سؤال جديد في ذكرى كل شهيد

سؤال جديد في ذكرى كل شهيد
هاجر-محمد

بقلم/ هاجر محمد:

يعود بنا تاريخ 6يونيو الى الذكرى الثالثة لاستشهاد شهيد القمع والتعذيب خالد سعيد في ذلك اليوم يجب علينا ان نتذكر كل ضحايا التعذيب جميعا  وان نطالب فيه بالحقوق التى  مازالت ضائعة بين فساد القضاء والتقارير الطبية المدلسة التى تصدرها مصلحة الطب الشرعى .

حيث استشهد خالد سعيد وسيد بلال ومحمد الجندى وسعد سعيد وخالد مصطفى كامل ووائل حمدى وعصام عطا وغيرهم الكثير من شهدائنا الذين تعرضو لظلم وبطش وبلطجة المسئولين.

في تلك الذكرى  نشعر ان خالدسعيد يوجه لنا  عده تساؤلات  ؟لماذا لايزال يوجد مئات من الشهداء  ضحايا للتعذيب المادي والمعنوي على ايدي السلطة الباطشة لماذا ؟لماذا لم ترجع الحقوق لماذا لم تتم محاكمة قتله الثوار؟ لماذا تبكي امي وام كل شهيد ليل نهار؟

قتل خالد وقتل غيرة عوضا عنا لانه في وطنا يمكن ان يكون ايا منا او من  اخواننا هو القتيل  فنحن اصبحنا في وطن الموت لا نكاد نخلع الحداد حتى نلبسة مرة اخرى اصبحنا في وطن اخذت قيادته  كل الأوامر بقتل من  يتحدث او يجادل او يتظاهر او يعصي الأوامر او يعترض او يمشي قرب بناية يسكنها الأكابر او الرئيس او الحكومه المعنية السؤال الذي يطرح نقسه مرارا وتكرارا.

اين حاكم  الرعية في ظل الأوضاع  المزريه والدماء الذكية التى ضاعت في عهده بلا احقية؟ اين القصاص من قتله الثوار اينتظر ان يزيد عليهم البقية ؟ اين المسئولية وحقوق الرعية ااصبحت  مصر مقبره جماعيه للاغلبية ؟

من في وطنا مسئول عن اعطاء الاوامر للداخليه والشرطه والقوات الأمنية باستخدام القوه والسلطه والقهر على كل الفئات الشعبيه وان يعذبوهم في السجون ويعتدوا عليهم بشتى وسائل التعذيب والاغتصابات الأمنية؛ مر عامان على ثورتنا المؤوده المنسية لم تتغير فيها  الداخليه ولم يشعروا بالعار من افعالهم القديمة  المخزية بل بالعكس فتح باب القفص لوحوش الداخليه واخذوا الأوامر باستخدام كافة الأساليب المؤذية للأسكات كل من تسول له نفسه ان يدافع على كرامتة ولوعلى سبيل الانسانية حيث ان قتل وسحل الشباب هو استهدف لكسر إرادتهم وإجبارهم على قبول واقع الظلم والقهر وترهيبهم حتى لا يقوموا  بالخروج مرة أخرى للتظاهروطبعا لن يخاف منهم احد ولن يحترمهم احد وسيخرج الشباب والرجال والفتيات للتظاهر والأمهات حتى ترجع الكرامة  المصرية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *