ننشرالبيان الختامي لمؤتمر “دور العلماء فى الأمن والسلم الاجتماعى”

ننشرالبيان الختامي لمؤتمر “دور العلماء فى الأمن والسلم الاجتماعى”
index

كتب – علي عبد المنعم:

عقدت وزراة الأوقاف اليوم مؤتمرا حاشدا حضره عددا من العلماء والأئمة،إنطلاقاً من رسالة الأوقاف وإدراكاً لمسئوليتها فى ترسيخ دعائم أمن واستقرار الوطن باعتبارها المؤسسة المعنية بنشر الدعوة الإسلامية الصحيحة وإرساء القيم الدينية الداعمة لأمن المجتمع وسلامته،وللاستفادة برأى العلماء فى وضع خارطة طريق للخروج بالوطن من الظروف الراهنة .

عقد المؤتمر بمسجد النور بالعباسية تحت عنوان (دور العلماء فى الأمن والسلم الاجتماعى ) .

وانتهى المؤتمر إلى التأكيد على حرية التعبير دون إخلال بقيم الإسلام من عدم الشتم أو السب أو القذف، وكذلك الابتعاد عن تعطيل مصالح الناس أو قطع طرقاتهم أو منعهم من مباشرة أعمالهم،كذلك التأكيد على حرمة الدماء والأعراض والأموال والممتلكات العامة والخاصة ، وتجريم كافة الوسائل المؤدية إلى ذلك أو التحريض عليه .

كما انتهى االمؤتمر إلى ضرورة إشاعة الأمن فى المجتمع وتحقيق السلم الاجتماعى مسئولية تضامنية ، وأن يتحمل كل شخص فى مجاله مسئولية ذلك ، ويجرٍّم الإسلام ترويع الآمنين أو إشاعة الفزع والخوف بين صفوفهم بأى وسلية من الوسائل وضرورة التعايش السلمى بين أفراد المجتمع المصرى حق مكفول للجميع ولا يجوز التعدى عليه بسبب إختلاف فكرى أو عقدى أو إنتماء سياسى .

وأكد البيان الختامي للمؤتمر على أن القيام بحفظ الأمن والاستقرار فى المجتمع مسئولية تتحملها كافة السلطات التنفيذية المعنية بذلك، والعلماء يثمنون جهود رجال الجيش والشرطة ويشكرونهم على تحملهم تلك المسئولية وقيامهم بها على الوجه الأكمل .

وأهاب البيان بجميع المواطنين المحافظة على حرمة المساجد وسائر دور العبادة وعدم التعدى عليها وأن يكون الخطاب الدينى بها بعيداً عن الصراعات السياسية ، وأداة لتجميع الأمة لا تفريقها .

وأعلنت وزارة وزارة لأوقاف عن مبادرة تدعوا فيها كافة التيارات والتوجهات السياسية للتباحث حول الوسائل المعنية على تأليف القلوب وجمع الكلمة بين أبناء الأمة وتلافى أسباب الصراع ، وذلك بعد غد الثلاثاء الساعة الواحدة ظهراً بقاعة حراء بديوان عام وزارة الأوقاف .

وختم البيان برسالة حملت طمأنة الشعب المصرى بكافة طوائفه أن ثورته فى 25 يناير يرعاها الله سبحانه وتعالى ، وأن أية محاولة لإفشال هذه الثورة وإعادة البلاد إلى الوراء مرة أخرى لن يكتب لها النجاح بإذن الله تعالى .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *