وكيل المشيخة الصوفية : أين كان السلفيين قبل وأثناء ثورة 25 يناير .. ولماذا لم يهدموا ضريح أبو حصيرة اليهودى؟

وكيل المشيخة الصوفية :  أين كان السلفيين قبل وأثناء ثورة 25 يناير ..  ولماذا لم يهدموا ضريح أبو حصيرة اليهودى؟
الصوفية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتبت ـ زينب أبوزيد

 

 

 

أكد الشيخ جابر قاسم وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية على مشاركة الصوفيين والذي يقدر عددهم إلى حوالى 33 مليون صوفى حسب تقديره بالإضافة إلى الأقباط وجميع أطياف المجتمع فى الجمعة القادمة  فى ميدان التحرير فى عمل مليونية ” إيد واحدة ” بداية من بعد صلاة الظهر إلى مايقرب من الساعة 6 مساءا ، تأكيد على أننا كلنا مصريين ، وأن الدولة مدنية ذات مرجعية دينية تعترف بالأخر وتحترمه  وتعطيه حقوقه ، والدستور ينص على أن الدولة إسلامية وتأخذ بالشريعة الإسلامية .

 

 

 

ويعتب قاسم فى حديث خاص “للمدار” على الإخوان حينما كانوا يقولون قبل ذلك الحين “أن الإسلام هو الحل “رغم أن الدولة فى مصر إسلامية ، وأيضا على ما فعله السلفيين فى جمعة وحدة الصف من رفعهم شعار “إسلامية إسلامية” ، رغم أنه لا خلاف على أنها إسلامية ، ورغم أن هناك إتفاق على أننا كلنا يد واحدة ، فما الذى غير الموقف .

 

 

 

وإنتقد قاسم السلفيين فى تكفيرهم للصوفية ، وهدمهم للأضرحة ، متخذين منهج محمد عبد الوهاب الذى يؤكد أن من يصلى فى مسجد فيه ضريح صلاته باطلة ، رغم أن منطق هدم الأضرحة  غير صحيح .

 

 

 

وأشار قاسم منتقدا مايفعله السلفيون من محاولة السيطرة على الحكم فى البلاد ، معلقا “وبأى حق يقومون بهذا ” ، فكلنا مسلمين وأقباط ويمين ويسار وليبراليين مصريين  وكلنا مع الإنسانية ، مستشهدا بقوله تعالى ياأيها الناس لقد خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا أن أقربكم عند الله أتقاكم ” .

 

 

وأكد قاسم على المواطنة  ، فالإسلام فتح مصر ، ولابد من الإعتراف بالشرائع الأخرى ، فالإسلام موجود والدولة قائمة عليه ، وإن كان السلفيون  يكفرون الناس فهذا منطقهم هم وليس منطق الإسلام ، والإسلام حرم على المسلم دم أخيه المسلم وماله وعرضه ، وكيف لهم أن يقيموا الحدود ، وأن كانوا يريدون هدم الأضرحة فلما لم يهدموا من قبل ضريح أبو حصيرة اليهودى بدمنهور .

 

 

 

وأضاف مشيرا إلى أن هدف السلفيين  هو السيطرة على المجتمع وإقصاءه وفرض أرائهم عنوة على المواطنين ، وهذامنافيا لتعاليم الدين الإسلامى الحنيف  ، فالرسول عليه الصلاة والسلام كان يطبق دستور المدينة المنورة ، والذى إعترف بكل أطياف المجتمع بما فيها المسلمين والأقباط والأوس والخزرج .

 

 

 

وإنتقد قاسم السلفيين مشيرا إلى عدم وجودهم من قبل فى مواجهة الليبرالية والعلمانية فأين كانوا  قبل الثورة وأثناءها ، ولما الأن هم ضدهم ولما  يكفرون الصوفية ، مستندا إلى قوله تعالى أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ” .

 

 

 

وأشار إلى أن الصوفيين لديهم وثيقة يصدرها الأزهرمتمسكين بها ، والتى تحتوى على 11 مادة تؤكد أن الدولة دستورية وطنية ديمقراطية حديثة ، ونطالب بأن تأخذ الدولة بهذه الوثيقة وتعتبرها مرجعيتها الأولى ، لأنها قائمة على الدستور والرئاسة البرلمانية والوطنية أى أن الدولة  قائمة على المواطنة ، والإنتقال الرئاسى السلمى بصندوق الإقتراع .

 

 

 

ويطالب قاسم  بتطبيق الوثيقة والإعتبار بها فى كتابة الدستور الجديد وتطبيق ال11 مادة ، والتى قاموا بدراستها وتأكدوا من صلاحيتها لأن يعتد بها فى الدستور الجديد ، ومنها الإعتراف بالأخر والشرعية الديمقراطية إستنادا  لقوله تعالى “وشاورهم فى الأمر” والإعتراف بكافة العلوم التقنية الحديثة المأخوذ بها فى العالم ، وبالطبع أن الدولة إسلامية وهذا مانص عليه الدستور فى مادته الثانية وأنها المعيار الأساسى .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *