فليستعد الجميع فان ساعة الخلاص قد قربت

فليستعد الجميع فان ساعة الخلاص قد قربت
مصر

بقلم – القعقاع المصرى

القعقاع المصرى يريد أن يتأكد المصريين جميعا
أنه لافرق بين الجماعة المحظورة ومن يدعون أنهم سلفيون أو من يدعون أنهم وسطيون أو من يدعون الليبرالية تحت مسميات مختلفةأو مايسمى حزب البناء والتنمية أو حزب الوسط أو مايسمى حزب الفضيلة أو الاصالة أو الغائب الحاضر فى توقيته دائما والمتحدث بالعجرفة التى أخافت من كانوا يتولون الحكم (المجلس العسكرى السابق) وهو الصنديد خراب ابو اسماعيل عن مايسمى حزب الرايةالتخلف
ويستطرد القعقاع المصرى
الرمز والتوافق والتطابق لأسماء هذه الكيانات التى ساعدت على خراب مصر وطبعا علينا عدم نسيان من يعملون على الحبلين والمتدربين بالخارج من عناصر 6 ابريل والاشتراكيين الثوريين وغد وكفاية وهم اشد ضررا ونكاية ممن اعلنوا عدائهم للمصريين جهارا نهار أما الجزء الآخر من المنافقين فهم هم هم الخطر الأكبر
ويعود القعقاع ليذكركم بأسماء الاحزاب سالفة الذكر والتى تدل على التوافق وانها مشتركة على انها خرجت من بئر سحييييييييييق واحد والذى يلعب على آلام وآمال من تم ظلمة وأى كان نوع الظلم أو من لايجد قوت يومه
حرية وعدالة=استعباد وظلم
النور=الظلام
البناء والتنمية= الهدم والخراب
الوسط=شديد اليمين المتطرف
الفضيلة=انعدام الاخلاق
الفضيلة=الدناءة
الاصالة=الندالة
الراية=التخلفوسيعلم الجميع انهم جميعا يملون لأتجاه واحد وهو التمكن والتمكين من السلطة
ويقول القعقاع المصرى
والله لوكان ذلك التمكن لصالح مصر والمصريين فأنه لاغضاضة ولا مانع فى ذلك
ولكنهم جميعا ويالا العار يعملون لحساب قوى أجنبية فى سبيل تركهم يقومون بالانتقام والتنكيل بأعدائهم دون محاسبة
وهم لايعلمون أن الخارجية ليس لها حبيب ولاقريب الا اسرائيل وليس حبا فى اسرائيل
ولكن لما يملكه الاسرائيليون واجهزة تخابرهم مايزلزل اركان هذه الدول من القاع الى القمة
والقعقاع المصرى يريد أن يخبر الجميع أن هذه القوى ستشعر بأن ماقامت به وتآمرت علية لن يتم الاستمرار فى حصد نتائجة
بل تشعر أن ساعة النهاية قد قربت ولاخلاص لها الا الاتحاد والعودة الى الفرع الاصلى لها والتصدى الى التجمع والكيان الرافض والذى بدأ يتشكل فى الشارع المصرى
ومن هنا فأن القعقاع المصرى يتوقع أن تظهر هذه القوى الوجه الحقيقى لها
ومن ثم ستحاول أن تزرع الرعب فى قلوب وعيون المعارضين لهم وستستخم منتهى القسوة فى ذلك
لذا ينبه القعقاع المصرى الجميع على أن يكونوا مستعدين وبقوة لمقابلة العنف بما هو اعنف منه
وذلك لقلب الأمور رأس على عقب وضربهم فى الصميم
ويريد القعقاع المصرى أن يخبركم ومن موقع قربة من بعض قوى ومراكز اتخاذ القرار
انه عليكم بالصمود لوفت قليل وسيكون جيشكم فى ظهركم وسيتصدى لهذه الخفافيش والتى قربت نهايتها
ولا يسألنى أحد كيف سيقف جيشنا فى ظهرنا
وما معنى الصمود قليلا
وماذاتق بنهاية الخفافيش قد قربت
واخيرا من القعقاع المصرى لأهله من المصريين
ولعناصر رد الاعتبار
فليستعد الجميع فأن ساعة الخلاص قد قربت
وان سلرت المقادير كما يتوقعها القعقاع فسيعلن عن اسمه لمن لايعلمه

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *