مخرج فيلم الانجازات السلبية لمرسي في حوار ساخن مع المدار

مخرج فيلم الانجازات السلبية لمرسي في حوار ساخن مع المدار
مرسي

كتبت – سمر سالم :

قرر المخرج رفيق رسمي رئيس لجنه الإعلام لحزب المصريين الأحرار ورئيس لجنه الاعلام بائتلاف اقباط مصر. إنتاج فيلم وثائقي يتناول الإنجازات السلبية للرئيس محمد مرسي، ردًا علي كتاب انجازات مرسي.

وكان لنا هذا الحوار معه..

كيف جاءت فكرة الفيلم لديك ؟

وهل تم الانتهاء فعليا من الفيلم وهل هناك مشاكل في عرضه

الفكره جاءت لتعليم المتشددين ان الفكر يقهر بالفكر،من بدايه القتل والحرق من الفيلم المسىء للرسول،بعمل فنى هابط الرد يكون بعده اعمال فنيه راقيه تثبت عظمه مانعتقده من دين.

افهم من كلامك ان فيلم الاساءة لرسول كان من ضمن حوافزك لانتاج فيلمك؟

لا ولكن رد الفعل الهمجى ،المفروض والمتوقع من بلاد المبدعين ،ان يخرج عشرات الافلام والكتب بل الاف الاعمال الابداعيه تدحص هذا الفيلم الردءالمتخلف الذى جرح مشاعرنا جميعا بلا استثناء لو كان الرد كذلك لكان لنا شان اخر ،والمتشددين تجار الدين ليس لديهم فكر ولا معلومات والتعصب نوع من الغباء العقلى والعاطفى والعجز الكلى فى استخدام اكبر ملكه يتميز بها الانسان على باقى كافه المخلوقات.

وعندما تم الاعلان فى كافه وسائل الاعلام ( وهى مصادرنا الوحيده لتلك المعلومه ) ولم يتم نفيها من قبل الرئاسه وهذا يجعلنا نتناولها ونحللها وهى والارتداد به الى مراتب ادنى بكثير للغايه ،وعندما اصدر مرسى كتاب بتكلفه 50 مليون جنيه ، كانت معلومه كوميديه للغايه كان كوميديا للغايه.

اولا لانه كتاب ،والكتاب به جمل تسمى جمل براقه وعبارات فضفاضه وكلمات مجرده تحتمل كل المعانى ولا اى دليل او برهان على مصداقيتها ،واستطيع ان اكتب ما اريد بلا اى ضابط او رابط او برهان دامغ قاطع

فالكوميديا الاولى انه كتاب ،والكوميديا الثانيه هو رقم التكلغه له ،رقم مبالغ فيه للغايه ،رقم خيالى لو طبع بماء الذهب لكان ارخص ،ولو وزع هذا المبلغ على الفقراء والمساكين لكسب شعبيه اكثر بكثير للغايه ، ولكنه وزع على الفقراء زيت وسكر ليسرق اصواتهم فى الانتخابات وانتهت المهمه ، والمال المطبوع به الكتاب من مال الدوله يعنى مش ماله الشخصيىيعنى من مال الشعب ويطبع به انجازاته الوهميه ؟؟ولا يوجد من يحاسبه ؟؟؟وهو يمكن ان يحاكم به ؟؟لانه سفه فى الاسراف.

ويتم الحجر عليه ؟؟فلايصح ان ياخذ من مال الشعب علشان يعمل دعايه لنفسه ، فلو كنا فى دوله لصارت دى جريمه كبرى تكفى لاقصاءه تماما عن عمله لو لم يرتكب الا سواها ،ولكن مدلول المبلغ انه تم صرفه مجامله لبعض عائلته فى الجماعه مجامله لهم حتى يضمن استمرار ولائهم له ،والنكته الثالثه فى هذا الكتاب ،هو محتواه الذى تم عرضه فى وسائل الاعلام وبعض الفضاءيات ، والنكته الرابعه ،انه لن يتم توزيعه الاعلى اعضاء الحريه والعداله فقط فهى انجازات سريه جدا وللغايه وقد يكون طبع ويوزع عليهم فقط ولم يراه اى مصرى على الاطلاق ، ولا اى فرد فى العالم سوى جماعته   حتى لايهربوا من كثره النقد الازع والساخر فى كافه وسائل الاعلام حتى جن جنونهم من ذلك ،وقد هرب منهم العديد من اعضاء الحريه والعداله الفعل ،وقد يكون المبلغ الكبير للغايه تم توزيعهم على اعضاء الحريه والعداله حتى يظلوا معهم اطعم الفم تستحى العين ،وكل هذا اثارنى جدا ،وجعلنى وقلت كل هذا المبلغ الفلكى لكتاب فماذا لو انتج الرئيس فيلما عن انجازاته هل سيتكلف 50 مليار ،واتحداه لو فعل ذلك لكان فضيحه كبرى له ولجماعته.

فالصوره معبره اكثر من مليون كلمه ، فما بالك لو كانت الصوره متحركه فالتعبير كم سيكون ، ولو اضيق للصوره المتخركه الصوت فكم وكم سيكون التعبير ، ولو الصوت والصوره فى موقف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فالموقف دامغ قاطع يقينى ، ولو اعيد ترتيب المواقف لتفسر ماكان مجهولا فى الماضى واصبح معلوما بمرور الوقت ؟؟؟؟

وهو ليس لديه اى دليل على مايقول انه انجازات لذا هو وجماعته اصدروا كتابا اذا كان هناك كتابا من الاصل ؟؟ ولم تصرف لهم بدلا منه مكافئات مادبه ،وعندما اعلنت اننى اتحدى ان يصدر فيلما عن انجازاته ، سخر امكانيات تليفزيون دوله كامله وهو تليفزيون مصر ” قناه النيل للاخبار بانتاج مثل هذا الفيلم وهو كارثه اخرى يطول الكلام عنها وشرحها

الا تخاف يااستاذ رفيق ؟؟

الاجابه : ؟الثوره قتلت الخوف داخلنا ، فالعمر واحد والرب واحد وماحدش بيموت ناقص عمر ، ولكل اجل كتاب ، وهناك بالفعل من ماتوا شهداء فانا لست باقل منهم ،نريد الافضل لمصرنا التى تجرى فى دمائنا ، ولو جه شفيق او حمدين ولم ينجز لكان منا ايضا نقدا لازعا قويا للغايه ،فهذا حاضرنا و مستقبل اولادنا ولا هواده فيه.

تردد علي بعض المواقع والصحف تعرضك لتهديدات لكي لايتم استكمال الفيلم وعرضه..فهل حدث ذلك بالفعل؟

“كان هناك العديد من السوابق، التي بدأت بتهديدي بالقتل اكثر من مره ، والتعدى بالسب و بالضرب انا واولادى وتم ضرب زوجتى فى الشارع وسرقه حقيبتها ، وانتهت بسرقة البريد الالكترونى الخاص بى ، وسرقه حسابي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وتويتر ، وهذا أخطر ما في الموضوع، لأنه بسرقتهما الشخصي على يستطيع أي شخص أن يكتب كلامًا مسيئًا على حسابي وينسبه إلى شخصي أو مسيء إلى الدين الإسلامي، كما إنه من الممكن أن توجّه إليّ اتهامات بشعة، مثل ازدراء الأديان، وياتون بشهود زور واسجن ست سنوات كما حدث لبعض النشطاء ، كما يمكن نشر صور مخله بالاداب ، وعلى خلفية ذلك، قمت بتقديم بلاغ في النيابة وحررت عده محاضرً لإثبات الواقعة، واتصلت بإدارة فايسبوك وإدارة مباحث الانترنت والاتصالات لإبلاغهم بالواقعة ، ولسه عايش باكافح وربنا يستر ”.

لبابا شنودة قول ماثور يقول”أن مصر ليست وطناً نعيش فيه، بل وطن يعيش فينا”

فمن منطلق وطنيتنا لمصر -هل تري ان بمصر فتن طائفية ام انها حوادث فردية مفتعله ولم تجد لها المعالجة الصحيحة؟

لو كانت هناك فتنه طائفيه فى مصر لقامت حروب اهليه منذ فتره طويله منذ احداث الكشح ، الشعب المصرى طبيعته ضد الفتن الطائفيه رغم كل محاولات الجماعات السياسيه ان تتاجر بالدين بكافه الوسائل والطرق والاساليب ولكنها فشلت فشلا ذريعا ، رغم القوانين التى تدفع للفتنه بكل قوه ، رغم شيوخ الفضاءيات الممولين بقوه لهذا الغرض ، رغم حرق الكنائس بصفه متكرره لم نجد جامعا واحد يحرق ،؟؟؟؟رغم كل موائدالافطار ” الوحده الوطنيه ” من المسيحيين فى رمضان التى ابتكرها البابا شنوده الثالث لم نجد افطارا ولاغداء ولا عشاء للوحده الوطنيه يرد للمسيحيين فى اى عيد ولا اى مناسبه ، ورغم ذلك لم يقم اى فتنه طائفيه ، رغم استثمار البلطجيه وقطاع الطرق لحرق منازل الاقباط وسرقه محالاتهم وممتلكاتهم لانجد فنم طائفيه ؟؟؟ رغم تهجير الاقباط من قراهم ،رغم منعهم من التصويت فى الانتخابات بالقوه ؟؟؟؟ رغم تكفيرهم الدائم ومنع تهنئتهم باعيادهم والسلام عليهم ، فيا “اخي المسلم الحبيب “ماذا لو خرج علينا نفر من الشواذ نفسياً والمرضي عقلياً من المسيحيين ليحرموا في الاعلام تهنئتكم باعيادكم؛ لانها خروج عن الدين السليم ؟!”

“ما هي مشاعرك واحاسيسك ورد فعلك نحو ذلك؛ لانه بتهنئتك سنشاركك في عقيدتك وبذلك سيكون كفرنا؟!”ما هي افكارك نحو هؤلاء ونحو الدين كله؟ فهل سترد بالعقل والمنطق وتبتسم ام ستحرق بيوت وكنائس الاقباط وتهجرهم من ديارهم؟! مشيراً الي ان “كل هذا يحدث دون ان يقول مسيحي بذلك ويتم التنكيل بهم بكل الصور اللاانسانيه”.

انه “رغم مراره كل ذلك تجدهم صابرين كي لا تقسم مصر” ان هذا هو ما يريده اعداؤنا.
الي ان ذلك يذكره بقصه الحكيم الذي اتت له امراتان تتنازعان علي طفل مولود، فامر الحكيم بتقسيم الطفل الي نصفين واعطاء كل منهن نصف، فصرخت احداهن وقالت: اعطه لها انا لا اريده، والاخري قالت نعم بل نشطره نصفين، فعلم الحكيم من تكون امه!

الاقباط يرفضوا تقسيم مصر شكلا وموضوعا ومضمونا، أن الحل الوحيد لهذه المشكلة هو تطبيق المواطنة الكاملة غير المنقوصة لجميع المصريين بالاستثناء على كافه اختلاف دياناتهم ومذاهبهم ، وعلي المسئولين ان ينتبه لمن يزرع الشقاق والفرقه بينهم ،حينئذ سيتهاوى تلك الدعاوى وستصبح لاوجود لها.
أن التقسيم لاقدر الله سيكون ليس سببه رغبه الخارج بل غباء الداخل المستحكم والمستوطن، وتعامل الاسلامجيه تجار الدين بعقول ضيقه وعدم فهم و خداع وتضليل سياسي وتحريك عواطف القطيع الهائجة.

لو من أول مره تم الاعتداء فيها على الأقباط فى مصر من متطرفيين ( اسلامجيه وهم التجار بالدين ) ، ثار الأقباط وحملوا السلاح وقتلوا وذبحوا وخربوا وحرقوا الجوامع ـ لصارت مصر لبنان أخرى بل أسوء ملاين المرات ، ومات ملايين المسلمين وملايين الأقباط أيضا ، وخربت مصر وانقسمت كما انقسمت السودان الآن ، ( ولكنه ا درس لا يعيه المسئولون بغباء وغرور وصلف تام) وكان المسئولون فى السابق يعتمدون اعتماد كلى على قداسه البابا شنوده الذي دائما وابدأ يعالج الأمور بكل حكمه وبعد نظر ووطنيه نادرة لا توجد في كثير من المسئولين السياسيين ، فلولاه لتدخلت دول كثيرة جدا في شماتة تحلم من زمن بذلك بل وعملت بكل قوتها على تقسيم مصر وتمزيق وحدتها وشعبها نتيجة سلسله متعاقبة من أخطاء وجرائم فادحه من المسئولين السياسيين في مصر في معالجتها .

، فالشعب القبطي وبخاصه الشباب فى كل مره تحرق له كنيسه او تخطف له ابنه من بناته يصير في حاله غليان كامل وشامل يتمنى كلمه واحده فقط من قادتهم الدينيين ليقتل ويدمر كل شى حوله حتى يمكنه ان يدمر نفسه انتقاما وثارا فى لحظات انفعال في كل مره تتهاون فيها الدولة وتقصر في القصاص من المجرمين بغباء نادر لمده عشرات العقود فالحاكم الهين فتنه والفتنه من الشيطان إذا الحاكم الهين من الشيطان

ولكن البابا شنودة لولاه بحق لغرقت مصر في بحور من دماء الفتنه الطائفية منذ عشرات السنوات ولكن كل القاده المسيحيين فى كل مره تنفيذا لاوامر البابا كانوا يمتصوا براعه غليان الشباب الذى كان يطلب القصاص بكل قوه وحماس جارف ، الذى لولا حكمته ووطنيته وحبه لمصر لتحققت بسهوله ويسر أهداف وخطط دول كثيرة تتمنى ذلك لمصر وتحلم به منذ سنوات طويلة وهذا هو فضله التاريخي على مصر كلها وشعبها مسيحيين ومسلمين وحكومة ومسئولين وحكام ، فقد نفذ تعاليم الهه بكل صبر واحتمل كامل يفوق قدره البشر أجمعين ، وغفر لمن أساء له شخصيا بأفظع السباب والألفاظ / وغفر لمن قتل شعبه بطريقه بشعة ، وخطف بناته واغتصبها ، وهدم دور عبادته ضحى باغلى الاشياء على الاطلاق من اجل وحده مصر الذى اثبت الواقع انها تعيش فيه بكل نقطه دم فيه ، رغم أن الكثيرون اعتبروه ضعف ومذله ومهانة واهانه لشعبه وتهاون لا يغفر فى حقوق رعيته الذى هو امين عليها ، وآخرون اعتبروه عميل لرجال السياسة و السلطة وآخرون قالوا الكثير والكثير عنه ولم يفهموا على الإطلاق من أي ماء شرب وارتوى وترعرع قديس هذا العصر ، قداسه البابا المعظم ضحى برئاسه مجلس الكنائس العالمي من اجل وحده مصر لأنه ضغطوا عليه كي يغير موقفه السلمي مع النظام السابق وياخذ موقف عنيف منه ويطلب الحمايه الدوليه ولكنه رفض باصرار والكل يعرف ذلك ، البابا شنودة ضحى بابناءه من اجل وحده مصر ، أي حب أعظم من هذا ؟؟؟؟؟

وعن مفهومة للاسلام قال “رسمي” الكثيرين من المسلمين لايعرفون الفرق بين الإسلام والاسلامجية،.

أن الإسلام دين، أما “الإسلامجية” فهم من يتاجرون به لمصالحهم الشخصيه، “وهى على وزن صنيعية أى يتخذون منه صنعة يتربحون منها فى الدنيا”.

“إذا اقتضى موقف فيه مصلحة ما يستخدم الإسلامجية آيه من القرآن الكريم على غير موضعها، وفى موقف آخر يستحضرون مايخدم مصالحهم من آيات”، مشيراً إلى أنهم بشر فى كل دين وكل ملة، مؤكداً أنه ليس عيباً فى الدين ولكنه عيب فى البشر فدائماً وأبداً العيب ليس فى الدين، ولكن فيمن يفسرونه ويؤولونه على مايخدم هواهم.

اما الشريعة الاسلامية التى يتشدقون بها ويغنون بها على الشعب لتخديره ليسهل إحكام سيطرتهم على البسطاء.
“هل تحثكم الشريعة الاسلامية كما تفهمونها على اقتراف هذه الجرائم البشعة ؟ لقد ازدادت الغالبية من أبناء هذا الشعب العظيم يقينا أن كافة أفعالكم بلا استثناء تسقط شرعيكم باقتدار تام.

أن أفعال النظام تدل على أنه يسعى بكل طاقته نحو ترسيخ قواعد الدكتاتورية المتسلطة المستبدة، الآن كثرالدم جداً بينكم وبين من خدعوا باختيارهم لكم لكى تمثلونهم لا لتمثلوا بهم وعليهم “فهل اختاروكم كى تسحلوا من يعارضونكم ؟!”.

أن هذا الدم سيكون فاصلاً منيعاً وسداً حصيناً وذنباً لايمحوه السنين مهما طالت –– مستشهداً بقول الله تعالى “ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون” – الآية 179 : سورة البقرة.

ناهيك عن جملة الأزمات المتلاحقة وليست الاقتصادية والاجتماعية والصحية فحسب، وعن الجرائم الإجرائية فى إدارة الدولة التى ترتكب عن عمد مع سبق الاصرار والترصد.

فهل هناك أمل فى نظام اقترف كل هذه الكبائر والموبقات بل ويحللها ؟

كيف تقيم الوضع الحالي المصري … وماهي كلمتك لشعب المصري”مسلميه –ومسيحيه ؟

” كل شعب يستحق حاكمه ” وكلمه شعب هى لكافه المتوسط الحسابى للشعب كله بلا استثناء واحد ، ويحسب الغير مثقف والمتخاذل والسلبى والذى لايعرف والمضلل على الواعى والمثقف والذى يعرف لذا عليهم جمل وعبء توعيه الاخرين لانهم فى سله واحده على الجميع ان يهب ليصنع له حاضر افضل ومستقبل لاولادهم يستحقوه حتى لا يتهمنا اولادنا باننا تخاذلنا ، كلمه اخيره للاخوان اذا كانوا لم ينجحوا ان يكونوا اخوانا للمسلميين جميعا، فكيف سيكونوا اخوانا لكل المصريين؟؟؟؟؟؟؟ ثم ان مسمى “اخوان مسلمين” اصلا ضد صحيح الاسلام وعنصرى وطائفى لانه قسم المسلمين الى اخوان وغير اخوان، فماذا يكون المسلمون الاخرون غير المنتمون اليهم، قد يكونوا اعداءهم او زنادقه اومبتدعون او او او، اوقد يكونوا اخوانا ايضا ولكن اخوان الشيطان وليسوا اخوان لهم والحديث الشريف عن الرسول الكريم ” ص ” الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَلَا يَحْقِرُهُ ” كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ” أخرجه أحمد (2/277، رقم 7713)، ومسلم (4/1986، رقم 2564) (أخرجه أيضًا: البيهقي (6/92، رقم 11276).

واستكمل :فماذا فعل الاخوان المسلمون بالمسلمون الاخرين الذين لم ينضموا الى جماعتهم؟؟؟؟؟ فهل هم بذلك انكروا ماهو معلوم من الدين بالضروره وخالفوا تعاليم الرسول الكريم “ص” الذى ماينطق عن الهوى انما هو وحى يوحى فهل اذا فعلوا ذلك يكونوا حقا مسلمون؟؟؟ ويتبعون صحيح الاسلام؟؟؟؟؟؟؟؟؟فلنقرا التاريخ لهم، واذا كنتم نسيتوا اللى جرى هاتوا الدفاتر تتقرا؟؟ واذا جابوا للمجنون مليون عقل فوق عقله برضك حيختار عقله، فمابال من يدعى انه قمه العقل وقمه الصواب ويستلم تفسيره للاسلام من جبريل مباشرا؟فاى دين عموما ينقسم الى اربع اشياء لا خلط بينهم على الاطلاق اولا الكتب السماويه وهى محفوظه وثابته ثانيا رجال الدين ومنهم الصالح والطالح ويفسرون الكتب السماويه حسب المكان والزمان وذكاءه ومعلوماته وشخصيته ووووو الثالث اتباع هذا الدين وهم نحن المفعول بهم رابعا وهم المتاجرين بالدين والاستفاده منه وتسخيره لخدمتهم طمعا فى نفوذ سياسى او ربح اقتصادى،وهم فئه فى كله الاديان يوجد ترزيه الايات حتى المسيحيه وووووووووومن هنا جاء مصطلح الاسلام جيه على وزن الترزيه والجزمجيه اى الذين يصنعون من ايات الدين ثوب يناسب مزاجهم ومصالحهم مره يستخدمون ايه لانها تنفعهم ومره ينكرونها حسب المصلحه، مره يصنعون منها رداءا للصيف ومره شتوى بكم ومره كت، مره مقاس 14 ومره مقاس 45 بنى برباط او اسودبانص فهل سيتعلم الاسلامجيه الدرس فلودامت لغيرهم ماوصلت لهم، وكمل قيل ” دنيا وفيها كا اشى وكل من جاها مشى “، و ” ماطار طيرا وارتفع الاكما ارتفع وقع” فهل تعلموا الدرس ,” ان الطمع يقل ماجمع “، ومن اراد كل شى يخسر كل شى،، فهل سيصدق عليهم المثل البلدى الذى به الفاظ لانقبلها،”غلبت اعلمك والطبع فيك غالب وديل ال………… ما ينعدل لو علقوا فيه قالب “الطبع يغلب التطبع و فالطبع غلاب “” وفاقد الشى لا يعطيه فلو كانوا صادقون لكنت انا اول من اتبعهم ولاعلاقه لهم بالاسلام كدين سماوى، فالمسلمون انواع مختلفه منهم الصادق ومنهم الفاجر فهل اذا كرهت المسلم االمتاجر بدينه اكون كرهت الاسلام؟؟؟فالاسلام نفسه من هذا النوع براء.

وتابع :

على الرغم أن الولايات المتحدة قد تخصصت عبر عقود طويلة فى بيع حلفائها وأصدقائها، بمجرد أن تجد البديل الأفضل، أو أن تراهم آيلين للسقوط، وغالباً ما تكون هى السبب الرئيسى فى هذا السقوط، إلا أن كثيرين هم الحكام الذين لا يتعظون، وما إن تغدر أمريكا بحاكم، حتى يتطوع آخر، ويقدم نفسه لها كـ«عميل مرشح»، على أمل أن تكون هى «المظلة» التى يستخدمها هو للقفز على كرسى الحاكم، وتدور الأيام ليجد فى النهاية الغدر بانتظاره، ولا تريد أن تراهن على جواد خاسر، بل تريد أن تراهن وهكذا!

التاريخ ملىء بتجارب حلفاء كثيرين لواشنطن طالهم منطق الغدر الأمريكى بالحلفاء والأصدقاء «لا صداقة تدوم. ولا وفاء يستمر»، ومنهم الرئيس الباكستانى برويز مشرف، وتجربة شاه إيران محمد رضا بهلوى، وتجربة الرئيس الفلبينى فرديناند ماركوس، وتجربة مانويل نورييجا، رئيس بنما.. كما سنطالع أيضاً تجارب هؤلاء الذين باعتهم أمريكاً أيضاً، ومنهم الرئيس العراقى صدام حسين، وإدوارد شيفاردنادزه، رئيس جورجيا، وسوهارتو، رئيس أندونيسيا، وبينوشيه، ديكتاتور شيلى، وباتيستا، ديكتاتور كوبا، وموبوتو، رئيس الكونغو، وبى نظير بوتو، رئيسة وزراء باكستان السابقة، وجان أريستيد، رئيس هاييتى، وعسكر آكاييف، حاكم قرقيستان، وغيرهم، وغيرهم. الخطأ التاريخى الكبير الذى يقع فيه أى حاكم إذا اعتقد، أن أى قوة عظمى خارجية يمكن أن تضمن له الاستمرار فى السلطة، لأن الضمانة الوحيدة هنا هى شعبه.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *