بعد ان رجعوا سالميين…..لم يرجعوا غانميين!!!

بعد ان رجعوا سالميين…..لم يرجعوا غانميين!!!
عفيفى1

بقلم- عفيفى السعيد :

مشهد بشع لجنود مصر…..خير جند الارض معصموا العينيين وايديهم فوق رؤوسهم كانهم اسرى حرب ….يتكلمون كل بدورة بخبطة خفيفة من بندقية فى يد احد خاطفيهم ويتحدث بعدها الجنود واحد تلو الاخر يعرفون باسمائهم واماكن اعمالهم وانتساب كل منهم للشرطه او الجيش!
فنتيجة سوء الادارة او غياب الادارة الناجحة لادارة الازمات وسؤء التخطيط واهمال متعمد لم يكن وليد اليوم ولكن من سنوات قد يكون النظام السابق لة يد فيها ولكن النظام الحالى زادها سوء واهمال.
من فعل ذالك….كيف تجرء…..من ساعدة ….لماذا لم يهاب او يخاف من هيبة دولة قوامها 90 مليون مصرى؟؟؟؟؟؟؟
هل تاكد اننا مكتوفى الايدى ولا نملك غير الكلام الغير فاعل لذالك اقروا ومهدوا من قبل مع رجال الشرطه وتم خطفهم من سيناء ولم يعودوا حتى الان…ثم مقتل جنود الافطار فى رمضان ولم يعود حق دمائهم او حتى معرفة الجناة ولماذا فعلوا ذالك….ثم الجنود ال7 كيف عاملهم وكيف شبهوهم بالجندى الاسرائيلى ….وزاد الطين بلة بانهم يريدون من الادارة المصرية ادارة الازمة كما فعلت اسرائيل بتبديل الاسرى؟؟؟
مصر المعلمة للعالم والقائدة تاريخا وشعبا وحضارة ّ!!!!!!!!
اى تشبيه هذا وعلى ايد من .ولماذا وصل الحال لما نحن فية؟
…….اهانة المواطن المصرى تعدت كافة المستويات من ابسط فرد الى افراد فى الشرطة والجيش…عجبـــــاّ
ان اذاعة فديو الجنود المختطفيين بهذه الصورة الغريبة والمريبة تدعوا الى تسالات يجب طرحها بشفافية ونبحث عن الاجابة
هل ما حدث زريعة لتغيير السيسى……
هل ما حدث زريعة للافراج عن باقى من ساندوا اصحاب القرار للوصول لكراسيهم……
هل ما حدث زريعة لتحويل سيناء الى مقاطعة كما تحدثوا عن مقاطعة قناة السويس…..
وهل ما حدث هو الهاء الراى العام عن ما تفعله حركة تمرد وما هو متوقع من احداث نجاح لتلك الفكرة وتخفيف الضغط على اصحاب القرار ….
هل ما حدث قد يكون زريعة لاصحاب القرار لتصحيح اوضاعهم وتحسين صورتهم ويجدد الشعب الثقة فيهم باتخاذ قرارات تنهى تلك الازمة….
تكهنات كثيرة ولكن الاهانة وصلت بوضوح لكافة الشعب المصرى
والحل يراه الجميع كاسطوع الشمس فى السماء الصافيه ويبدوا فى الافق من يكذب ويشكك فيما نشاهدة!!!!
و رجعوا حنودنا ال7 سالمين الى ديارهم وهذا ما نتمناه لهم ولغيرهم من افراد وضباط الشرطة السابقين…
لابد وبكل حذم وقوة ان يعودوا غانمين بكرامتهم وكرامة الشعب المصرى امام انفسنا وامام العالم وان نعلم من تطاول على هيبة وسيادة مصر ان يفكر مليار مرة قبل ان يفكر فى التطاول واهانة اى فرد من الشعب المصرى سواء على ارض مصرنا او فى اى جزء فى العالم كلة…
حان الوقت لاخذ حقوق وكرامات ودماء اسيلت على ارض سيناء فى رمضان وعلى كافة الاراضى المصرية
فالموت مرفوعى الراس افضل من الحياة تحت الاقدام

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *