إعادة فتح معبر رفح بعد الإفراج عن المخطوفين وعودتهم للقاهرة

إعادة فتح معبر رفح بعد الإفراج عن المخطوفين وعودتهم للقاهرة
حكومة-حماس-تدعو-مصر-إلى-فتح-معبر-رفح-البرى-تجاريا

وكالات :

أعيد فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، بعد إغلاقه خمسة أيام إثر أزمة اختطاف سبعة جنود من قوات الأمن المصرية في سيناء، بحسب ما أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية.

وكان المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية قد أعلن في وقت سابق الأربعاء عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك أن الجنود المصريين السبعة المختطفين أطلق سراحهم.

وأضاف العقيد أحمد محمد علي قائلا إن “الجنود المصريين المختطفين السبعة فى طريقهم إلى القاهرة بعد إطلاق سراحهم نتيجة جهود للمخابرات الحربية المصرية بالتعاون مع شيوخ قبائل وأهالى سيناء الشرفاء”.

ولم يوضح المتحدث كيف تم اطلاق سراح الجنود.

وفي وقت لاحق قالت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على موقع فيسبوك إن الجنود وصلوا إلى القاهرة.

وأوضح مصدر أمنى لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن الخطط اعتمدت على تضييق الخناق على الخاطفين من خلال عمليات التمشيط والانتشار المكثف، الذى بدأ أمس بمدن رفح، والشيخ زويد، والعريش، وعلى كافة المحاور الرئيسية؛ لإشعار الخاطفين بجدية وقوة التعامل.

تهنئة

وهنأت حركة حماس وحكومتها في غزة “الرئيس محمد مرسي والشعب المصري والقوات المسلحة وكافة أركان الدولة المصرية وأبناء الشعب المصري بالإفراج عن الجنود المختطفين في سيناء” .

يذكر أن حركة حماس الفلسطينية تضررت جراء معبر غلق معبر رفح الذي يربط قطاع غزة بمصر.

وقالت حكومة حركة حماس في بيان بثته الشرق الأوسط “إن تحرير الجنود المصريين السبعة المختطفين إنجاز جديد للجيش المصري وتثبيت للسيادة المصرية في سيناء”.

وكان مسلحون يشتبه بانهم متشددون قد خطفوا المجندين السبعة في الساعات الأولى من صباح الخميس الماضي أثناء سفرهم في سيارتي أجرة بين العريش عاصمة محافظة شمال سيناء ورفح بينما كانوا يرتدين ملابس مدنية.

تعزيزات

وأرسل الجيش الاثنين تعزيزات إلى شبه جزيرة سيناء بعد أن قال الرئيس المصري محمد مرسي إنه لن تكون هناك محادثات مع خاطفي المجندين الذين قال إنهم قاموا بعمل إجرامي.

وقال مصدر أمني إن قوات الجيش والشرطة كثفت الثلاثاء إجراءاتها الأمنية في شمال سيناء وأقامت نقاط تفتيش جديدة.

وكان الخاطفون قد طالبوا بالإفراج عن سجناء محكوم عليهم في قضايا تفجيرات في شبه جزيرة سيناء قبل سنوات أسفرت عن مقتل نحو 100 شخص وهجمات على أقسام ونقاط للشرطة ومنشآت حكومية.

وكان متشددون قاموا في أغسطس آب بقتل 16 من أفراد حرس الحدود المصري في هجوم مباغت على موقعهم في رفح على الحدود مع قطاع غزة.

ولاحقت قوات من الجيش والشرطة الإسلاميين المسلحين بالمنطقة لأسابيع بعد الهجوم لكنها لم تنه وجودهم بالمنطقة كما لم تتوصل إلى الجهة التي ينتمي إليها الجناة.

واستغل المتشددون الإسلاميون فراغا امنيا في سيناء تكافح الدولة لملئه منذ أطاحت انتفاضة شعبية في 2011 بالرئيس حسني مبارك بعد ثلاثة عقود في السلطة.

وأبرز حادث الخطف الأخير تراخيا أمنيا في سيناء وأثار غضب قوات الأمن وزاد الضغط الداخلي على مرسي للتحرك. وأغلق بعض أفراد الامن معبرا حدوديا مع غزة وآخر مع إسرائيل للضغط على الحكومة من اجل تحرير زملائهم

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *