مسئول تامين الرئيس مرسى : مؤامرات ضد الرئيس من بعض حراسة

مسئول تامين الرئيس مرسى :  مؤامرات ضد الرئيس من بعض حراسة
الريس مرسى

كتب – محمد لطفى :

الحارس السابق لمنزل الرئيس : قيادات بـ”الداخلية” نصحتني بالهروب خارج مصر حتى مرور 30 يونيو

قال العميد طارق الجوهري مسئول التأمين السابق لفيلا الرئيس مرسي بالتجمع الخامس لـ”الشعب” أن هناك مؤامرات تحاك ضد الرئيس مرسي من قبل بعض الضباط المقربين من حراسته مؤكدا أنهم ينتظرون حدوث فوضى وبلبلة بفارغ الصبر في تظاهرات 30 يونيه القادم حتى يتمكنوا من إسقاط الرئيس والايقاع به مؤكدا أن ” هناك عددا كبيرا من الضباط من ينتظر الفوضى أو سقوط الدولة حتى يساعد المتظاهرين على اقتحام منزل الرئيس أو قصر الرئاسة .
وأعطى الجوهري مثالا عينيا على ذلك قائلا ” أن يوم 5 ديسمبر والمعروف بأحداث الاتحادية قام مجموعة من الضباط وأفراد الداخلية المكلفين بحماية قصر الرئيس أثناء قيادتي لحراسة منزل الرئيس مرسي بالتجمع الخامس بشحن الجمهور وتقديم الوعود لهم بمساعدتهم على اقتحام منزل الرئيس المكلفين بحراسته بالتجمع في حال أقتحام المتظاهرين لقصر الاتحادية .
وأضاف الجوهري “علاوة على أن هؤلاء الضباط توعدوا للرئيس مرسي
في حال انسحاب الشرطة من تأمين القصر الرئاسي وجاء لي مفتش مباحث المشرف علينا و قال قبل وصول الرئيس للقصر حرفياً ” نصف ساعة بالضبط وسيلقي به في السجن.. هذه ليست أشكال رئاسة ” !
وعندما سألته عن سبب التجاوز ” قال لي حرفيا ” انت معاه ؟ ابقى خليه ينفعك  كلها لحظات وهتكون انت وهو في السجن” .
وحذر الجوهري من وجود مخططات ينظمها بعض ضباط الحرس و ترتكب من بعض ضباط حرس تأمين الرئيس لا يعلم الحرس الجمهوري عنها شيئا.
وأكد قائد الحرس السابق لفيلا الرئيس مرسي أن القيادات الأمنية بالوزارة لم يصدر عنها أي ردود أفعال لمواجهة التجاوزات والخروقات التي يقوم بها هؤلاء الضباط ومواجهتهم بها على الرغم من أنهم يعلمون عنها الكثير .
وأضاف الجوهري ” هناك عدد من صغار الضباط يريدون اسقاط الرئيس ووجدت أحد الضباط الصغار يقول لي في إحدى أيام حراستي لمنزل الرئيس ” الناس هتموتنا انهارده بليل يا باشا لسه ناويين تحموا الراجل ده ” ، عموما احنا منتظرين نسلم فيلا الرئيس للناس تسليم أهالي بس الناس تدخل قصر الاتحادية وملكش دعوه ” وأضاف ” هناك ضابط برتبة الملازم أول كان دائما ما يقول لي ليس لي الشرف أن أعطي التحية العسكرية للرئيس مرسي .
وأكد الجوهري أنه قام بالاتصال بالقيادات بوزارة الداخلية للإبلاغ عن ما يقوم به الضباط وقام بتقديم عدة مذكرات الا أنهم لم يستجيبوا لي وكان هناك تواطؤ غير عادي منهم وأضطررت الى الاتصال مرة أخرى بحرس الرئيس وطلب مني أن أكتب مذكرة تفصيلية بكل ما حدث ، وقلت فيها بأني أجزم أن هناك من سيساعد في اقتحام منزل الرئيس ، وكانت تلك المذكرة سببا في اقالتي من العمل بوزارة الداخلية وإحالتي للمعاش .
ووجه الجوهري رسالة الى وسائل الاعلام قائلا فيها” أتوسل اليكم أن تتحروا الدقة فيما ينشر ، ولا داعي للإيحاءات التي تنشر كل يوم بإنهيار النظام ، خاصه وأني أعتبر تلك التصريحات كارثيه ، فمن الممكن أن تحدث حرب ضباطية من تلك الإيحاءات وأكبر دليل على ذلك تجرأ الضباط أسفل منزل الرئيس .
وأنهى الجوهري كلامه تصريحاته قائلا ” تأتيني تهديدات يوميه من أشخاص لا أعرفهم مفاداها الانتقام ان اًصريت على موقفي تجاه الداخلية وضد أفراد حراسة منزل الرئيس مرسي وعلى اثر هذه التهديدات أولادي لا يذهبون إلى مدارسهم في معظم الأحيان قائلا ” أخاف أن يتعرض أحدهم لسوء أو مكروه ، مؤكدا أنه سوف يتمسك بأقواله والمذكرة التي قدمها مباشرة لحرس رئيس الجمهورية التي لا يعلم عنها شيئا الى الأن 

عن جريدة الشعب

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *