المركز الروسي للعلوم والثقافة بالإسكندرية يحتفل بيوم “اللغة الروسية”

المركز الروسي للعلوم والثقافة بالإسكندرية يحتفل بيوم “اللغة الروسية”
المركز الروسي للعلوم والثقافة بالإسكندرية

المدار – الإسكندرية

شهد المركز الروسي للعلوم والثقافة في السادس من يونيو بمدينة الإسكندرية نشاطا مجمعا مخصصا للاحتفال بيوم اللغة الروسية، استهل بالحفل الذي نظم بمساندة سعادة السيد سيرجي بيتلياكوف القنصل العام للاتحاد الروسي. حيث تم وضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري للشاعر الروسي العظيم ألكسندر سيرجييفيتش بوشكين المقام في مكتبة الإسكندرية. وكان هذا النصب التذكاري المصنوع من البرونز من أعمال النحات الروسي الشهير بوتوتسكي قد تم إهداؤه إلى المكتبة منذ عامين في إطار “أسبوع الثقافة الروسية”, الذي أقيم في العاصمة الشمالية لمصر.

وافتتح “ألكسندر أنطونوف” مدير المركز هذا الحفل بتوجيه التهنئة لكافة الحاضرين بعيد اللغة الروسية, ثم قام بتلاوة رسالة التحية التي أرسلها كاساتشيوف ك.ي.رئيس مفوضية “روس سوترودنيتشيستفو ” بمناسبة يوم اللغة الروسية, الذي يتم الاحتفال به اعتبارا من عام 2011 وأصبح عيدا عالميا.

ومن جانبه قام “سيرجي بيتلياكوف” القنصل العام للاتحاد الروسي بالإشادة بالقسط الذي أسهم به بوشكين “شمس الشعر الروسي” في الأدب العالمي وأكد انه إذا قام أي من مواطني روسيا بزيارة مكتبة الإسكندرية سيشعر بأنه قريب جدا من وطنه عندما يتواجد أمام النصب التذكاري لبوشكين.

وأثناء هذا الاحتفال ألقيت أبيات من الشعر لهذا الشاعر العظيم باللغتين الروسية والعربية بعنوان “النصب التذكاري”. كما قام بعض الأطفال من مواطني روسيا ممن يبلغون الخامسة من العمر بإلقاء مقتطفات من قصائد لبوشكين.

وبعد ذلك تم مواصلة الاحتفال بالعيد البوشكيني في مقر المركز الروسي للعلوم والثقافة بتقديم أمسية أدبية خصصت لصورة نهر الفولجا في الأدب الروسي, أدارتها لاريسا عمر المشرفة على دورات اللغة الروسية بالمركز. حيث تحدثت عن هذا النهر العظيم الذي يعد رمزا لوطننا, ومصدر قوة وإلهام لسائر الكتاب والشعراء الروس. وبما أن عيد اللغة الروسية يتم الاحتفال به في نفس يوم ميلاد بوشكين فقد كان من الطبيعي أن تستهل الأمسية بمقتطف من عمل له بعنوان: “أناشيد عن ستينكا رازين “, التي يتجلى فيها نهر الفولجا في أبهى حلله. كما تم إلقاء مقتطفات من أعمال نيكراسوف وجيلياروفسكي ودروجينا الذين ولدوا على ضفاف نهر الفولجا – الأم , وكذلك مقتطفات من أعمال الأدباء المعاصرين له: روجديستفنسكي ويفتوشينكو وديمينتييفا, الذين استمدوا وحيهم من مياه هذا النهر العظيم. و تحت القباب المرتفعة للقاعة الكبرى, التي أقيمت فيها هذه الأمسية, صدحت أغنيتان هما: “نهر الفولجا يتدفق”, و”السقاء”.

وفي خضم هذه الأمسية لم يتم نسيان نهر النيل, الذي ولدت على ضفافه واحدة من أقدم الحضارات العالمية. وقد مجد الشعراء الروس بونين وجوميلييف هذا النهر العظيم. وقد قام طلاب دورات اللغة الروسية بإلقاء مقتطفات من أشعارهم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *