حزب المصريين الأحرار يستنكر هجوم التيارات الدينية علي ساويرس

حزب المصريين الأحرار يستنكر هجوم التيارات الدينية علي ساويرس
630X70033

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتبت ـ أمانى عيسى :

 

صرح المتحدث الإعلامي بإسم حزب المصريين الأحرار محمد مجدي عن ما أثير مؤخرا في مواقع الفيسبوك و اليوتيوب في هذه الأيام فيديو لفتوي دينية علي قناة الرحمة الفضائية تتضمن سؤالاً لأحد المتصلين عن هل يجوز الإنضمام لحزب نجيب ساويرس- المصريين الأحرار أم لا ؟ فأجاب الشيخ ”  لا يجوز “
وأوضح مجدي أن هناك الكثير من اللغط يُروج للحزب  عن سوء قصد من بعض تيارات الاسلام السياسي لأجل أهداف سياسية بحتة  مؤكدا ن  المهندس نجيب ساويرس شخصية مصرية وطنية يحب أن يٌعرف نفسه دائماً علي إنه ” اكبر قبطي مسلم في مصر ” و له مواقف مشهودة في الدفاع عن الاسلام خاصة إبان أزمة الدانمارك ، و نعترف معه بإنه أخطأ ، و قد أعتذر ست مرات عن خطئه ، و من قيم الاسلام الكبري السماحة ، و هو ما يجعلنا نستغرب أنه رغم تقديمه للاعتذار أكثر من مرة إلا أن اعتذاره قوبل بالرفض من قيادات سلفية ، و هو ما يتعارض مع المنقول الينا من حديث النبي محمد – ص- من أن جاره اليهودي الذي كان يُلقي عليه قاذرواته مرض فذهب الرسول الكريم للإطمئنان عليه .

وأشار إلي االأغاليط التي تروج أنه حزب المصريين الأحرار هو حزب ساويرس ؛ فالحزب هو حزب لكل المصريين ، المهندس نجيب ليس إلا داعي لتأسيسه و أحد المتبرعين له مع آخرين من رجال اعمال و مننا كأعضاء نتبرع للحزب بما نقدر عليه ، كما أن المهندس نجيب ليس هو رئيس الحزب بل للحزب مجلس رئاسي من ثلاثة هم : مهندس/ باسل عادل و د.أحمد سعيد و د. هاني سري.

وأضاف إننا دعاة حرية تعبير و رأي شرط أن تتقيد بضمانات عدم الحض علي الكراهية أو العنف ، و إننا نستنكر بشدة أن تتحول بعض الفضائيات الدينية إلي أدوات للحض علي الكراهية و العنف و التكفير و إعلان الوصاية الإيمانية  مطالبا  بضرورة وضع قواعد لشروط منح التراخيص لكل القنوات الفضائية علي أن تكون هناك عقوبات رادعة لمن يكسر هذه القواعد أو تُسحب منهم هذه التراخيص ، كما نري بخصوص القنوات الدينية أن يحمل مقدمي برامجها إجازات من الأزهر الشريف للعمل بها ، بإعتبار الأزهر الشريف هو ممثل الإسلام الوسطي السمح المعتدل و المعبر عن الشخصية المصرية المتدينة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *