تباين ردود الأفعال السياسية بالبحر الأحمر عقب الإفراج عن الجنود المختطفين فى سيناء

تباين ردود الأفعال السياسية بالبحر الأحمر عقب الإفراج عن الجنود المختطفين فى سيناء
2013-635048351346672070-667_main

البحر الأحمر – مصطفى بديع:

أعلن الجيش المصرى اليوم الأربعاء الإفراج عن سبعة جنود من قوات الأمن و الجيش تم إختطافهم فى سيناء منذ أيام و ذلك فى وقت تعهد فيه الرئيس محمد مرسى بإتخاذ إجراءات لتحقيق الأمن فى سيناء ، و قال المتحدث الرسمى بأسم الجيش فى بيان بثته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن الخاطفين أفرجوا عن الجنود السبعة فى سيناء ، و أظهرت لقطات بثها التلفزيون المصرى للجنود السبعة و قد تم نقلهم من سيناء على متن طائرة عسكرية إلى القاهرة حيث قام بإستقبالهم الرئيس محمد مرسى.

كما عقد الرئيس مرسى مؤتمراً صحفياً و بحضور الجنود السبعة و قيادات الجيش و وزارة الداخلية و جهاز المخابرات العامة المصرية و أشاد مرسى خلال المؤتمر الصحفى بجهود الجيش و الأجهزة الأمنية و رجال القبائل فى سيناء لإعادة الجنود و دعا كذلك المعارضة إلى التوافق من أجل مصر ، كما أشاد بسرعة إنتشار القوات المسلحة و الداخلية فى سيناء مؤكداً أن عملية التحرير للمخطوفين جاءت نتيجة تعاون بين مختلف القوى الأمنية .

حيث تباينت ردود الأفعال للحركات و الأحزاب السياسية بالبحر الأحمر عقب الإفراج عن الجنود المختطفين فى سيناء .

فقد صرح  ” عماد الأنصارى ”  أمين حزب الحرية و العدالة و الإخوان المسلمين بالقصير قائلاً إنها لحظات سعيدة على كل المصريين مرت مع سماع نبأ تحرير الجنود المختطفين، مما أعاد لنا الثقة أو أكدها في قدرة القيادة الحكيمة على تجاوز الأزمات. كان ذلك ببركة الدعاء والنيات الصالحة فلم ترق قطرة دم واحدة ، مما يدل على توفيق الله لمصر وقيادتها في هذه الفترة الحرجة يجب أن تكون هذه اللحظة بداية للتلاحم من جديد وزرع الثقة بين المصريين وأن نبدأ البناء سويا وننسى خلافاتنا ونقيم جسورا من الثقة المتبادلة.

فيما أكد  ” هانى السيسى ” منسق اللجنة الإعلامية لحزب التيار المصرى قائلاً أن الحزب أصدر بيانه عقب الإفراج عن المختطفين حيث جاء فيه إن الحزب قد تلقى ببالغ الفرح الأخبار الواردة عن النجاح في تحرير الجنود المصريين الذين تم اختطافهم منذ ما يقارب الأسبوع ، والذين تم تحريرهم اليوم الأربعاء دون إراقة الدماء ، كما يشكر الحزب كل الأجهزة والجهات المعنية التى ساهمت فى انقاذ حياة جنودنا وبهذا الصدد يؤكد حزب التيار المصري على المبادئ التالية ، إن حل مشكلة سيناء لن يكون بالطريقة الأمنية التي كان النظام السابق يستعملها وإنما الحل في تعمير سيناء والمعالجة الجذرية للمشاكل المجتمعية هناك ، و ينبغي أن يكون ما حدث من تعديات عديدة على المعابر الحدودية والنقاط الأمنية داخل سيناء دافعا قويا لمراجعة بنود اتفاقية كامب ديفيد وملاحقها الأمنية بما يضمن تعزيز سيطرة الدولة على كافة أراضيها وحرية قواتنا المسلحة في التحرك في كافة أنحاء الدولة دون قيد أو شرط ، و لابد من رفع الكفاءة والقدرات القتالية والتدريب المتميز لجنودنا من أبناء القوات المسلحة وخصوصا هؤلاء الذين يخدمون على حدودنا الشرقية حيث العدو الأول لمصر إسرائيل ، و نؤكد على ضرورة الشفافية وحرية تداول المعلومات المتعلقة بهذه القضية في جميع مراحل التحقيقات والكشف عن المجرمين الخاطفين ومحاكمتهم بشكل عادل يضمن عدم ظلمهم وكذلك عدم إفلاتهم بجريمتهم دون عقاب.

و قال ”  أبوبكر مصطفى” أمين مساعد حزب الوسط بالبحر الأحمر  أننا نشارك ونشاطر أهالى المجندين ومحافظاتهم فرحتهم بعودتهم سالمين ونقدر ونحترم كل من شارك فى لقاء الرئيس بخصوص هذة الأزمة ونقول أن المواقف هى من تصنع الرجال وتُظهر معادنهم وساعة الجد تتلاشى الحدود والفواصل والكل يُصبح واحد فسمعة مصر وكرامتها وأمن جنودها كان على المحك من هنا ظهر جليا من يعمل من أجل الوطن ممن يعمل لنفسه ، كما اننا نقدر ونثمن الجهود التى بذلها مؤسسة الرئاسة فى هذة القضية ونضع قبلة على جبين كل من ينتمى لقواتنا المسلحة ووزارة الداخلية ومخابراتنا ممن شاركوا فى انجاح هذا الأمر وتحقيق الهدف الأول بعودة الجنود سالمين ، إلا أننا نقول للسيد الرئيس أننا لن تطغى علينا فرحة عودتهم سالمين فتُنسينا المُطالبة بالقبض على خاطفيهم وجعلهم عبرة لمن يعتبر وإن لم يحدث ذلك فنقولها لك بك صراحة أنك ما حققت نجاحا والعبء الأكبر يا سيادة الرئيس مازال فى انتظارك فالوقاية خير من العلاج وجسد الوطن مملوء بالثقوب والجراح وأعمق هذة الجراح وأخطرها سيناء وشفائها فى يد أهلها فاربت على أكتافهم وامدد إليهم يدك ولا تنسى النوبة وأهلها .

و يرى حزب البناء و التنمية على لسان أمين الحزب ” أحمد أبو جبل ” بمدينة القصير أن هيبة الدولة هى العامل الرئيسى فى هذا الأمر فالفضل فى إسترداد هؤلاء الجنود لا يرجع إلى حزب بعينه أو جماعة بعينها أو حركة سياسية بعينها و لكن الفضل يرجع إلى كل المصريين ، لذلك لابد من تنمية الروح الوطنية و الإجتماع حول مصلحة الوطن و إن كان هناك بعض المشككين فى تأخر إسترداد الجنود المختطفين ، فكل الجهود التى بذلت و أسفرت عن إطلاق سراحهم دون إراقة دماء و هذا هو جوهر الأمر فالدم المصرى دم غالى لابد من الحفاظ عليه و لكن لابد من السيطرة على منطقة سيناء أمنياً حتى لا تعاود هذه الجماعات فى مثل هذه الأمور و تشغل الدولة فى أمور فرعية عن العمل لصالح الشعب المطحون من قبل الثورة و بعد الثورة ، و من الطبيعى أن تعم الفرحة على الشعب المصرى بأكمله إلا اننا نجد بعض القوى السياسية لا تهتم بهذه الفرحة أكثر من أنها تهتم بالتكيك و إظهار السلبيات على طول الطريق فيجب أن تكون القوى السياسية منصفه فى حكمها على الأمور حتى لا تفقد مصدقيتها فى الشارع المصري.

و علق  ” عادل إبراهيم ” أمين حزب المصرى الديمقراطى بالبحر الأحمر على عودة الجنود المختطفين بسيناء قائلاً يجب ألا تمر واقعة الإختطاف بدون محاسبة الخاطفين و معاقبتهم و كشف حقائقهم أمام الشعب ، و أضاف أن التنمية الشاملة لسيناء هو ما سوف يساعد على إستقرار الأوضاع بها و تحسين الحالة الإجتماعية لأهلها.

و يقول ” مصطفى فتيحى” المتحدث الإعلامى لحركة شباب 6 أبريل الجبهة الديمقراطية بالبحر الأحمر انه عندما يفلت الجانى الذى قام بخطف الجنود من العقاب و بالطبع هو من الأهل و العشيرة فالبقاء لله فى دولة القانون و يجب على الفور رحيل رئيس الجماعة  الإخوانية الفاشية و يجب رفع الغطاء الدولى عنه و على الفور .

فى أكد المستشار ” حمدى نواره ”  رئيس المجلس المصرى الدولى لحقوق الإنسان قائلاً أنه تم إصدار بيان من قبل المجلس عقب الإفراج عن الجنود المصريين المختطفين فى سناء و الذى جاء فى عنوانه إنتصار الجيش المصرى أعاد هيبة الدولة ، و قال نواره نهنئ انفسنا وكل الامة العربية وخاصة قيادة وجيشا وشعبنا المصرى بنجاح تحرير جنودنا دون أى خسائر بشرية رغم رفض التحاور مع الخاطفين الذين لم يصاب منهم أحد اثناء العملية العسكرية السلمية الحكيمة دون إراقة الدماء ، و أضاف نواره كما اتحفظ على خطاب السيد الرئيس الذى لم ياتى لا من قريب او بعيد عن تعليماتة للقيادات الامنية للقبض على الخاطفيين او قتلة جنودنا الشهداء.

و فى النهاية يقول الناشط السياسى القبطى عادل عوض نشكر كل من قام بواجبه لافراج عن الجنود المختطفين فى سيناء والحمد لله ودعونا نتحدث بصراحه عن الاسباب التى أوصلت الموقف الى الى هذا الحال اولا فى الفتره الماضيه بعد الثوره بفتره ظهور الهجوم على خير جند الارض  بطريقة بشعة و مزرية و للأسف الشديد من المصريين ، و عندما كنت أتناقش مع من يهاجم قواتنا المسلحه معظمه لم ينال الشرف فى الخدمة داخل قوتنا المسلحة و هذا فى حد ذاته يجعل من يهاجم و يتحدث يتحدث دون علم ، لأن فاقد الشيئ لا يعطيه لأنه لا يعرف شيئ عن رجال القوات المسلحة و ظروف خدمتها ، يأتى العيد أو أى مناسبة و لكن هو موجود فى وحدته يحمل سلاحه ويسهر ولايعرف الا شئ واحد وهو عقيدتنا داخل القوات المسلحه حماية مصر من أعدائها ، مطلوب من كل القوى السياسيه وجميع الشعب المصرى  أن يقف على قلب رجل واحد لمحاربة أى فكر يهاجم جيشنا  العظيم لأن القوات المسلحة هى خط الدفاع الأول بعد الله سبحانه و تعالى ، واسال سؤال زو مغزى هل رايت مواطن من اى دوله سب وشتم فى قواته المسلحه ، مطلوب إعادة النظر و الحذر عندما نتكلم عن جيشنا العظيم و أعلموا جيداً أنهم خير جنود الأرض و يعمل جاهداً للدفاع عن مصر و أمنها .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *