العصب السادس

العصب السادس
المدار

بقلم/ أ. د. حسني سيد احمد:

عصبُ من ضفيرةِ العقلِ
راعاهُ قلق وملل وشغل
أضناهُ السهر
وإعياء ومهاترات وفكر
ودمع من مقلتين قد انهمر
صعقته حرارة الشمس
في يومِ مشتعل
فركنَ وأضجعَ وتثاءبَ بكسلِ
سقيما قد أضناهُ الإعياءِ
غلافهُ ملتهبُ على استحياءِ
لا يستقبلُ إشارة أو يرسلُ أمل
عصبُ قد تعلل بعلل
وعن زمرتهِ قد انفصل
عصبُ يجمع الرؤيتين
تكاسل وفصل بين العينين
بدونه كل شئ يُري شيئين
فرس عنيد في مضمارِ خيل
راودتهُ بدواءِ
حايلتهُ بغذاءِ
أغدقتَ عليه بسخاءِ
تنمرُ وهاج ومكر
وأعلن أنه لن يستجيب
نسيَ أن الله آمره
وأنهُ سبحانهُ
قادر أن يقومه
أني أنتظر الاستجابة

منذ زمن لم تأتينا إشارة
أو بريقا أمل .. أو علامة
عصبُ نسي عشرة العمر
وأوغل مداهنة ومكر
سأقرأ عليه المعوذتين
وأدعو الله بدعائين
وأقول لا ملامة
نحن جميعا إلي قيامةِ

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *