“محمد مختار” بعد 20 عام فى المعتقل نهاية تمرد 30 يونية

“محمد مختار” بعد 20 عام فى المعتقل نهاية تمرد 30 يونية
19479275الشيخ-محمد-مصطفى

كتبت- هبة الزغبى :

فى كلمة ألقاها الشيخ محمد مختار بعد 20 عامًا قضاها كلاجئ فى بريطانيا فى احتفال بمناسبة وصولة  بمحافظة المنيا مساء امس ولكن من الواضح انه كان متابع جيد وخاصا لحملة تمرد فقد قال فى كلمتة التى استغرقت ثلث الساعه جاء فيها ” ان الافراح قادمه يوم يشعر المواطن المصري بالامن فى هذه البلد يوم  الفرحه العارمه يوم تطبق الشريعه بما تستحقه فلم نبذل لها من تستحقه الشرعيه فالشريعه اعظم واكبر من تللك البلاءات الهينه التى دفعناها ضريبه فنحن شعب اكرم من ان يرفض النفوس ويسيل الدماء من اجل لقمه خبز ومن اجل توفير السولار وتوفير مستوى معيشي مريح نحن اشعب اكرم من ان يأكل نفسه من اجل دنيا زاهدا انما نفوسنا رخيصه رخيصه من اجل شريعه الله رب العلمين.

ولم ينسي الشيخ محمد مختار متابعه ما يجرى على الساحه السياسيه فقال :” الافراح الحقيقه قادمه يوم 30 يوم التمرد الذي هو ان شاء الله نهايه التمرد ” وهو ما قابله هتافات من الحاضرين فى المؤتمر بـ “  الله اكبر .. الله اكبر .. تحيا مصر “.

وأضاف الشيخ مختار فى نداء منه الى الاسلاميين بالخروج على المتمرد قائلا :” لا تمرد امام شريعه الله المتمرد على الاسلام وعلى  شريعه الله وعلى الاسلامين على ان يكونوا فى الحكم خارجا على شريعه الله وهذا هو احد قسمين الخروج فالخروج عند فقهائنا لا ينحصر فى الخروج المسلح بل الخروج عن الطاعه  هو خروج كذلك “

وإستكمالا لكلمتة ولندائة قال الشيخ :” فيا خوارج العصر ايها العلمانيون والليبرالون لن نسمح لكم بهدم مشروع الاسلام وتعطيله لم نسمح لكم .. نحن أمة الاسلام فاننا باسم أمة الاسلام نتكلم ولا باسم جماعه لا بإسم تيار إنما بإسم أمة لا يزال ندائها وكلمتها التى عاشت عليها وتموت عليها ” لا اله الا الله ” قولوها من اعماق قلوبكم ولا حكم الا الله “

وتابع :” الافراح قادمه يوم تقضي الفئران الى جحورها ويعود الغاصب المستأسد الى الغابات لا مكان بيننا لمن ينادى بغير الاسلام ولمن يعادى هذا الدين ولا مكان بيننا الا لمن يسالمنا ويقبل بسلطان الاسلام وحده “

وأختتم الشيخ محمد مختار كلمتة بتوجية كلمتاته الى كل مسلم :” تعالو ضعوا ايدكم فى ايدينا نحن لانريد الا مصحله هذا الوطن ومصلحه اهالينا فى هذا لوطن  لا نريد منكم جزاء ولا شكورا وما أردنا ذلك ما عملنا ايام لا نلق على اعمالنا الا المعتقلات والسجون والتعذيب والتنكيل والقتل فى سويداء ذلك ونحن على العهد ما مضوا ” مضيفا ” ولا نتتظر منصبا ولا مركزا ولا وزارة ولا نيابه نحن ننتظر ان نكتب عند الله فى سجله منن نصروا هذا الدين وانصروا الشريعه واصلحوا حال هذا الوطن ورفعوا شأنه وردوا اليه “

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *