الجمر المنثور‎

الجمر المنثور‎
الجمر المنثور

بقلم/ محمد يسري:

ماذا افعل فى الجمر المنثور ببقاع خطواتك؟
ماذا افعل حينما تسقط كل انتقاداتى بين كلماتك؟
ماذا افعل عندما يتلاشى غضبى مع اول نظراتك؟
لقد قادتنى سفينتك الى وسط البحر
و ما ان أدركت كنتى تطلقين روحى الى أخر الدهر
ماذا افعل و ايام حياتى قد وهبتك اياها مهر؟
فبين ابتساماتك الأسرة لا اجد الا الحياة
فماذا افعل و الحب بحياتى لا يجد سماه؟
لم اعد كسابق عهدى رجلا لا يخشى الألم
فمنذ ان رأيت عيونك صرت أخشى صغائره
و عندما عاتبتنى الورقة و خاصمنى القلم
سألتهم ماذا أفعل و حبيبى لا يجد شواطئه؟
فلتخبرونى عن أشباه الحيوات و عشاق الممات
عن السفن التائهة و المدن المتهالكة
عن الطرق المظلمة
ماذا افعل و النار لازالت متأججة؟
ليت الأشعار دواء
و ليت الحب غباء
ما انا الا كمن علم السر و هاب كتمانه
فأخبر الجميع دون أن يخبر حبيبه عن سؤاله
ماذا أفعل و السر ايها الزمن فى امانه؟
فأن وسوس لى القلق و هاجمنى الخوف
صرت كما كنت من قبل لا اعلم السر و لا اعرف عنوانه
لا اجد غير العند و مرارة كبريائه
رايات الحرية الثائرة دون مطالب
اشعال حرائق الحب و خلق المصائب
التمرد على دائرة الحب الصغيرة
افتعال ما يجلب كل امواج الغيرة
ماذا افعل و قلبى حكومتك ايتها الجميلة؟
فلتجبينى ان كنتى فى العشق قلبى
ماذا افعل و اطيافى شعبك ايتها الأميرة؟
فلتجبينى ان كنتى فى الجسد ضلعى
كفا جوابك ما بين السطور ما سألت
فأنتى كما أنتى فى الحب كما حلمت

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *