في مقالته بعنوان “كيف تقبل الجماعة الإسلامية هذا الدور المؤسف” , الأربعاء، 12 يونيو

في مقالته بعنوان “كيف تقبل الجماعة الإسلامية هذا الدور المؤسف”  , الأربعاء، 12 يونيو
خالد صلاح

بقلم/ علاء سعد:

أستهل السيد خالد صلاح مقاله بكلمتين هما الشعور , والإنزعاج مرسخا وموجها وجدان القاريء لكي يستخدم العاطفه , فالشعور بالإنزعاج رد فعل تبديه لمن تحب , ولمن تعطف , وليس من تخالف أو تكره , ثم يأخذ الكاتب القاريء إلي معاناة الجماعة الإسلاميه حتي يزيد الشعور بالتعاطف مع الموضوع , ويرسل رسالته بعد ذلك مذكرا الجماعة بأنه لا يجب ان تكون تابعا للإخوان ويذكرهم بماضيهم الأليم في صوره مغلفه بالكلمات الرقيقه.

إن المقالة لم تكن ابدا حقا , ولم تكن أيضا تريد إلا باطلا , فالحق الذي ذكر هو أن الجماعة اصبحت وبلا ادني شك الزراع الغليظه للإخوان في مواجهة حركة التمرد والثوره القادمه عليهم , والباطل الذي لا مراء فيه , أن الجماعة لم تتب عن إرهاب الناس ولو لساعة واحده , هي فقط توقفت , حتي التوقيت المناسب , والغريب أن الكاتب نسي تماما مافعلته الجماعه الإسلامية بمصر في أوائل الثمانينات , من قتل للزعيم الراحل السادات , ونسي أيضا أن يذكر الناس بتاريخ الدكتور عمر عبد الرحمن , الأسير لدي السجون الأمريكيه , ذلك التاريخ المظلم في الفكر الديني , ذلك التاريخ الذي ندفع ثمنه اليوم , من مستقبل أبنائنا ووطننا.

وما وقر في إحساسي , ان السيد خالد وهو يكتب هذه المقاله , مع إفتراض حسن النيه , اراد ان يداعب مشاعر الجماعة , كي يوصل لهم رسالته , واضعا لهم بعض الحلوي علي أسنة الحروف , من تعاطف مع ماجري لها , بالرغم من إختلافه معهم  , واراد ايضا ان يوجد مدخلا وسطيا مع الجماعة , قد يكون خوفا من مستقبل يؤسس فيه قواعد تتحكم فيها الجماعة مستقبلا في مقدرات هذه الأمه , أو خوفا من ان تتفق لهجته مع سابقيه , فيكون مصيره كمصير فرج فودة , وغيرهم.

إننا اليوم , في موقف الوضوح وموقف الصرامة في الحق , فإما ان تكون واضحا بلامواربه وبلا شك , أو لتصمت

وإياك ان تنسي وتقول , من هذا الذي يراجعني , وانا من انا نجم الفضائيات والصحافه, فمن هم مثلي يمثلون وجدان هذا الوطن ومحفظة التاريخ ,

فوجدان هذا الوطن لا ينسي ابدا من تخلوا عنه  , ومن تراخوا عن الوقوف بجانبه .

خالد صلاح كلمة واحده : لا تداهن

ألم اقل لك إنها كلمة واحده

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *