العرافه &&&&&&

العرافه &&&&&&
العرافة

   العرافة  بقلم- اسماء محمد محمد :

 

ها قد عُدت لتــــخبرنى أنك حــــــــــــزين وذهبت للعرافه

لتسألها عن عشقى وآلاف أدوار المــــــــــــــجون والهوى

التــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى مثـــــــــــــــــــــــــــلتها

وأخـــــــــــــرجتها فــــــــوق مســـــــــــرح أيـامي بمهاره

دعنى يــــــــــــــــا سيدى أمرر كفى علــــى كــــــــــفك

وأخــــــــــــــــبرك أمــــرا أخـــــــــفته تلك الكــــــــــذابه

شدهت عندما لمحت أحزانك فى كرتها البلوريه الشفافـــه

تعالى ولتبـــــــــــــحر عيناك فى عيناى الفـــــــــــــياضه

بعشـــــــــــــق لك يفـــــــــــــــــــوق حبك وزيــــــــــاده

اســـــــــمع وقــــل من ذا الذى زاد فــــــــــــى عنـــــاده

ولـــــــــــــــم يبـــــــــــــالى بـــــــــسهرى وســــــهاده

كـــــــــــــــــم بِتُ اللــــــيالى أنــــــــــــــــــــــــاجى الله

أن يشفينى مــــــــــــــن حـــــــــــــبك ويهبنى تــــــرياقه

ومــــــــــــــا أخــــــــــــــــــــفته عنــــــــــــــــــك العرافه

كـــــان قــــــرارى بالبعد فالقلب أرهقته سياط شــــــــوق

تســـــــــــــلخ جــــــــــــلدى تزرع فيه حقول مــــــــراره

مــــــــــــــــــــــــل عودى من عزف حزين مزق أوتــــــاره

كعصفور كـــــــــــــــــــــان يجـــــــــــــــــوب الســــــماء

يبـــــــــــــــــــــحث عـــــــن حـــــــــــــــــــــــــــــــبيبه

وهــــــــــــــــو ينعم مـــــــع آخــــــــــــــــر بوكر فيه خانه

ورجع حــــــــــــــــــــــــــزيناً يـــــــجر أذيال الخـــــــــــيبه

والعين بـــــــــــــاتت كـــــــارهة لقمر دونت بســــــــاحـاته

شعرا أحـــــــــــــــــــــــــرفــــــــــــــــــــــــــــه أنــــــت

وصــــــــــــــوتك كـــــــــــــــــــــــــــــــان الــــــــــقـيثاره

والـــــــيوم عاد قلبى للضــــــــــــــلوع ولديه ســـــــحابــه

لـــــــــــــن تمـــــــطرك حــــــــــــــــــــــــــــبــــــــــــــا

كمـــــــــا تعودتَها علـــــــــــــــــــــــــــــى السطور بغزاره

أمـــــــــــــــا عن حبك فجعلته لؤلؤة وقلبــــــــى لها محاره

لــــــــن يعثر عليها أحـــــــــــــــد ليــــــــــزين بها أشعاره

فلــــــــتذهب سيدى فما عاد يفيدك تنـــــــــــجيم العرافه

بقلم أسماء محمد محمد

.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *