مجلس الجامعة على مستوى المندوبين يبحث مشروع قرار قدمته الجزائر لايجاد حل سياسى للازمة السورية

مجلس الجامعة على مستوى المندوبين يبحث مشروع قرار قدمته الجزائر لايجاد حل سياسى للازمة السورية
الجامعة العربية

كتب- علاء يوسف:

يبحث مجلس  جامعة الدول العربية  على مستوى المندوبين الدائمين  الذى بدأ إجتماعه  اليوم /الاربعاء/ برئاسة مصر  بحث مشروع  مقدم من دولة الجزائر  حول تطورات الوضع فى سوريا والجهود المبذولة لايجاد حل سياسى للازمة السورية يحظى بموافقة عدد كبير من الدول العربية .

ويتضمن مشروع القرار ـ الذى من المقرر رفعه الى الاجتماع غير العادى لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية المقرر عقده ىفى وقت لاحق من مساء اليوم ـ التأكيد على ضرورة الحوار بين السوريين ، وتشكيل هيئة حكم انتقالية لفترة زمنية محددة لتهيئة بيئة محايدة تتحرك فى ظلها العملية الانتقالية وأن تمارس هذه الهيئة كامل السلطات التنفيذية على أن تضم أعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة ومن المجموعات الاخرى وأن تشكل على أساس الموافقة المتبادلة .

كما يتضمن مشروع القرار الترحيب والدعم الكامل للتوافق الدولى والمساعى الجارية بشأن انعقاد مؤتمر دولى بجنيف وحث كل الاطراف السورية للمشاركة من أجل ايجاد حل سلمى وسياسى للازمة السورية وفق البيان الصادر عن مجموعة العمل من أجل سوريا التى انعقدت فى جنيف فى يونيو عام 2012 مع الدعم الكامل لجهود المبعوث الدولى المشترك الاخضر الابراهيمى .

ويدين مشروع القرار استمرار أعمال العنف والتقتيل والجرائم البشعة التى ترتكب بحق الشعب السورى ومطالبة جميع الاطراف بالوقف الفورى والشامل لكافة أشكال القتل والعنف وسحب كافة المظاهر العسكرية من المدن السورية حقنا لدماء السوريين وتفاديا لسقوط المزيد من الضحايا .

ويبدى مشروع القرار القلق البالغ حيال تصعيد أعمال العنف والقتل وانتشارها والتحذير من الانزلاقات الخطيرة التى آلت اليها الازمة والتى طالت مقومات سوريا الحضارية والتاريخية وامتداد القتل الى دول الجوار الامر الذى اصبح لايهدد سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها ووحدة شعبها فقط ، بل ويهدد أمن واستقرار المنطقة والسلم والامن الدوليين .

ويدين مشروع القرار بشدة كل أشكال التدخل الاجنبى الذى جعل من الاراضى السورية ساحة للعنف والاقتتال وتدمير البنية التحتية واستنزاف مقدرات الشعب السورى .

كما يدين باشد العبارات العدوان الاسرائيلى الاخير لى سوريا الذى يعد انتهاكا لسيادة دولة عربية ويدعو المجتمع الدولى لاسيما مجلس الامن الى وقف تكرار هذه الاعتجاءات التى من شأنها أن تزيد الامور تفجرا وتعقيدا وتعرض أمن واستقرار المنطقة الى أفدح المخاطر والتداعيات .

ويدعو المشروع بإالحاح الى تضافر الجهود لحمل كل الاطراف المتصارعة على تغليب لغة العقل والحوار والتفاوض لايجاد حل سياسى بين السوريين باعتباره السبيل الوحيد لتسوية الازمة ولانقاذ سوريا والحفاظ على مقوماتها وتجنيب المنطقة انزلاقات خطيرة مع الدعم الكامل لمطالب الشعب السورى فى تحقيق طموحاته المشروعة فى ارساء الديمقراطية والحرية والكرامة وصوت ترابط نسيجه الاجتماعى بجميع أطيافه ومكوناته .

ويؤكد مشروع القرار على التزام الدول الاعضاء فى جامعة الدول العرية بلعب دور ميسر للحوار ومحفز له .

ويعبر مشروع القرار عن القلق البالغ ازاء تردى الاوضاع الانسانية فى سوريا ومانتج عنه من تبعات خطيرة تمثلت فى نزوح أعداد كبيرة من السوريين عن قراهم ومدنهم وتشريدهم داخل سوريا زهجرة مئات الالاف منهم الى دول الجوار والدول العربية الاخرى هربا من شدة العنف والاقتتال ومطالبة المجتمع الدولى الى تقديم الدعم الكامل لدول الجوار لمساعدتها على تخفيف الوضع الانسانى للنازحين .

ويدعو مشروع القرار الى ضمان وتسهيل دخول المساعدات الانسانية الى جميع المناطق والمدن السورية ومواصلة ارسال هذه المساعدات العاجلة للتخفيف من آلام ومعاناة الشعب السورى .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *