مزيد من التصريحات و التعليقات !

مزيد من التصريحات و التعليقات !
index

بقلم / أحمد مصطفى الغـر:

تستمر التصريحات ، فتستمر التعليقات …
■ الشاعر/أحمد فؤاد نجم فى حلقته مع الاعلامى/ “معتز الدمرداش” صرح بأنه قد وقع على 16 استمارة لــ ” تمرد ” وحده ! ، أعتقد ان الكلام لا يستحق التعليق .. شخص واحد و 16 استمارة ـــ متمرد بالفطرة !

■ وزير الاعلام السورى/عمران الزعبي .. يحث المواطنين السوريين على عدم الذهاب الى تركيا لأنها خطر على سلامتهم ! ، لكن الرجل لم يتوقف عند حد النصيحة لأبناء بلده .. انما ندد أيضا بـ ‘الاسلوب الارهابي’ الذى تمارسه تركيا ضد مواطنيها ! ــــ كان ينقصه فقط أن يطالب المواطنيين الاتراك باللجوء الى الاراضى السورية هربا من العنف فى بلادهم !

■ مبارك فى تسجيل صوتى منسوب اليه نشرته إحدى الصحف: “أنا اتخذت قرار التنحي بنفسي ولم يضغط علىّ أحد.. وكان ممكن أستمر في الحكم.. لكنني قررت التنحي حفاظاً على أرواح الناس وعدم إراقة الدماء !” ــــ ربما كان من الممكن له ان يستمر .. لكن كانت الناس أيضا ستستمر فى الشوارع والميادين ، وعموما له عبرة فى من عاندوا وإستمروا وكيف كانت نهايتهم .. مثل صديقه:معمر القذافى مثلا ! ، اما فيما يخص الارواح والدماء .. فلقد أريقت الدماء فى عهد مبارك بالفعل و أكثر من مرة قبل أحداث الثورة .. أم انه يقصد أنه كان يريد إبادة شعبه مثلما يفعل بشار !

■ إستكمالا للتسجيل الصوتى لمبارك ، عندما سئل عن أداء الرئيس الحالي، محمد مرسي، وجولاته الخارجية، أجاب ضاحكاً: “أهو بيتفسح.” ــــ تعليقى هنا ليس تأييداً أو نقداً لمرسى ..بقدر ما هو تساؤلاً عن : ماذا فعل الرئيس الذى لم “يتفسح” لمدة 30 عاما لمصر ؟ ، الرجل الذى يريد أن يصور لنا انه كان مهموما بمشكلات شعبه ، و يظل حبيس القصور الرئاسية ومنتجعات شرم الشيخ بهدف النهوض بمصر وشعبها ؟0ماذا فعل الشاب الذى أخذها منذ 30 عاما مضت و تركها مجبرا ، وهو كهلا لا يقوى على الوقوف فى قفص الاتهام ليواجه تهم جنائية أضاع فلول نظامه مستنداتها ؟ .. فكيف سيكون حاله لو حُكِمَ سياسيا عما اتركبه بحق البلاد والعباد ؟

■ الاعلامى الساخر/ باسم يوسف: لماذا تعايرون المتظاهرين بوقوف الفلول معهم ؟ ــــــ يضحكنى ، رغم انى لم أضحك يوما منذ رأيت برنامجه للمرة الأولى على يوتيوب ! ، لكن يبدو أن باسم يعتقد ان الفلول سوف يتركون أو على الأقل سيتقاسمون السلطة مع الثوار لاحقا ، بلغت درجة الطيبة والسذاجة الى التصور بأن جلاد الأمس سوف يدع من أفقد قوته وجبروته يقاسمه السلطة حينما تحين الفرصة لاستعادتها مرة أخرى .

■ أختم بمقولة أجدها أكثر صدقا فى واقعنا ألان ، وربما تسرى مسرى الحكم والأمثال ، المقولة للكاتب المصرى فهمى هويدى .. نصها كالتالى : فى زماننا .. أحكام تدين القاضى بأكثر مما تدين المتهم .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *