مصاب ثورة الإسكندرية كريم فيصل : مازال في انتظار العلاج

مصاب ثورة الإسكندرية كريم فيصل : مازال في انتظار العلاج
كريم احمد فيصل احد مصابي الثورة

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتبت ـ ريهان صالح

 

عاد كريم أحمد فيصل “17 عام” طالب الثانوي وأحد مصابي الثورة بالإسكندرية، إلى مصر بعد رحلة علاج في ألمانيا على نفقة بعض المصريين المقيمين هناك، وذلك بعد أن أجريت له عمليات جراحية لإزالة رصاصات استقرت في  بعض أجزاء جسده  النحيل، إلا أن أسرته قد عادت بعد نفاذ المبلغ المخصص لعلاجه ليصبح ،في انتظار أية قرار قد يصدر من المجلس العسكري أو الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء لاستكمال علاجه على نفقة الدولة.

من جانبها قالت والدة كريم  أنها فور عودتها ونجلها من ألمانيا، توجهت نحو مستشفي القوات المسلحة، حاملة معها كل ما يفيد من شهادات تثبت إصابة “كريم” أثناء الثورة، ثم توجهت لمديرية التضامن بالإسكندرية لصرف التعويضات ومصاريف العلاج،إلا أن الرد لم يختلف وهو أن عليها الانتظار وذلك منذ حوالي الشهر ـ على حد قولها.

واعتبرت والدة كريم أن عودتها ونجلها من علاج ألمانيا قرار خاطئ، طالما تشهد مصر كل تلك التعقيدات، مؤكدة أن لو كانت تعرف لقررت الاعتصام أمام مقر السفارة المصرية في ألمانيا، كي لا تضطر لعودته لمصر،علماً بأن حالة كريم تستدعي استكمال علاجه في أقرب وقت ممكن قبل أن يصاب بالعجز الكامل”.

وكان كريم لا يجد أحدًا يعالجه من” 12 طلقة خرطوش”  وتم نقله إلى مستشفى الطلبة بسبورتنج في حالة خطيرة بعد إصابته في جمعة الغضب إثناء توجهه إلى احد الدروس الخصوصية في منطقة محرم بك، ليواجه إطلاق نار كثيف خلال المظاهرات، يصيبه بـ 12 طلقة فرد خرطوش في مختلف أنحاء جسده الصغير”.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *