رزقك على الله — فأطلبه سترا

رزقك على الله — فأطلبه سترا
20130527_130358

بقلم / حنان جبران:

الرزق لا ينحصر في مال أو طعام — فرزق الله واسع — نأخذه أشكال وألوان فى هذه الدنيا :

–عون و رعاية و حنان الأباء و طاعة الأبناء و برهم

— الزوج المحب الصالح و الزوجة المحبة الصالحة

— أبتسامة طفل سليم معافة

— الطمأنبنة و راحة البال

–الصحبة الطيبة

— متعة العلم النافع

–دوام الصحة وعدم الحاجة

— فالرزق فى كامل الستر و الرضا و ليس بدوام المال والغنى

فأطمئن — عليك فقط أن تأخذ بالأسباب — و أترك لربك توجيه حياتك

قد تبكي بكاء العجز و قلة الحيلة وتنام — الله لاينام عن تدبير الأمور

إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله–

أن تدبيرالله
لامور العبد خير من تدبير العبد لنفسه–ساعتتها ستدرك حلاوة التوكل على الله

سئل الحسن البصري يوما : ما سر زهدك في هذه الحياة ؟ فأجاب : علمت ان رزقي لا يأخذه غيري فاطمأن قلبي وعلمت ان عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به وحدي وعلمت ان الله مطلع علي فاستحييتُ ان يراني على معصية وعلمت ان الموت ينتظرني فاعددت الزاد للقاء ربي

( يا أيها الناس أذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون )

الإنسان بطبيعته يحب الغنى ويكره الفقر وهو لا يعلم عواقب الأمور ورب قليل يكفى ويستر خير من كثير يلهى عن صالح الأعمال — قد يجمع الأنسان المال من حلال وحرام ثم يموت ويتركه لورثته فيكون لهم مكسب وعليه مغرم — وسوف يسأل عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه — فأسعد الناس فى الحياة من كان رزقه بقدر حاجته وكفايته لا فقر يهلك ولا غنى يفسد — وقال عليه الصلاة والسلام: «من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *