القوي السياسية بالإسكندرية تصف بمحاكمة مبارك بالتاريخية وتصف المحاكمة بأنها عودة لكرامة المواطن المصري

القوي السياسية بالإسكندرية تصف بمحاكمة مبارك بالتاريخية  وتصف المحاكمة بأنها عودة لكرامة المواطن المصري
قوى سياسيه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتبت ـ أمانى عيسى :

وصف السياسي البارز عبد الرحمن الجوهري منسق حركه كفاية بالإسكندرية وأحد مؤسسي حزب الكرامه أن اليوم هو يوم  تاريخي في تاريخ الحركة الوطنية المصرية  وانتصار لها ونصر جديد لثورة 25 يناير   أن يري الشعب المصري رأس الفساد  مبارك وعصابته داخل قفص الأتهام
وأضاف الجوهري ان علانية  المحاكمة  اليوم تؤكد للثوار والشعب المصري ان هناك امل مع الإصرار علي التمسك بكافه طلبات وأهداف الثورة ،وان ماحدث اليوم هو تحقيق لأهم مطالب واهداف الثورة و يعني هذا ان تمسك الثوار باهداف الثورة ومطالبها واجب عليهم لانه في النهايه نجاح للثورة هو النجاح في تحقيق اهدافها
وأشار الجوهري إلي قرار المحكمه بإبقاء مبارك في  القاهرة هو في  كونه إنجاز لأنها لم تعيده لشرم الشيخ  قائلا إن إدعائه  المرض هو امر مبالغ فيه جدا حيث يبدوا مبارك”من وزنه” في حاله جيده
وقال الجوهري أن هذه ليست  القضيه الرئيسيه ، حيث ان القضيه الرئيسيه تنحصر في ضمانات المحاكمه وحقوق اهالي الشهداء تلك هي النقطه الرئيسية  التي يجب  التمسك بها والحديث عنها
واكد الجوهري بان المحكمه اليوم  هي رصيد جديد للقضاء المصري ونرجوا ان يكون بدايه للمجلس الأعلي للقضاء ان يعيد تنظيم وتطهير الهيئة القضائية  بما يليق بها وبما يحقق العداله في مصر

 

و قال أبوالعز الحريري رئيس حزب التحالف الأشتراكي تحت التأسيس أن مثول مبارك أمام المحكمة وحضوره الجلسة مع أعوانه ونجليه إنما هو بداية لإسترداد كرامة المواطن المصري الذي فقد كرامته منذ 30 عام    وأضاف الحريري علي كل من يتولي

منصب أوقياده أن يعرف أن الشعب المصري أصبح له كرامه وحر

وهنئ الشعب المصري ببداية  مرحلة قانونية  قضائية  جديدة لمحاكمة  النظام السابق وأوعوانه الذين نهبوا مصر وزوروا الإنتخابات وأحتكروا كل شئ في مصر

وطالب الحريري بضرورة محاكمة قادة المخابرات وضمهم للقضيه لأنهم مسئولون عن كل مايحدث في مصر

وطالب أيضا بمحاكمة رئيس الجهاز المركزي المحاسبات  والرقابه الإداريه ونيابة الأموال العامه لأنهم جميعا تستروا علي فساد طوال 30 عام مضت

وأكد رشاد عبد العال المتحدث الاعلامي لحزب الوفد  بالأسكندريه أن مثول الرئيس السابق أمام المحكمة ووضعه في قفص الإتهام يعد أحد أهم انجازات الثورة وكابوسا سيطارد رؤساء مصر بعد ثورة 25 يناير . واضاف عبد العال أن ماحدث اليوم يشير إلي أن مصر متجهة لتأسيس دولة سيادة القانون ،والتي يتساوي فيها الجميع أمام القانون دون تمييز أو تفرقة .وهو حلم كانت تتوق إليه مصر منذ زمن بعيد وهو يضاف لرصيد الثورة . واشار المتحدث الاعلامي للوفد أنه بعيدا عن روح التشفي أو التعاطف مع الرئيس المخلوع فعلي العدالة أن تأخذ مجراها الطبيعي فى محاكمته في قضايا قتل الثوار والفساد السياسي والمالي . ومايحدث هو عبرة لكل مسئول يتولي منصب سياسي أو تنفيذي بعد الثورة فمحاكمات رموز النظام السابق ستظل كابوسا يطاردهم وتكبح جماح ظاهرة الفساد في الطبقة السياسية .

 

ومن جانبه أشاد معتز الشناوي مسؤول الإتصال بالإئتلاف المدني الديموقراطي  أن قاعة المحكمة هي نفس المكان الذي شهد مسلسل الكذب علي الشعب يوم 24 يناير عندما إدعي النظام السابق أنه أدعي القبض علي مرتكبي أحداث كنيسة القديسين وأضاف أن نفس الأشخاص الذين تواجدوا علي المنصة في ذلك اليوم هم أنفسهم من وضعوا داخل قفص الإتهام وأشار إلي أن محاكمة مبارك  دليل علي وجود القضاء العادل في مصر وأن الشعب المصري شعب عظيم فهو الذي أنفرد بمحاكمة عادلة بعد ” ثورة ” وهذا علي عكس دول أخري  كان المتبع فيها بعد الثورات إما هروب الحاكم أو إعدامه بدون محاكمة  مؤكدا أن الثوار سيواصلوا مطالبهم دون أي  إثارة للشغب

التعليقات

  1. فبن القوى السياسية فين رأى الاخوان ورأى حزب الحرية والعدالة وباقى التيارات اللى ليها شعبية حقيقى منتهى الحرفية يااستاذة امانى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *