مؤتمر «تجارب النهضة في العالم.. ماليزيا نموذجًا»

مؤتمر «تجارب النهضة في العالم.. ماليزيا نموذجًا»
الشاطر1

كتب – حنان جبران:

أشاد المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، بالتجربة الماليزية في التنمية، مشيرا إلى أنها كانت تقريبا الدولة الأولى بين دول العالم الإسلامي التي تمكنت من أن تضع لنفسها موضع قدم في مصاف الدول الإسلامية، وتتحول من حالة التخلف للتقدم بشكل ملحوظ، بحسب قوله.

وأشار في كلمة ألقاها في مؤتمر «تجارب النهضة في العالم.. ماليزيا نموذجًا»، الذي نظمه حزب الحرية والعدالة، الأحد، وحضره رئيس وزراء ماليزيا الأسبق، مهاتير محمد، إلى أن ماليزيا «دمجت بين أساليب ومناهج التنمية، والخصوصية الثقافية والاجتماعية للشعب الماليزي».

وأوضح أنهم «اهتموا بإصلاح منظومة التعليم، حيث خصصوا له 255 من الميزانية، وذلك في بداية برنامج ماليزيا 2020»، مضيفا أن «الوضع الحالي لنا مؤلم جدا، لأن 78% من ميزانية مصر حاليا تنفق على 3 بنود ليس بينهم التعليم، وهي الأجور والمرتبات، والدعم على الطاقة، والدين الذي وصل إلى تريليون و330 مليار جنيه».

وتابع «الشاطر» بقوله إن ماليزيا «ركزت في البداية على وضع رؤية واضحة لبرامج التنمية، ليس بهدف بيع ماليزيا كما يروج البعض الآن، حينما يتم طرح نفس الفكرة في مصر»، معلّقا: «نحن نحاول التغلب على عقم وبطء الإجراءات الإدارية وتعقيداتها وضعف الأداء الحكومي، ونحاول توفير بيئة جاذبة للاستثمار».
كما أشار إلى أن ماليزيا «اهتمت بقطاع التمويل بشكل كبير، وأنها من الدول المتميزة جدا في مجال التمويل الإسلامي، ليس فقط على مستوى قضية الصكوك أو إنشاء المصارف الإسلامية، لكنهم حاولوا يكملوا المنظومة لآخرها».

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *