شر الكلام

شر الكلام
الصحفي المصري عبدالعزيز الشرقاوي

بقلم/ عبدالعزيز الشرقاوي:

الوطن …….هو الرداء الذى يلبسه المواطن كل على حسب مقاسه

الحكم………هو ان تفتقد الحكمة

مصر……… تعيش الان ازهى عصور البلطجة

التوريث……..هى كلمة جميلة داعبت كثيرا خيال مخترعيها وفجأة فشل  الاختراع

الحكومة الائتلافية………..هى ان تكون اليفا وانت مقدم على الانتحار السياسى

الحكومة التوافقية ………..هى الحكومة التى ترفع شعار وما توفيقى الا بالله

الفرق بين البرلمان والبرطمان …….هوان الاول ليس له غطاء اما الثانى فله غطاء

الدستور…….هو تلك المواد التى نحتاجها للبناء ولكن نتمنى ان لا تكون مواد مغشوشة لكى لا يسقط فوقنا البناء

الرئيس الذى يريد الدعم …….هو الرئيس الذى وافق ان يكون رئيسا معدوما

الرئيس المدعوم …………هو مثل الخبز المدعوم من السهل تغيره  بعد كل طابور

الجمعية التأسيسية…….. تأخرت اكثر من عام  حتى عام الوطن فى مشاكل لا حصر لها

الديمقراطية………….حبل مطاط طويل بطول الوطن يتسع لكل الاكاذيب

المجالس المحلية……….هى فى الاصل مجالس ملحية

المدن المصرية ………هى علب سكانية سهلة الغلق

رؤساء الاحياء……..لا دخل لهم بالأحياء او بالأموات

رؤساء الشركات القابضة…….. هم من يقبضون طوال ايام الشهر

الأثرياء الجدد…………نبت مباركى شيطانى

مدير مصلحة الأمن العام………….الأمن عام

مساعدى حبيب العادلى  اثناء الثورة……..قلنا لك يا فندم ده شعب نمرود مابيطمرش فيه الضرب فى المليان

مدير مباحث امن الدولة اثناء الثورة ……طول  عمرنا يافندم شغالين على الاب والام ومكنش فيه اخبارية وصلتنا بتفول  ان العيال كبرت

مدير قطاع الامن المركزى  ……كان يا فندم الامن  مركز على ضرب المصريين واكتشفنا اخيرا اننا كنا من السهل جدا  ان ندهسهم كمان

الشرفاء من ضباط الشرطة اثناء الثورة……..كانوا يعلمون جيدا  ان لهذا الشعب رب سيحميه

الشرفاء من ضباط الجيش……….لأول مرة يخوضون معركة حقيقية بعد اكتوبر

عصر اللامبارك ……….هو عصر ماقبل التاريخ

بخلع اللامبارك………قد زالت فعلا الدولة المنوفية التى حكمت مصر قرابة  اربعين عاما

محزن جدا……….ان من حكم بالاعدام على الشعب ان يحظى بمؤبد فقط

سؤل  مبارك لماذا صدرت الغاز الطبيعى الى اسرائيل ؟فأجاب  لأنه طبيعى ؟……

الى متمارض طره…..العبرة بالخراطيم وليس بالخواتيم

الشعب فى نظر النظام السابق هو طفح جلدي كثيف يمكن ان يزال سريعاً في معامل جهاز امن الدولة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *