ثورة حقيقية أم حركة تمردية

ثورة حقيقية أم حركة تمردية
هاجر-محمد

بقلم/ هاجر محمد:

مما لاشك فيه ان ماسنشهده يوم 30يونيو ليس بثورة و لكنه حركة تمردية خرجت من احباط و يأس الشعب المصري خلال عام من تولى الرئيس الحكم، لأن جموع المصريين يأست من عدم تحقيق مطالب الثورة حيث كان من اهم مطالب الثورة عيش حرية عدالة اجتماعية ولكن للاسف بعد تولي الرئيس مرسي الحكم  اختلفت مطالب الشعب  وتغيرت الحقوق القومية واصبحت الأسبقية لأشياء عجيبة جاءت بصورة جديدة على مصرنا الحبيبة حيث شهد الشعب بطالة ابناءه وبناته في نفس الوقت كان هناك وظائف مجانية للاخوان وذويهم والأسبقية في كل شيء اصبحت لهم وعندما تساءل الشعب عن اصل وماهية تلك الافعال كانت الردود مدهشة حيث قالوا ان المناصب ذهبت الى  اهل الثقة ذو الأخلاق والدين وليست بالكفاءة الأدارية .

انتظر الشعب رغم ذلك الفرج من عند الله وتمنوا ان يتخلصوا من الفقر والجوع وطالبوا بحقوقهم في رغيف العيش وقطرة الماء بل انهم استجدوا العطف من الحكومة لتقوم بمساعدتهم في قضايا الاسكان وقضايا الصرف الصحي التى تعاني منها كافة محافظات مصر ولكن كل تلك القضايا لم ينظر اليها  الحزب الحاكم او الحكومة بالعكس تطرق الحزب الحاكم الى امور دينية وتناسوا اصلاح امور الدنيا، بل قاموا بالاهتمام بالقضية السورية اكثر من اهتمامهم بالقضية المصرية وكأن مصر كل مشاكلها بسيطة ومقضية.

كذلك دفنت العدالة الاجتماعية بلا جنازة حيث في العام المنصرم لم يتم القصاص من قتلة الثوار ولم يرجع حق الشهداء بل تم اعطاء البراءة لكل القتله والسارقين فاصبح  قتلة الثوار خارج السجون ، فاسدي نظام مبارك خارج السجون ، قيادات الداخلية التابعين لمبارك يتولون مناصب الدولة القيادية، و الثوار وحملة الماجستير والدكتوراة هم البلطجية !!! فاي شرع هذا واي دين يسجن الشباب واصحاب العلم المخلصين ويطلق المجرمين فمنذ قيام الثورة كان جزاء المخلصون رصاصة والقاتلون تفاحة.

كذلك كلما تم القبض على احد التابعين للجماعة عن طريق الخطأ او بسبب قضية بيتم اصدار برائة له اما اذا تم القبض على احد الشباب الثورجي فانه لايخرج من السجن الا بعد تعذيبه وتحميلة بقضية تلو القضية ليكون على اتم استعداد للمعتقل لانه ليبرالي فاشي في رأيهم  عميل لأمريكا بائع للقضية، اما  هم اذا ماخطبوا امريكا او الدول الأوربية فهم اذكياء تاركين للود قضية .

حيث انه تكررت احداث القتل والسحل والضرب للشباب واعتقل الثوار والصحفيين واصبح لدينا للمرة الثانية احداث وشهداء محمود محمود والعباسية وضحايا ماسيبروا ومعارك الأسكندرية وظهرت لدينا الحروب الدينية ودعوى الجاهلية التي بدأت من الإخوان والسلفيين بقول انزلوا لحماية بيوت الله التي ستدنس، وكأن الثوار هم التتار ودخلوا مصر، والمعارضة تقول انزلوا انصروا إخوانكم على هؤلاء الإخوان، على أساس أنهم الإخوان الإسرائيليين!؟

كذلك لم تتم اصلاح اي كيان وزاري فالدولة على الاقل لم ترفع ميزانيه الصحه ولم يتم اي توفير غرف عناية او ادوية او اي سرير جديد للمرضى في المستشفيات الحكومية التى تعاني كل يوم من الاعتداءات والبطجية.

والجديد والظريف اصبحنا نعيش في وطن البلطجيه والمتحرشين فأينما ذهب المواطن فأنه يجد البلطجة والسرقة والأسفاف كل ذلك بسبب غياب الشرطة وعدم اهتمام المسئولون بالمواطن المصري المطحون وبعد كل ذلك بيطالبوا من الشعب المصري المحبط ان” اصبروا سينهض الوطن السؤال كيف سينهض بلا اصلاح وكل كارثة بترمى من الحكومة والحكم  على النت والاعلام اطالب بقطعهم وان نرجع كشعب افغانستان اذا اصلحت حال المواطن في كل مكان ونطالب ولي الأمر كما يسمية الجماعات الأسلامية ان نحتكم لدين اسلامي حكيم وان يتم حقن دماء شباب الوطن.

حيث قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه (لو ان دابة في ارض العراق تعثرت لسئلت عنها) ونحن اليوم نتمني  كشعب مصلح او مفسد أن نكون في مقام الدابة التي تحدث عنها أمير المؤمنين فرفقوا بنا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *