” الامن الوطنى ” حملة تمرد اصبحت خطرا على النظام وحذرنا وزير الداخلية

” الامن الوطنى ” حملة تمرد اصبحت خطرا على النظام وحذرنا وزير الداخلية
version4_258024_229823340377437_209379522421819_1003035_2509211_o1_340_309_

كتبت- هبة الزغبى :

قدم جهاز الأمن الوطني اليوم الخميس مذكرة تحريات إلى وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، يحذر فيها من ما اسماه “تجاوب المواطنين مع حملة تمرد” التي تبنتها جهات معارضة للنظام، وإشتد نشاطها خلال الأسبوع الجاري بشكل غير متوقع، وهو – بحسب المذكرة- ما قد يؤدي إلى خلق المزيد من التوتر والبلبلة في الشارع والمزيد من زعزعة الاستقرار الاجتماعي.

محمد ابراهيم وزير الداخلية يامر الامن الوطنى بمراقبة اعضاء حملة تمرد 

وقد حملت المذكرة  رقم 1321/د حصر أمن وطني بتاريخ 16 مايو الجاري، فإن اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية قد كلف جهاز الأمن الوطني بمراقبة حملة “تمرد” التي دعت إليها عدد من القوى الوطنية المعارضة للنظام، خاصة بعد أن بلغت الحملة ذروة عملها أول الأسبوع الجاري.

الامن الوطنى يراقب اعضاء حملة تمرد بتكليف من وزير الداخلية ويقدم مذكرة اولية 

و أنه بعد أن بدأ جهاز الأمن الوطني في تنفيذ التكليف بمراقبة حملة “تمرد” قام بتقديم مذكرة أوليه بعد أسبوع من بدأ العمل أول الشهر الجاري حملت رقم 1299/د حصر أمن وطني بتاريخ 2 مايو الجاري، إلى وزير الداخلية، أكد خلالها على انه بالبحث والتحري تبين عدم جدوى وفاعلية حملة “تمرد”، وأن الحملة لم تلقى قبول الجماهير بل وهاجمها عدد كبير من المواطنين، رافضين دعواها ونشاطها ومتمسكين بالرغبة فى استقرار البلاد وعودة الأمن والأمان من جديد واستمرار الرئيس المنتخب في منصبه امتثالا للشرعية.

الامن الوطنى يرصد تغيير الموقف لصالح  الحملة ومدى خطورتها 

 إلا أن تقرير الأمن الوطني الجديد الذي صدر اليوم عاد من جديد ورصد عكس ما كان وقد سبق أن رصده مع بداية تكليف المراقبة، وأكد لوزير الداخلية أنه بالبحث والتحري قد تبين أن حملة “تمرد” قد بدأت في تلقى استجابة غير متوقعه من المواطنين في عدة مناطق من القاهرة والجيزة والإسكندرية وعدد من المحافظات تم رصدها بالأرقام والمواقع، وهو – بحسب المذكرة- ينذر بخطر شديد يهدد السلم والاستقرار الاجتماعي، ويجب التصدي له خاصة وان التوقيعات بلغت حدا قد يؤدي إلى المزيد من البلبلة وزعزعة الاستقرار، حيث سوف ينقاد المواطنون وراء الحملة خاصة بعد أن أعلنت الحملة توقيع شخصيات عامة وفنية على الحملة أما الرأي العام وتناقلت وسائل الإعلام انضمامهم للحملة، وهو ما اتجه نحو زيادة شعبية الحملة وبالتالي زيادة المخاطر.

وجاء باخر  مذكرة ان الأمن الوطني يطلب من وزير الداخلية سرعة البحث عن سبل للتصدي لحملة “تمرد” بأي شكل سواء بالحلول السياسية أو بالحلول الأمنية، قبل أن تتفاقم الأزمة. 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *