أمن الأزهر يتصدى لمحاولة اقتحام المشيخة..المتظاهرون حاولوا حرق المكتبة والشرطة تصل للتأمين

أمن الأزهر يتصدى لمحاولة اقتحام المشيخة..المتظاهرون حاولوا حرق المكتبة والشرطة تصل للتأمين
IMG_0011

كتب-علي عبد المنعم:

فوجئ العاملون بمشيخة الأزهر الشريف صباح اليوم الثلاثاء بتجمع عدد العشرات من الحاصلين على حكم قضائى بتسلمهم وظائفهم بالمعاهد المنضمة أمام مشيخة الأزهر، صباح اليوم “الثلاثاء”، دخلوا فى اشتباكات عنيفة مع أمن مشيخة الأزهر، بعد محاولات لاقتحام باب المشيخة الداخلى، وقذفوا أمن المشيخة بالطوب، ووجهوا لهم السباب، فيما حضرت سيارة من الشرطة العسكرية لتأمين المشيخة وتهدئة المتظاهرين، الذين وصفته المشيخة بأنهم لا ينتمون إلى مؤسسة الأزهر لترديدهم هتافات وسب للأزهر وشيخه وجميع العاملين بالأزهر مرددين بأنها مؤسسة كافرة.

وقامت إدارة الأمن بمشيخة الأزهر بمتابعة الموضوع مع المتجمهرين، واستدعاء مجموعه ممثلة لهم؛ للحديث وحلِّ المشكلة، ضمت محامين وعددًا من الأهالي، وتم عرض الموضوع على فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، علمًا بأنه ليس لهم أي أحقية فيما يطلبون، ولكن تم عرض شكواهم تنفيذًا لتوجيهات فضيلة الإمام بعرض أي شكوى أيًا كان نوعها على فضيلته، وعمل كل ما هو صالح للمواطن المصري في حدود اللوائح والقوانين.

وأثناء ذلك قام مجموعة من المتجمهرين باقتحام المشيخة، ومحاولة حرق مكتبة الأزهر، وقاموا بالاعتداء على الموظفين وأفراد الأمن في أماكنهم، وتكسير الواجهة الرئيسية للمشيخة، وكذلك الأبواب، وتحطيم عدد من السيارات الخاصة بالموظفين، مما أدى إلى إصابة عدد من الموظفين، وتم تحويلهم إلى مستشفى الحسين.

كما وصل عدد من قيادات قسم الجمالية إلى المشيخة وعدد من سيارات الأمن المركزي، وقاموا بتحرير محاضر ضد المتظاهرين، وتم القبض على عدد منهم بعد إلقائهم الزجاجات الفارغة على العاملين بالمشيخة وتحطيم عدد من سيارات الموظفين، بل القيام بالتعدى على عدد من الموظفين أثناء صلاة الظهر.

وصرح العميد محمود صبيحة، مدير عام الأمن بالأزهر، بأنه قد أصدر أوامره بالتصدي لهؤلاء الخارجين، وتم ضبط مجموعة منهم بواسطة الإدارة العامة للأمن، وتم إبلاغ الجهات الأمنية التي قامت بالتواجد فور الإبلاغ، فحضر الأمن العام، والمخابرات العامة ، وقسم الجمالية، الذي حضر منه على الفور ” مأمور القسم ورئيس المباحث ” ترافقهم قوة من القسم، وتبين من التحقيقات الأولية وجود تحريض من المواطن ” محمد حسين العقيلي” والسيد /حامد محفوظ حماد، وآخرين ممن لا تعرف انتماءاتهم أو اتجاهاتهم، وأن أغلب مطالبهم مخالفة للوائح والقوانين.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *