اثيوبيا ودول حوض النيل……الحل الغائب

اثيوبيا ودول حوض النيل……الحل الغائب
عفيفى1
بقلم – عفيفى السعيد :

عدم وجود الازهر والكنيسة بصورة فاعلة بجانب القوى السياسية لم ولن نستطيع حل تلك المشكلة المتراكمه والمتخوفين منها من سنوات لمياة نيلنا هبة من الله..
عندما اجتمع السيد الرئيس بالقوى السياسية لم تكن المشكله واضحه لجميع الحضور وبالتالى فان عرض الحلول للمعظم شابه التشويش فى بعض الاحيان واذاعة ذالك الحوار عاب الكثير من تلك الحلول بالاضافة لتشوية صورة و اسلوب فكر المصريين لحل ازماتهم مما قد يجرء باقى دول حوض النيل على بناء سدود او التطاول على مصر!!!!
الكل تحدث والتعقيب تلاه تعقيب ولم يصدر قرار مبدئى كان المفروض ان يتم وبكل حزم ووضوح الاّوهو *ان يتوقف العمل فى انشاء السد الى ان تتوافر المعلومات المؤكدة انة لا ضرر لمصر من انشائه*
نناقش بفتور حلول الازمة والاثيوبيين يعملون بسرعة وقوة يستعينون بتناحر القوى السياسية فى مصر على مناصب او مطالب فئويه او سياسية…..ويستقون على مصر بعدم وحدتنا وثباتنا فى امورنا الداخلية….ويتباهون بمن يساندهم فى بناء السد ويتجاهلون اتفاقيات ابرمت من قبل تحق للمصريين حقوق تاريخيه لا فصال فيها ولا تفاوض……
والحل الامثل ينبع من داخلنا قبل ان نعلنه للعالم وهو ان نتحد فى اتخاذ القرار المناسب فى الوقت المناسب…
ان استخدام تاريخ مصر وقوتها بوحدتها ستكون العصا السحرية للحل وهذا عن طريق ان نعطى لكل ذى حق حقه فى الداخل لا ينتقص حق ولو حدث فاليكون بالتوافق وليس جبرا او قصرا فالمعارض معارض وصاحب القرار المنتخب سواء باغلبية ساحقة او ضعيفة فهو صاحب القرار ويتحمل اثارة بنجاح قراراته او اخفاقها مبررا اّن ذالك فى نهاية حكمة وتكون معلنه للجميع بشفافيه باستسناء القرارات السيادية فى غياب مجلس الشعب فلابد من مشاركة جميع طوائف المجتمع لان القرارات الفردية قد تؤر على اجيال وعلى تاريخ وحضارت مصر لو كنا فعلا نصر على اعلاء شان الوطن وتحقيق مكاسب على كافة المستويات داخليا وخارجيا,
ايدا واحدة مع اعلاء كلمة الازهر والكنيسةبمثابةالمفتاح السحرى الغافلين عنه الى الان والاهمال فى عنصر الوقت سيكلف مصر والمصريين الكثيير
وتحركنا لابد ان يكون فى كل الاتجاهات بقوة سواء شعبيا او سياسا ودبلوماسيا او قانونيا او حتى عسكريا والاصح نقره ولا نتجاهل الاتحاد والتوافق لنصرة شربة ماء وناتج زراعى وقد يضيع لا قدر الله وهواجس الامن المائى التى لا تمس فقط المصريين ولكن تمس روح وكيان مصر
حفظنا وحفظكم الله بامان مصر

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *