تخزين السلع الغذائية فى المنازل خوفا من 30 يونيو‎

تخزين السلع الغذائية فى المنازل خوفا من 30 يونيو‎
images (2)

كتب – حنان جبران:

تزامنت أحداث 30 يونيو مع حلول شهر رمضان الكريم، مما ساعد على زيادة الطلب على المنتجات الغذائية الأساسية بنسبة تتراوح بين 45إلي 100%، تحسبا لوقوع أحداث شغب من المتظاهرين وإغلاق المحلات، إضافة إلى الحقيبة الرمضانية التى توزع على الفقراء والمحتاجين.

وذلك فى وقت تعانى فيه الأسواق من نقص فى بعض السلع الغذائية المستوردة نتيجة ارتفاع سعر الدولار وصعوبة تدبيره من السوق الموازنة وتخوف التجار والمستوردين من تخزين بضائعهم خشية تعرضها للسلب وذلك يظهر فى هذا التحقيق.

بداية يؤكد عمرو عصفور، نائب رئيس شعبة تجار المواد الغذائية، أن هناك رغبة واسعة لدى الكثير من المواطنين لشراء السلع وتخزينها فى المنازل خشية وقوع أحداث عنف فى الشارع المصرى خلال أحداث 30 يونيو، ومما أدى إلى تزايد الطلب بنسبة تصل إلى 45% على السلع الغذائية الأساسية كالزيوت والمسلى النباتى والحيوانى والأرز والسكر والألبان ومنتجاتها والمكرونة، فى الوقت الذى تعانى فيه السوق من نقص ملحوظ فى هذه الكميات بالأسواق لانخفاض معدلات الاستيراد فى السلع الغذائية الأساسية المستوردة، حيث نعتمد على استيراد 75% من هذه السلع من الخارج.

بينما يرى الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس الشعبة العامة لمربى وتجار الدواجن، أن سعر الدواجن الحية ارتفع إلى 16 جنيها للكيلو وستصل إلى 24 جنيها للكيلو بسبب التكالب على تخزين هذه السلعة بسبب أحداث 30 يونيو وحلول شهر رمضان الكريم، مضيفا أن المربين استعدوا لزيادة الإنتاج ما لم يترتب على أحداث 30 يونيو حوادث عنف أو شغب تهدد المربين والتجار بعدم نقل هذه الدواجن للمستهلكين.

ويؤكد الدكتور علاء رضوان، رئيس رابطة مستوردى اللحوم والدواجن والأسماك، أن الكميات المستوردة تتصاعد نسبتها كالعادة استعدادا لموسم رمضان بنسبة 25% من اللحوم والدواجن نتيجة الإقبال بسبب العزومات العائلية وموائد الرحمن، لكن هذا الموسم يضاف إليه تخزين هذه السلع فى الثلاجات بسبب أحداث 30 يونيو، وتحسبا لوقوع احداث عنف من المتظاهرين فى وقت تنخفض فيه الكميات المستوردة عن الموسم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *