لجنة الحريات بجامعة الإسكندرية تطالب شرف بإقالة الفولي

لجنة الحريات بجامعة الإسكندرية تطالب شرف بإقالة الفولي
327821Logo_Alexandria_University_1

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتبت- سلمى خطاب:

 

أصدرت لجنة الحريات بجامعة الإسكندرية بيانا أدانت فيه استخدام شخصيات تنتمى بأفكارها وتاريخها

وأعمالها إلى العهد البائد، مما يسيء أشد الإساءة إلى مسيرة الثورة ويزيد الأمور احتقاناَ والمشاكل تفاقماً-

على حد تعبير البيان.

وطالبت اللجنة الدكتور عصام شرف بإقالة أسامة الفولى محافظ الإسكندرية الجديد  ووضع آليات شفافة

وديمقراطية لاختيار القيادات الحكومية لتكون محل ثقة واحترام المواطنين، وضمان تعاونهم مع أجهزة الدولة

فى تحقيق أهداف الثورة.
ووضعت اللجنة عدة أسباب لرفض الفولى على رأسها أنه عين عميداَ لكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية عام 2005، والجميع يعلم أن المعيار الأوحد للتعيين فى تلك المناصب كان الولاء لسياسات الرئيس المخلوع

والتعاون مع أمن الدولة ولجنة السياسات.

وأضافت أنه نتيجة لمجهودات مضنية بذلتها لجنة الحريات بجامعة الإسكندرية أجريت انتخابات شرعية طبقا

لحكم المحكمة الإدارية عام 2006، بعدما ظل المجلس السابق لإدارة نادى التدريس يغتصب السلطة لمدة 12عاما دون عقد الجمعيات العمومية والانتخابات الدورية.

وتابع البيان أنه نتيجة هذه الانتخابات التى أجرتها لجنة الحريات كانت فوز قائمة من الأساتذة لم تحظ برضا أمن الدولة والحزب الوطني، فاتفقوا مع محافظ الإسكندرية الأسبق والمتعاونين معهم من أعضاء هيئة التدريس وإدارة الجامعة على إجراء انتخابات غير شرعية جديدة تقدمت لها قائمة من أعوانهم وعلى رأسها الدكتور الفولى برغم أنه كان يجب أن ينأى بنفسه عن ذلك باعتباره رجل قانون وعميدا لكلية الحقوق آنذاك.

وأكدت لجنة الحريات أن الفولى شارك ونفذ تلك الانتخابات غير الشرعية بالتواطؤ مع إدارة الجامعة وأمن الدولة والحزب الوطنى حيث حاصرت النادى 6 سيارات أمن مركزي، ناهيك عن ما شاب تلك الانتخابات من تدخلات فجة لإدارة الجامعة وتزويرات فاضحة ومن ضغوط على بعض المرشحين للانسحاب إفساحاً للطريق أمام قائمة الحزب الوطنى وأمن الدولة.

وأكدت اللجنة فى بيانها أنه من المطالب الرئيسية لثورة 25 يناير تطهير الوزارات المختلفة من كل من تورط فى الفساد من القيادات الحكومية، وقد عانت محافظة الإسكندرية من جراء الالتفاف حول هذا المطلب بتعيين محافظ من قيادات العهد البائد، ثم تزايدت آمال المواطنين فى أن تأتى الوزارة بمحافظ جديد يحظى بثقة الشعب لتحقيق أهداف الثورة، ولكن كانت الصدمة عندما اختير الدكتور أسامة الفولى محافظاً للإسكندرية، مما يستدعى سرعة تغيير هذا الوضع.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *