“الإندبندنت”: التضامن مع المسلمين أفضل سبيل للتصدى للعنصرية ضدهم في بريطانيا‎

“الإندبندنت”: التضامن مع المسلمين أفضل سبيل للتصدى للعنصرية ضدهم في بريطانيا‎
التضامن مع المسلمين أفضل سبيل للتصدى للعنصرية ضدهم في بريطانيا‎

كتب – حنان جبران:

اعتبرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية أن أفضل السبل للتصدى للنزعة العنصرية ضد المسلمين في بريطانيا المتمثلة في (رابطة الدفاع الإنجليزية) المتطرفة هو إظهار التضامن بين البريطانيين المسلمين وغيرهم في الشوارع ضد هذه النزعة.

وانتقدت الصحيفة البريطانية – في مقال تحليلي أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم الاثنين – فكرة أن يتم تبرير تصرفات (رابطة الدفاع الإنجليزية) وتنظيمها احتجاجات عنيفة في معظم أنحاء بريطانيا ضد الإسلام والمسلمين لتبدو وكأنها تأتي من منطلق أن الإسلام والمسلمين يشكلون تهديدا على الحضارة الغربية.

وقالت الصحيفة:”إن الإسلام السياسي العنيف ليس سوى جزء هامشي بين الأقلية المسلمة في بريطانيا، وموجات الغضب العارمة تأتي نتيجة للحروب الكارثية الخارجية التي يشهدها العالم”.

وأشارت إلى أن استطلاعات الرأي، أظهرت أن 83% من المسلمين فخورون بكونهم بريطانيين، ومقارنة بنسبة 79% من عامة الجمهور المستطلع آراؤهم ” يعتقد 2% أن عمليات التفجير الانتحارية أمر مشروع”.

ورأت الصحيفة أن تخصيص كميات هائلة من موارد الدولة للتعامل مع النشاط الإرهابي، وتضخيم أهمية مثل هذه الحركات الضئيلة وحدها فقط هو الذي يتسبب في تغذية الجماعات الجهادية.

واستنكرت الصحيفة حقيقةأن التعصب ضد المسلمين لا يزال منتشرا وبشكل مزعج، فأكثر من ثلث البريطانيين يعتقدون بأن المسلمين يشكلون تهديدا خطيرا للديمقراطية .. مشددة على ضرورة الالتفات إلى التهديد الذي تشكله رابطة الدفاع الإنجليزية وأن يؤخذ هذا التهديد على محمل الجد.

وشددت الصحيفة على ضرورة أن تبدأ الدولة في تطبيق سبل أكثر فعالية لمنع احتجاجات رابطة الدفاع الإنجليزية،مؤكدةأن جماعات اليمين المتطرف التي تناصب المسلمين العداء بشدة هي من تشكل تهديدا مباشرا على أمن وسلامة البلاد.

وأضافت :”أن الوقت قد حان من أجل الوقوف ضد العنصرية والتعصب، والوقوف في صف الإسلام المعتدل، فالدفاع عن المسلمين ليس خيانة للعلمانية كما يعتقد بعض اليساريين ، والمسلمون ليسوا كما تصورهم الدراسات التي تنشرها الصحف والتي ما زالت تضعهم في صورة سلبية وهو جانب يبعد كل البعد عن الحقيقة”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *