تباين ردود الأفعال السياسية بالبحر الأحمر بشأن أزمة المجندين المختطفين بسيناء

تباين ردود الأفعال السياسية بالبحر الأحمر بشأن أزمة المجندين المختطفين بسيناء
تباين ردود الأفعال السياسية بالبحر الأحمر بشأن أزمة المجندين

البحر الأحمر – مصطفى بديع :

شهدت سيناء تحركات إستثنائية من الجيش حيث وصلت ما يقرب من 40 مدرعة عسكرية بعضها نحو المنطقة الشرقية فى الشيخ زويد و هذا فى إطار التحضيرات لعملية إعادة الجنود السبعة المخطوفين فى رفح.

بينما أكدوا شهود عيان أن مروحيات عسكرية طافت بسماء العريش بالأمس لتمشيط المنطقة فى إطار الإستعداد للقيام بعملية تحرير الجنود المختطفين ، بينما العسكريين المشاركين فى الحملة أضهروا قدراً كبيراً من الروح الحماسية لإسترداد الرهائن ، بينما حاول الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية التفواض مع مختطفى الجنود بسيناء حرصاً لعدم دخول الجيش المصرى فى أى معارك جانبية و الحفاظ على الأرواح لتلك الطرفين ، إلا أن جميع المؤشرات تدل على قرب عملية عسكرية بعد فشل المفاوظات لليوم السادس على التوالى.

فيما تباينت ردود أفعال القوى السياسية فى البحر الأحمر بشأن أزمة المجندين السبعة المختطفين فى رفح بسيناء ، حيث شهدت الساحة السياسية ردود أفعال واسعة و كذلك بظهور الفديو الذى ظهر فيه الجنود المصريون.

و يرى حزب الحرية و العدالة و جماعة الإخوان المسلمين على لسان صلاح أبو الحسن عضو مجلس الشورى قائلاً أننا نتمنى عودة الجنود المختطفين و نؤكد أن صر لا تخضع لأى ضغوط من أى إرهابيين أو أى عناصر إجرامية و أن مشكلة سيناء ليست وليدة اللحظة إنما هى تراكمات سنوات طويلة من الإهمال المتعمد و أن حل المشكلة ليس حل عسكرى فقط و أنما هى حلول متعددة الجوانب و أولها العمل على إعمار سيناء و تعزيز الإنتماء الوطنى ، و نؤكد أن الجيش و الرئاسة و الداخلية مؤسسات وطنية تعمل من أجل مصر .

فيما قال ” محمد محيى ” منسق اللجنة الإعلامية لأمانة حزب الدستور بالبحر الأحمر فى البيان الذى أصدره حزب الدستور عبر موقع التواصل الإجتماعى فيس بوك أن الحزب يعرب عن قلقه البالغ لتطورات الوضع في سيناء وما يتعرض له سبعة من جنودنا البواسل هناك بعد اختطافهم على يد عناصر مجهولة منذ يوم الخميس الماضي ، حيث يشارك الحزب المصريين شعورهم بالصدمة والألم من رؤية من الطريقة المهينة وغير الانسانية والمخالفة لكل الأديان والأعراف التي تم التعامل بها مع الجنود المختطفين في شريط الفيديو الذي أذاعه الخاطفون أمس ، حيث أكد الحزب خلال البيان دعمه الكامل للجهود التي تبذلها الدولة بكافة أجهزتها من أجل تحرير الجنود المختطفين والحفاظ على أرواحهم ، كما يؤكد الحزب على ضرورة الحفاظ على أرواح المدنيين، وتوخي الحرص البالغ لدي السعي لملاحقة الخاطفين وتحرير جنودنا، وذلك لكي لا يزداد الموقف تفاقما وتتعمق الأزمة القائمة منذ سنوات بسبب اقتصار التعامل مع سيناء على النواحي الأمنية فقط ، و أضاف البيان أن رئيس الجمهورية يتحمل المسئولية الكاملة في التعامل مع هذه الأزمة، وإخطار المصريين بحقيقة ما يحدث على الأرض ، و يشدد حزب الدستور فى بيانه على أن انعدام الشفافية بشأن الوضع المتدهور القائم في سيناء منذ عامين، والغياب شبه الكامل للأمن هناك، وعدم تحديد المسئولين عن قتل ١٦ من الجنود المصريين في الحادث الإجرامي برفح قبل نحو عام، والتقارير الواردة حول تنامي نفوذ الجماعات المتطرفة في المنطقة، كلها عوامل تزيد من صعوبة التعامل مع أزمة الجنود المختطفين حاليا، و فى نهاية البيان يؤكد الحزب على ضرورة معالجة الأوضاع فى سيناء من منظور خطط تنموية شاملة، وليس بطريقة حل الأزمات الطارئة .

و تحدث ” هانى السيسى ” مسئول اللجنة الإعلامية لحزب التيار المصرى بالبحر الأحمر قائلاً نتمنى عودة جنودنا المختطفين فى سيناء و تحريرهم قريباً و على الدولة أن تهتم بأهالى سيناء بشكل عام عبر إيجاد حل تنموى و سياسى لمشاكلهم ، و أضاف السيسى أن تلك المشكلة يجب أن يكون لها حل أمنى جذرى و تلك الإعتداءات المتكررة تفتح ملفاً خطيراً و الرئاسة ليست لديها دراية و رؤية واضحة فى ظل وجود نوع من الثأر بين قبائل سيناء و الجيش و الشرطة لتصبح الأمور معقدة .

فيما أكد ” مصطفى فتيحى ” عضو المتحدث الإعلامى لحركة شباب 6 أبريل البحر الأحمر أننا تابعنا بكل جدية الأزمة المؤسفة بشأن خطف جنودنا البواسل فى سيناء وقد أحزننا الموقف المخزي من رئاسة الجمهورية حيث بدا الرئيس يؤكد محاولته الإفراج عن الجنود ومحاولة الحفاظ على أرواحهم وكأنهم أقرباؤه ويريد الحفاظ عليهم وبعدها طالعتنا الرئاسة بعمل حوار وطنى مع الأحزاب والقوى السياسية وكأن الخاطفين من دولة أخرى وسيبحث تصعيدا دوليا ضدها فنتسائل هل المسؤلين التنفيذيين من الدفاع إلى الداخلية يمثلون تيارا بعينه ؟ أم إنها حجة واهية لتشتيت الأنظار عن الحملة الشبابية تمرد التى ستسحب منهم الثقة شاءوا أم أبو ، أم أنها محاولة لعمل قلاقل فى البلاد أم إنها محاولة لإستبعاد قادة عسكريين يمثلون عقبة أمام مشروعهم النهضوى الذى ظهرت معالمه فى العبث بمؤسسات الدولة ومقدراتها ، لذا تطالب الحركة على لسان المتحدث الإعلامى لها بسرعة قيام الأجهزة المعنية بمهامها فى الإفراج الفورى عن الجنود المختطفين كما نطالب الشعب المصرى بالإسراع فى التمرد وسحب الثقة من رئيس الجماعة الإخوانية .

كما أكد ” أحمد أبو جبل ” أمين حزب البناء و التمية بمدينة القصير أن مرحلة الحوار هى التى يجب أن تكون بين المختطفين من الجماعات المسلحة التى فى صحراء سيناء و الإنتظار حتى نرى ما أسفر عنه الحوار و لكن دون المساس بهيبة الدولة من إخراج متهمين على ذمة قضايا تم القبض عليهم بسلطة القانون ، و أضاف إن لم يسفر الحوار عن نتائج إيجابية فيجب على الدولة أن تتدخل عسكرياً لإسترداد جنودها و هيبتها و لكن دون إراقة دماء هؤلاء الجنود ، و لابد أن نضع فى الحسبان أن أى تدخل عسكرى لابد أن يسفر عن إراقة دماء و لكن ما هى نسبة الخسائر المتوقعة فى ذلك أظن ان الدولة هى التى تقرر ذلك لأننا ليس فى موقع الحدث .

كما يرى حزب الوسط على لسان محمد عطيت الله أمين الحزب قائلاً أننا نطالب الدولة و الرئاسة بسرعة حل مشكلة الجنود المختطفين سواء بالردع أو بالمفاوضات ، و إستعادة هيبة الدولة بإعادة و تعديل الإتفاقية الدولية المكبلة و التى تحجم دور مصر و لابد من تعديل إتفاقية كامب ديفيد الموقعة بين مصر و إسرائيل بخصوص سيناء ، و لابد من إعادة قيمة العدل مع أهالى سيناء لأنهم ذاقوا الإستبداد فى العهد الماضى من قبل الأجهزة الأمنية .

فيما أكد بعض النشطاء السياسين بالبحر الأحمر عن رؤيتهم لهذا الحدث الذى هذا أركان مصر ، فقد تحدث الناشط السياسى ” مؤمن خطاب ” قائلاً ان الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية هو المسئول الاول عن خطف الجنود المصريين و هو المسئول الاول الذى يتحمل المسئولية كاملة في حادث اختطاف جنود مصر و أن عملية خطف الجنود المصريين في سيناء التي قام بها عملاء الإخوان موجهه ضد وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي ،و تستهدف تشويه صورة القوات المسلحة وقيادتها قبل نزول الجماهير في مليونية بعد غدا الجمعة و مليونية الجمعة 31 مايو ، و أضاف أن هدف الاخوان هو اقالة القيادات العسكرية بزعم إهمال تلك القيادات لواجبها و ليس بسبب مواقفهم المنحازة للشعب و أن مسلحون مجهولون يُرجح أنهم أهالي سجناء كانوا قد اختطفوا بعد منتصف اللية الماضية 7 جنود مصريين في شبه جزيرة سيناء المصرية واقتادوهم الى منطقة مجهولة .

كما قال الناشط السياسيى القبطى عادل عوض أن ما حدث من خطف الجنود فى سيناء هو عار على كل المصريين لأن جنود القوات المسلحة متواجدين للدفاع عن حدودنا ، و أن ما حدث من خطف الجنود بسيناء لم يحدث فى تاريخ مصر من قبل ، و أضاف الناشط القبطى عادل عوض أننى ليا عتاب على القوى السياسية الموجودة على الساحة جميعاً لماذا لم نجد وقفة إحتجاجية ضد ما حدث للجنود المختطفين فى سيناء ، و خاطب القوى السياسية خلال تصريحاته و ذكرهم بقول رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم فى حديثه إن جند مصر خير جنود الأرض .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *