التخطي إلى المحتوى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتبت ـ امانى عيسى

 

تعددت مسميات الجمعة من كل أسبوع منذ بدء ثورة يناير من  “جمعة الغضب ”  وصولا إلي الإنقسام الذي حدث في الجمعة الماضية بين ” لم الشمل ” و” الهوية والإستقرار ” والذي أسفر عن إختلاف واضح تجلت معالمه  في التباين الواضح بين تياريين هما صانعي الثورة المصرية

 

يقول رشاد عبد العال المتحدث الإعلامي بإسم حزب الوفد والإئتلاف المدني الديموقراطي لقد فشلت محاولات القوي المدنية في إرجاء الإسلاميين عن مطالبهم وذلك  أثناء إنعقاد الإجتماع المقرر بين  ممثلي التيار المدني والتيار الإسلامي في مقر الحرية والعدالة الأربعاء الماضي  حيث حضر اللقاء” الوفد و 6 إبريل  المصريين الأحرار إئتلاف شباب الثورة جماعة الإخوان المسلمين الحرية والعدالة  الدعوة السلفية حركة وعد الإسلامية  جمعية الشريعة”  وأكد عبد العال  أن التيارات الدينية  أصرت علي جمعة الهوية والإرادة الشعبية وإثر ذلك قرر التيار المدني أن يقيموا صلواتهم في ميدان سعد زغلول علي أن يقوم الإسلاميين صلواتهم  في  مسجد القائد إبراهيم

 

وأرجع المتحدث الإعلامي ذلك إلي  إستعداد الإسلاميين  لهذه الجمعة منذ 10 أيام وهي جمعة الشريعة  ورفض المبادئ الحاكمة للدستور وكان قرارهم علي مستوي مركزي

 

وأوضح أن أحداث التحرير والقائد شهدت غلو ورفض لكل ماهو يؤمن بالدولة الدينية والقوي المدنية كسبت كثير من القوي الدينية لإنها لا تتلائم مع الشعب المصري  مؤكدا أن من قام بثورة يناير هم المدنيين وليس التيار الديني  مفسرا ذلك برفضهم للثورة   بناء علي مقولتهم “درء المفاسد مقدم علي جلب المنافع ”

 

قائلا “وهم يحاولون أن يقفذوا علي الثورة ولن نسمح لهم أن يخطفوا مصر وثورتهم ” مؤكدا أن كافة الأحزاب السياسية لن تعود إلا الإعتصام إلا في حالة عدم تنفيذ مطالب الثورة

 

وأشار هاني عمار المتحدث الإعلامي بإسم الحزب الشيوعي المصري أن  الإنفصال ليس من يوم الجمعة الماضية ولكنه من يوم 27 – 5 منذ مسيرة الغضب الثانية التي ظهرت فيها  القوي المدنية دون الإسلامية وحينما شعرت القوي الإسلامية إنها ستخسر كثيرا لذلك بدئت في النزول إلي الشارع مرة أخري ,وإنتقد عمار  إتهامات الإسلاميين للمدنيين بأنهم ” القوة الكافرة

 

مضيفا أن الجمعة الماضية ليست وليدة اللحظة وللإسكندرية  تاريخ كبير في فصل المظاهرات  وهي في صراع دائم مع التيار الديني منذ لحظة الإستفتاء وفي حشد مليونيتهم

 

مؤكدا علي إنتهاء  الإعتصام في في سعد زغلول   بعد تحقيق جزء كبير من المطالب وهي علنية المحاكمات وتغيير الوزراء ودفع الدية لأسر الشهداء  موضحا أن هناك مطالب إجتماعية لم ترفع بعد وهي غلو الأسعار والتأمين الصحي والشركات التي تمت خصخصتها  إلا أن الثورة لن تنتهي

 

ومن جانبه أكد إسلام الحضري منسق حركة 6 إبريل  إن الحركة  تحترم كافة التيارات الإسلامية وحقها في التعبير عن رأيها مثل باقي القوي الوطنية مشيرا إلي أن كافة الحركات السياسية والأحزاب لن تعود إلي الإعتصام مرة أخري إلا في حالة عدم الإستجابة لباقي مطالب الثورة.

التعليقات

  1. بحسبة بسيطة وسريعة وبمجرد النظر يمكنك إدراك أن مليونية واحدة حرصت التيارات الإسلامية وخاصة السلفيين على أن يحتلوا مشهد الصدارة بها كلفتهم عدة ملايين من الجنيهات ما بين وسائل مواصلات تنقل المتظاهرين من محافظاتهم ذهابا وإيابا وزجاجات المياه المعدنية والعصائر والأعلام “ربما دفعوا ثمن أعلام السعودية بالريال” واللافتات، الحسبة بكل تأكيد تجاوزت المليون جنيه وربما وصلت لأربعة ملايين.
    أشار فهمي في تصريحات “للدستور الأصلي” أن معظم السلفيين الذين تواجدوا في الميدان هم مجموعات من البسطاء المتدينين “مضحوك عليهم” وتم جمعهم من المساجد والزوايا خاصة من الريف والمناطق العشوائية وإقناعهم بأنها رحلة مجانية إلى محافظة القاهرة.

    قال جمال فهمي – عضو مجلس نقابة الصحفيين – أنه إذا تصورنا أن متوسط تكلفة الاتوبيس الواحد تتراوح ما بين 100 إلى 800 جنيها حسب المحافظة فسوف تصل تكاليف نقل كل هذه الأعداد من السلفيين في هذا العدد الضخم من الاتوبيسات يتجاوز المليون جنيها على الأقل، مضيفا أنه من أبسط قواعد الديمقراطية هي الشفافية متسائلا “من الذي أنفق كل هذا الإنفاق في يوما واحدا ؟!”، مشيرا إلى أنه يجوز أن تكون مصادر هذا الإنفاق مشروعة أو غير مشروعة فلابد من وجود شفافية وإلا سوف تضيع البلد.

    ووصف فهمي ما حدث بالميدان أمس الجمعة، بالثورة المضادة قائلا “دي مليونية فرض التخلف على المصريين” ولا علاقة لها بالإسلام الحقيقي في مصر ولا بسماحة التدين، لكنه به عصبية وتعصب واستغلال قوة من أجل تمزيق وحدة الشعب.

    أما عبد العزيز الحسيني – عضو اللجنة التأسيسية بحزب الكرامة – قال أن هناك حوالي 2000 اتوبيسا محملا بالسلفيين جاء من الصعيد ومختلف المحافظات مطالبا باتباع أصول الشفافية وتوضيح مصادر الإنفاق على كل هذه الاتوبيسات.

    “علامة استفام كبيرة حول مصدر هذه الملايين” يتساءل عبد الغفار شكر – أحد وكلاء مؤسسي حزب التحالف الشعبي – مؤكدا أن السلفيين أنفقوا ملايين الجنيهات على المظاهرة المليونية من تكاليف نقل المتظاهرين من وإلى المحافظات وغيرها مضيفا: “لو سألناهم لن يقولوا الحقيقة وفي الغالب سيقولون أنها تبرعات، ورأيي أنه لابد من فرض رقابة على هذه الحركات أو الجماعات لمعرفة من أين تأتي بالمال وفيم تنفقه”.

    الدكتور محمد السعيد إدريس – الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية – يرى أن مصادر التمويل من الممكن أن تكون عن طريق شركات أو استثمارات داخلية أو مساهمات من أنصار أغنياء للتيار السلفي مؤكدا أنه يجب على الجهات الرقابية البحث والتدقيق لمعرفة مصادر هذه الأموال والإفصاح عن كل من يتلقى تمويلا خارجيا سواء كان أمريكيا أم أوروبيا أم عربيا وتقديمه للمحاكمة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *