخوان إنتو مكانكم فى اللومان مصر مش هاتبقى إيران ”  .

وأعرب محمد أبو ستيت منسق حركة تمرد بالمنوفية عن سعادته بالحكم مؤكدا أنه إنتصار للشعب المصرى قائلا “قلنا ان الراجل ده مش وطنى والجماعة قتلوا مواطنين شرفاء وعساكر وجنود أبرياء ” ولذلك قمنا بعمل حملة تمرد للتخلص منهم بسلمية .

وأضاف ” أبو ستيت ” الإخوان يكفرونا ولكننا نستكمل ثورتنا وسنستمر فى تصدينا لهم وسنحشد ليوم 30 يونيو حتى نسقط حكم الإخوان وتعود الثورة لمن أقامها بسلمية تامة .

ولم تخلو مراكز وقرى المحافظة من بعض المظاهرات الرافضة حيث تجمهر العشرات من المواطنين بقرية قورص التابعة لمركز اشمون بالمنوفية ، بالاضافة الى العشرات من الاحزاب والقوى السياسية ، صباح الاحد ، امام مجلس مدينة اشمون ، اعتراضا على تعدى عدد من جماعة الاخوان المسلمين على رئيسة الوحدة المحلية بقورص لمنعها من دخول محل عملها الاسبوع الماضى .

وردد المتظاهرين هتافات ” يسقط يسقط حكم المرشد ” ، ” قالوا حرية وقالوا عدالة شوفناخيانة وشوفنا اهانة ” ، ” ، ورفعوا لافتات تطالب بعودة رئيسة الوحدة المحلية بقورص الى عملها ورفض مطالبات الاخوان برحيلها ” نعم للام بسمة رئيسة الوحدة المحلية بقورص ” ، ” لا لاهانة رئيسة الوحدة المحلية ”  .

فيما توجهت رضا عبدالله محمد رئيسة الوحدة المحلية بقورص، بتحرير محضرا ضد موظفين   موظفين بالوحده منتمين الى جماعة الاخوان المسلمين بعد التعدى عليها بالضرب والسب والشتم واحداث اصابات واعتراضها من الدخول الى مقر عملها ،فى نقطة شرطة النعناعية التابعة لمركز اشمون برقم  2 أحوال و هم “م. أ ، م. ش ، ل.ح ، م.س ، م.م ، س.ك ” ، مشيرة الى انهم قاموا بسرقة مفاتيح المعدات حتى يمنعوها من الخروج الى العمل ، و تتهمهم باخونة المصالح الحكومية وخاصة ان معظم الموظفين الذين قاموا بالاضراب عن العمل بقسم النظم والمعلومات والتى يتولى رئاستة اعضاء بالحرية والعدالة .

واضافت رئيسة الوحده ان ما تم من معها اثبات ومحاولة من الاخوان المسلمين للقضاء على لعدم موافقتها على العديد من الاعمال التى يقومون بها وخاصة فى مشروع الخبز وتوزيعه ، وما تم من تحرير محاضر ضد احد الاطباء بالجماعة بسبب القائه للمخلفات الطبية فى الترع ، وغيرها من الاعمال التى تؤكد عدم العمل على مصلحة البلد ، وان مبدا التحدى الذى بداة الاخوان سينتهى مع نهايتهم ولن يبقى الا الذى يسعى من اجل مصلحة البلد .

فيما اكد اللواء عبدالسلام عبدالبارى رئيس مركز ومدينة اشمون انه اعطى رئيسة الوحدة اجازة عشرة  ايام حتى تستريح نفسيا ، ثم تعود الى عملها مرة اخرى .

وعلى جانب أخر حاول العشرات من الشباب المشاركين فى مسيرة امس بمدينة تلا اقتحام مقر حزب الحرية والعدالة بمدينة تلا فى الساعات الاولى من صباح اليوم مهددين باحراقة بالكامل وطردهم من العمارة المتواجدين فيها فيما تدخل عدد من المشاركين فى المسيرة لتهدئة الموقف وقاموا بتهدئتهم بعد فترة استمرت لما يزيد عن النصف ساعة من محاولات الاقتحام .

ومن جانبة قال محمد البنا “منظم المسيرة ” ان عدد من الشباب حاولوا اقتحام مقر حزب الحرية والعدالة بمدينة تلا مساء امس وانهم كانوا يريدون اشعال النيران فية ولكن منظمى المسيرة رفضوا محاولتهم واستمرينا ما يزيد عن النصف ساعة فى تهدئتهم .

واضاف البنا لسنا نريد تخريب ولكننا نعبر عن ارائنا بكل حرية ولا يمكن لاحد ان يكتم افواهنا مرة اخرى , اضافة الى ان المبنى المتواجد بة حزب الحرية والعدالة بتلا يوجد به عدد من العيادات والشقق السكنية ونحن نريد ان نكسب ود الناس لا نريد ان نؤذيهم .

يذكر ان ما يقرب من 2000 من اهالى تلا كانوا قد نظموا مسيرة مساء امس جابت شوارع المدينة لدعوة المواطنين للنزول يوم 30 يونيو القادم والدعوة للمشاركة فى اعتصام القوى السياسية امام مبنى الديوان العام للمحافظة لرفض المحافظ الاخوانى .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *