تغيير: في الذكرى 65 للنكبة العودة حق ثابت غير قابل للمساومة

تغيير: في الذكرى 65 للنكبة العودة حق ثابت غير قابل للمساومة
فلسطين

كتب- ياسمين حموده:

أعلنت حركة تغيير في بيان له اليوم بمناسبة الذكرى 65 للنكبة الفلسطينة التي يحييها شعبنا كل عام في الخامس عشر من مايو، تؤكد حركة تغيير بالاسكندرية ، رفضها المطلق للتوطين وما يسمى بالدولة الصهونية، وبـأن العودة هي حق ثابت وطبيعي وإنساني وسياسي وقانوني فردي وجماعي مقدس لا يسقط بالتقادم غير قابل للمساومة والمقايضةيكفلهالقانون الدولي والإنساني والحقوق الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف.

وتعتبر حركة تغيير بأن “نكبة” الشعب الفلسطينى الباسل هي النتيجة الحتمية لتنفيذ المشروع الصهيوني على أنقاض الأرض والوطن الذي ما كان ليتحقق دون التواطؤ والتآمر الاستعماري البريطاني والأمريكي المستمر حتى يومنا هذا، ما يستدعي تأصيل وتثبيت حق شعبنا في العودة والتعويض عما لحق به وأجياله وأرضه ومؤسساته عملا بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وبخاصة القرار 194 ، ودعوة بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي للاعتراف بالمسؤولية عما لحق بالشعب الفلسطينى المناضل من ظلم وإجحاف وأذى تاريخي ولتحمل المسؤولية السياسية والقانونية والأخلاقية اتجاه جريمة العصر المستمرة بحق شعبنا.

وترى حركة تغيير فيما ما أقدم عليه بالأمس وفد وزراء الخارجية العرب في واشنطن بالتبرع بعرض ما سمي بالتعديلات الطفيفة على الحدود عشية ذكرى النكبة، استمراراً للدور المتواطئ والاستخدامي الذي يبعث على الأسى والسخط من بعض الدول العربية التي أدمنت التسول والتذيل والتبعية للموقف الأمريكي، ويندرج في إطار التنازلات المسبقة السخية والمجانية على حساب الشعب الفلسطينى والتي يعكسها نهج مدريد – أوسلو وما سمي بالمبادرة العربية.

إن سياسات الاحتلال والاستيطان والحصار والاعتقال والتقتيل والتهويد والتشريد وجرائم الحرب بحق الأرض والإنسان والمقدسات الممتدة على مساحة فلسطين من الجليل والمثلث إلى النقب والقدس والأغوار ، هي التجسيد الحي للإستراتيجية الصهيونية القائمة على قانون الغاب والعنف والإرهاب والتنكر للشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وتمثل نموذجاً للعنصرية وسياسات الابارتهايد التي باتت من الماضي السحيق وخارج التاريخ .

ودعا ايهاب القسطاوى المتحدث الاعلامى باسم الحركة إلى مغادرة دوائر الرهان على المفاوضات والحلول الثنائية ووعود الإدارة الأمريكية وللتحرر من الحسابات الذاتية والفئوية والضغوطات الخارجية، بالشروع الفوري في تنفيذ اتفاق المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني على أساس ديمقراطي يصون الهوية الوطنية الموحدة للشعب الفلسطينى ويسلحه بإستراتيجية صمود وطني سياسية واجتماعية جديدة تحشد قوى شعبنا وحلفاء نضاله وقيادة وطنية موحدة متمسكة بحقنا في المقاومة لدحر الاحتلال والاستيطان وتحرير الأسرى ونيل حقوقالشعب الفلسطينى الثابتة وفي المقدمة تجسيد الدولة المستقلة كاملة السيادة بدون قيد او شرط وعاصمتها القدس التي تعبد الطريق نحو الدولة الديمقراطية العلمانية على ارض فلسطين ونقلها إلى ارض الواقع.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *